‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقاش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقاش. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 أكتوبر 2009

تساؤلات حول تنظيمات التدوين.

بمناسبة صدور الموافقة الرسمية من قبل حكومة الأردن على طلب الترخيص القانوني لجمعية تعنى بشؤون التدوين و التي تم تسميتها بـ : جمعية المدونين الأردنيين (1). رأيت أن أعيد فتح موضوع الخلاف حول التنظيمات التدوينية فأستفسر بعض الإخوة و الأخوات المشاركين في هذا النوع من النشاطات لأحاول أن اعرف موقفهم من مجموعة الإنشغالات التي يطرحها الذين يعارضوا الفكرة من المهتمين بالميدان و خاصة المدونين منهم.المشكل حسب كثير من المعارضين يكمن من جهة في كيفية التأكّد من النوايا الحقيقية لأصحاب الأصوات الداعية إلى توحيد صفوف المدونين في عالم افتراضي تقل فيه فرص التأكد من ميولات أصحابه و كيف يعطوا أنفسهم حق الكلام باسم الجميع رغم أن واقع حال هذه التنظيمات يوحي بأنها لم تنشأ حقيقة بتكليف من مجموع المدونين ،و أن ضررها على مستقبل التدوين ربما يكون أكبر من نفعها. أما من جهة أخرى فنجد من يبرر رفضه لها بسبب تخوفه من كونها ستحرم التدوين من أهم ميزة عرف بها ألا و هي هامش الحرية .فهذا المدون الصحفي محمد عمر من الأردن و هو العارف بخفايا ميدان الإعلام و بالنشر الإلكتروني كان من ضمن الذين عبروا عن موقفهم صراحة بأنهم ضد فكرة اي شكل من اشكال التنظيم لعملية التدوين.و يفسر ذلك بأن هذا التوجه سيفقد العملية هامش الحرية الذي تتمتع به (2)…يقول هذا بالرغم من كونه يرأس تحرير موقع البوابة الذي يشرف على واحدة من أهم منصات التدوين على مستوى العالم العربي . أما المدون المصري محمد الشرقاوي صاحب مدونة " الفيل .النت بتتكلم عربي " فيذكر بأن القائمين على أي تنظيم تدويني ما يزالوا يسمون أنفسهم اتحاد المدونيين المصريين او الجزائريين و هم لايستطيعون ان يفصحوا عن إسمهم الحقيقي " اتحاد بعض المدونيين المصريين او الجزائرين" الذي لا يتعدى عدد المنتسبين له 200 عضو من أصل عشرات الألوف. مع العلم أن أحدنا لو يأتي ليدقّق فيحذف عضوية المجاملات والعضوية السلبية لكانت الصورة مفزعة ،و من هنا فهم أقرب لأن نسميهم اتحاد اصدقاء رئيس الاتحاد من بعض المدونيين المصريين أو الليبيين . و بالتالي فإذا كانوا لايجرؤون على قول الحقيقة عن أنفسهم كيف نتوقع أن يقولوها عموما لما يتكلموا باسم كافة المدونين . و خلص " الفيل "في النهاية إلى القول بأن هذه التنظيمات إنما هى كيانات وهمية الهدف الرئيسي من وجودها هو خدمة المركز الإجتماعي للقائمين عليها أو خدمة أمور أخرى سيكشف عنها المستقبل!!(3)عصام حمود الذي يعد من أشهر المدونين الجزائريين يقول في تصريح نشر مؤخرا بمدونة علاوة حاجي (4) بأنه مؤمن بتدوين يجعل الجميع متحدين ولكن من دون نواد ولا اتحادات فارغة المعنى. فثقافة التدوين ــ يضيف قائلا ــ تنبع من الحرية والاستقلالية.. فكيف إذا كنت أرفض الانضمام إلى أي جهة أو حزب أن أنضم إلى نادي للتدوين، أليس هذا تناقضا.ختاما أنبه بأني سأحتفظ برأيي لأدلي به في صفحة التعليقات .
أما من جهتي فأنا أرى أن الخوض في هذه القضية يتطلب العودة للنظر في مذاهب الناس حيال التدوين ،إذ لا يمكننا أن نسوي بين من يدون نتيجة لرغبته الخاصة في الترويح عن نفسه فيلجأ لنشر يومياته أو كتابة محاولاته الأدبية و بين من دخل هذا الميدان كشكل من أشكال النضال السياسي أو الفكري بعد أن سدت في وجهه كل أشكال التعبير عبر القنوات الرسمية.
كما أننا لا يمكننا أونسوي بين هاذين الصنفين و بين من وجد في التدوين فرصة لاحتراف ميدان الصحافة طمعا في تحقيق ذاته مهنيا و ماديا ، خاصة و أن المهتمين بهذا القطاع من خريجي معاهد الإعلام و غيرها من الكليات ذات العلاقة هم يلاحظون مثل غيرهم ظهور كثير من المدونات في دول الغرب وتمكنها من النجاح كوسائل إعلام ذات بعد تجاري ،و بالتالي فإذا تمنى هؤلاء الشباب أن يستغلوا فرصة التدوين لتحقيق أحلامهم المهنية فهنا لا أحد لديه الحق في أن ينكر عليهم طموحهم، خاصة و أن البطالة أضحت مثل الوحش المفترس يحرم عدد لا يحصى منهم من تحقيق نفسه مهنيا.
لهذا فلا أحد يملك أن يعيب على الآخر حريته في التدوين بالشكل الذي يحلو له.لكن في نفس الوقت هذه الحرية لا يجب أن تعطي للبعض مثلا الحق في الإنتقاص من شأن غيرهم ممن لديهم قناعاة بوجوب التهيكل في إطار تنظيمات تدوينية يدافعوا من خلالها عن أفكارهم بشكل جماعي أو يطالبوا عن طريقها ببعض الحقوق أو يآزروا من يتعرض منهم لمضايقات. لأن المدون حين يخوض في السياسة أو يزاحم أرباب الصحافة في قوت يومهم أو يبادر بأي نوع من أنواع الكتابة التي تترتب عنها مسؤولية أمام القانون و يكتب باسمه الحقيقي وصورته من الممكن جدا أن تعود كتابته عليه بالضرر والمتاعب،خا صة و أن الكل يتتبع أخبار انزعاج السلطات في بعض الدول العربية من موجة التدوين و ما يترتب عن هذا الإنزعاج من اختفاء و سجن لكثير من رواد هذا النشاط .
فالمدونات حسب رجال السلطة ـ كما قال أحدهم ـ " لا تعني أكثر من وسائل أتاحت للأجيال الجديدة من الصحفيين والأدباء الشعبويين الشبان،فرصة التعبير عن أنفسهم وقضايا مجتمعهم من خلال الاعتماد على منهج استخدام المواطن كمصدر ومنتج ومستهلك للمعلومات فى نفس الوقت، وهو الأمر الذى لا يتوافر فى وسائل الإعلام التقليدية التى غالباً ما يحدث فصل فيها بين هذه العناصر الثلاثة سالفة الذكر، مما ساهم فى كسر مصفاه الإعلام التى تتحكم فيها الدولة، وأدى إلى إزالة الكثير من مظاهر الغموض بشأن حركة المعلومات وسهولة الحصول عليها فى المجتمعات، وخلق نمط جديد من وسائل تعزيز المحاسبة والشفافية داخل النظم السياسية العربية." .و بالتالي فعندما يفكر المدون في طريقة توافقية تربط العلاقة بين الصحفيين على الانترنت والمدونين والقراء والدولة تضمن حقوق الجميع و تمكنه من العمل من أجل تعميق الثقة بين الأطراف.فهنا نجد أنفسنا مجبرين على تفهم موقفه ،لأن هذا النوع من العمل لا يتحقق إلا إذا كان مسنودا بنقابة أو اتحاد ينشط في إطاره.
لكن رغم هذا فما يجعلني أتوقف في موضوع هذه التنظيمات هي الضبابية التي تطبع نشاطها بشكل عام فحسب تقديري الشخصي لا يحق لشخص أو مجموعة أن يوجهوا دعوة للناس و يقولوا لهم تعالوا لننشئ اتحادا للمدونين المصريين او الأردنيين و الجميع يعلم أن المجتمع المصري أو الأردني منقسم على نفسه إلى جماعات و أحزاب ،فلا يعقل أن تختلف هذه المجتمعات في كل شيئ و تتوحد فجأة لما يتعلق الأمر بالتدوين، و عليه فأنا أرى إن كان و لا بد فالأجدر أن يتم الإعلان من البداية بأن هذا التنظيم أو ذاك يعد امتدادا لتيار فكري أو سياسي معين و هكذا يتمكن المدون من اعلان إنتمائه على أساس من الشفافية و لا يصبح كما يقال "مثل الأطرش في الزفة"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نص اعلان الموافقة يمكنكم مطالعته في المدونة الناطقة باسم الجمعية.
(2) يمكنكم مطالعة موقف الأستاذ محمد عمر في رده على تعليق لي عنده
(3) كلام الدكتور محمد الشرقاوي منشور في مدونته
(4) نص الإستجواب
ــــــــــــــــــــــــــ
تحرير الرسالة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قائمة تدويناتي الخاصة.

الأحد، 19 أبريل 2009

بيان أول نوفمبر و مشروع الدولة الإسلامية في الجزائر.

منذ طفولتي و أنا أسمع عن تصريحات الإسلاميين بخصوص خيانة العهد فيما يتعلق بأهم المبادئ التي قامت عليها الثورة الجزائرية ،و هي مسألة إقامة دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية. هذه الحكاية لما كنت أطلع على بعض تفاصيل الحركة الوطنية قبل الثورة و حتى بعد اندلاعها ،كنت أجد نفسي أمام مجموعة من نقاط الإستفهام أجبرتني على وضع قوسين كبيرين على قناعتي بموقف الإسلاميين الذي ذكرته .
النقطة الأولى تتعلق بالقادة السياسيين التاريخيين الذين انبثقت عنهم الأفكار الواردة في البيان والذين يرجع إليهم الفضل بعد الله سبحانه و تعالى في تفجير الثورة .هؤلاء القادة أغلبهم لم يكن يعرف عنهم إنتمائهم للتيار الإسلامي.فآيت أحمد لم يكن إسلاميا و نفس الشيئ بالنسبة لبن بلة و محمد بوضياف و ديدوش مراد و غيرهم…صحيح أنه كان يوجد من بينهم إسلاميون لكن في نفس الوقت كان يوجد في صفوفهم شيوعيون ملحدون أيضا و هذا ما يوحي بأن هؤلاء القادة كان لديهم إتفاق و لو ضمني على العمل مع بعض حسب ما يقتضيه التعايش من تقديم كل طرف لبعض التنازلات

النقطة الثانية
تتعلق بنص البيان نفسه . فهو يدعو لإنشاء دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية، و هذه الصياغة لو نقدم على شرحها ستكون هناك أسئلة كثيرة مفروض على الإسلاميين الإجابة عليها.

النقطة الثالثة
تتعلق بالدعم الخارجي الذي تلقته الثورة من بعض التنظيمات و بعض الدول .هذا الدعم أعتقد أن الجهات التي قدمته ما كانت لتفعل ذلك بالشكل الذي فعلته لو كان الأمر يتعلق بمشروع إنشاء دولة إسلامية كما يريدها الإسلاميون ،و هنا أشير بالخصوص لدعم الرئيس جمال عبد الناصر المعروف بموقفه من الإسلاميين .
النقطة الرابعة تتعلق بموقف كثير من المفكرين الإسلاميين من ابتعاد جمعية العلماء المسلمين عن العمل السياسي المباشر و أركز هنا على موقف مالك بن نبي رحمه الله فهو ينبه لهذه القضية في كثير من كتاباته و يقولها صراحة بأن الجمعية أخطأت في هذا الخيار.لهذا فلو نأتي لنفسر ما يترتب عن هذه الحقيقة سيكون لدينا كلام كثير نقوله في مسألة بيان نوفمبر و حقيقة المبادئ الإسامية التي وردت فيه .أخيرا أحب أن أشير بأن هذه الملاحظات لم تصل لدي إلى حد يجعلني أخرج بقناعة راسخة في الموضوع و لكن يجب علي الإعتراف بأنها وضعتها ـ كما قلت ـ بين قوسين كبيرين يحتمان علي البحث في القضية من جديد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأربعاء، 15 أبريل 2009

مدونات مكتوب حسب تقييم مدونين مشاهير من خارج مكتوب.


كتبهاتوفيق التلمساني. ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 20:00 م
ــ إدراج مقتبس من مدونة محمد سعيد حجيوج من المغرب. الأحد 16 ديسمبر 2007
كلما جمعني الحديث مع أحد الأصدقاء حول التدوين العربي أقول بأن “مكتوب” ميعت المدونات العربية. سأتحدث لاحقًا عن هذا بالتفصيل. ما يهمني الآن هو إقدام مكتوب على حذف مدونتين من المدونات المستضافة في خدمة إستضافة المدونات المجانية لديهم.. بدون سابق إنذار!
أولا مدونة مسفر الوادعي (راجع: مكتوب ( تلغي ) مدونة سعودية)، ثم مدونة لسان العرب (راجع: اغتيال مدونة في مكتوب حقيقة ام؟).
بالتأكيد هناك إتفاقية للمستخدم يمكن أن تسمح لمكتوب بحذف أي مدونة لو كانت تمس بمصالحها الإقتصادية، لكن أن يتم الأمر دون سابق إنذار ولا حتى تبرير لاحق فهنا تكمن المشكلة. مشكلة “الإستهبال”!!
:: تحديث (بعد ساعتين): مدونة لسان العرب عادت للعمل.. بدون أي توضيح من إدارة مكتوب!
التعليقات :
حمود: 17 ديسمبر 2007 في الساعة 10:40 ص
مكتوب يا مكتوب.. هي ميعت فقط المدونات العربية.. هناك مشكلة كبيرة قبل حكاية الحذف هذه.. صار اعتقادًا راسخًا عند الكثيرين بأنه لا تدوين إلا عند مكتوب.. احدهم استغرب من مدونتي حين أخبرته أنه ليس شرطًا أن أسجل عند مكتوب حتى تكون لدي مدونة.. التدوين ليس حكرًا على مكتوب.. ولكنه لم يصدقني واعتبرني متخلفًا لا أفهم معنى التدوين..
الشيء الآخر مدونات مكتوب هي الكآبة بحد ذاتها.. من جرب الووردبريس -البرنامج- يفهم حقًا معنى السلاسة والسهولة والسرعة والخفة والأشكال الغير محدودة للمدونات والإضافات المختلفة التي تتيح لأي شخص التنويع الذي يريد..
الشيء الآخر مكتوب تستغل المدونات في صالحها العام.. وكأنها حكر عليها.. فالمدونات الأشهر تستغلها في صفحاتها الأولى وكذلك ما أن يدخل الواحد إلى مكتوب حتى يشعر بنفس الشعور عند دخوله إلى المنتديات وبأن الجميع تحت سقف واحد وهذا خطأ لا يليق بالمدونات.
مكتوب الله يهديهم أنا لحد الساعة لم أستطع الاقتناع بهذه الشركة على الرغم من شهرتها وسيطرتها.
عادل: 17 ديسمبر 2007 في الساعة 5:06 م ورغم كل شيء، سقف الحرية في مكتوب عال..وقد يكون الاعلى عربيا.
حلا بزيادة: 18 ديسمبر 2007 في الساعة 4:35 م مكتوب… والفضيحة!!… قامت موقع “مدونات مكتوب” بالذي لم يتوقع وهو مسح مدونة الأخ/ مسفر الوادعي الذي كان مخدوعاً بشعار مدونات مكتوب “منبر حرية الفكر وال….
عبدالمنعم الحسين: 19 ديسمبر 2007 في الساعة 1:33 م طيب في رأيك ما الذي نشره واستدعى مكتوب لحذفه ربما يكون مع مكتوب حق
رانيا كرم: 19 ديسمبر 2007 في الساعة 7:32 م خبر مهم لو سمحت لو نعرف سبب حدف تلك المدونات وادا كان ف رابط كون فيه شروط او اسباب الحدف شكرا اخي
م.س. احجيوج: 19 ديسمبر 2007 في الساعة 8:35 م لا أعرف ما نشره وإستدعى الحذف. أصلا لست ضد الحذف في حد ذاته، بل في التعتيم والتجاهل وعدم إخبار صاحب المدونة لا قبل الحذف ولا بعده. إذا كان لمكتوب الحق في حذف أي مدونة، فإنه لكل مدون كذلك الحق في أن يتوصل بخبر قبلي أو خبر بعدي مع نسخة من محتويات مدونته.
ماشي صح: 20 ديسمبر 2007 في الساعة 3:15 ص أشكرك استاذ محمد على هذه التدوينة وعلى تضامنك ضد هذا الحجب التعسفي وأود أن أوضح للأخوة بأن مدونة مسفر الوادعي لا تتضمن أي مادة تنافي الدين والأخلاق، ولكن لتناولها للشأن السياسي في السعودية هو السبب ، مع أن مسفر من دعاة الملكية الدستورية ولا تتضمن مدونته أي تجريح أو سب أو شتم في أي شخصية سياسية أو من الأسرة الحاكمة ، ومسفر كان واضحاً في نبذه للعنف واتخاذ الطرق السلمية العلنية المشروعة في التعبير عن الرأي ، ولكن كل هذا يزعج السلطات المستبدة التي تريد الرأي الواحد وتمارس الإقصاء لأي رأي مخالف حتى لو كان همه رفعة وتتطور البلد ومن أراد معرفة المزيد عن دعاة الدستور الإسلامي في المملكة يزور هذا الرابط http://groups.google.com/group/saudies4dostor
لمطالعة النص الأصلي اضغط على: مدونات مكتوب في مهب الريح
ــــــــــــــــــــــــــ

السبت، 1 مارس 2008

خلية أزمة .هذا ما أقترحه لمواجهتنا كمدونين الأزمات التي تعترض أمتنا و يقع حولها اتفاق بيننا.

السلام عليكم
من منا لم يقف مبهورا - أو قل منزعجا - حيال بعض المقالات النارية التي يكتبها إخوتنا في التدوين و يتهجمون فيها على الصمت الذي يتعامل به غيرهم من أصحاب المدونات تجاه ما يتعرض له شعبنا المحاصر في غزة
و لأني كنت واحدا من هؤلاء حين طرحت هذا السؤال المستفز كعنوان لأحد إدراجاتي :اعذروني عليها كلمة .إني أرى أنه من العار أن نكتب عن أي شيئ آخر و أطفال غزة يموتون قتلا و جوعا
قلت لأني كنت واحدا من هؤلاء الذين تجنوا على غيرهم بمثل هذا الخطاب المستفز .و بعد أن سعيت بالفعل للمبادرة بأي شيئ و حاولت المساهمة في التخفيف ولو بجزء قليل مما يعانيه إخوتنا في غزة، و بما أني اكتشفت أن هذا الأمر هو أكبر من إمكانياتي الشخصية . بعد ذلك وجدت نفسي أتساءل و أخلص لهذه النتيجة فأقدم على طرح هذه الكلمات لعلها تساهم في مواجهتنا الموقف بأكثر حكمة و أكثر فاعلية.

أيها الإخوة و الأخوات
أليس من حقنا أن نفكر في طريقة سهلة و معقولة نساهم من خلالها كمدونين بأقل مجهود و في شيئ من الهدوء لصالح القضايا القومية و الإنسانية التي نتفق جميعا حول عدالتها فنتمكن بعد ذلك من تحقيق نتائج أكبر بمجهودات أقل
ما يدفعني لقول هذا الكلام هو أننا جربنا في كثير من القضايا التفاعل العاطفي العشوائي و تأكدنا كم تحتاج الحملات التي نخوضها سواءا لصالح إخوتنا في غزة أو لدعم أي شعب منكوب.. لاحظنا كم تتعثر جهودنا نتيجة عدم التحضير الجيد و غياب الاحترافية .
لذلك أعود لأتساءل معكم :من منا لم يشعر بعد مرور الوقت في غمرة ما يخوضه من مبادرات عشوائية بتشوش في نيته و فقدانه القدرة على الإستمرار و على الفعل الإيجابي؟

في اعتقادي التحضير لهكذا حملات لا يجب أن يتم بمجهودات فردية و هذا بحكم أن تلك المجهودات مهما بلغ أصحابها من رفعة في المستوى فهي تبقى بحاجة إلى مجهود أكبر و نفس أطول لا يستطيع المدون أن يضمنه بمفرده .و في هذا الإطار مؤكد أن الإخوة الذين تحركوا في الأيام الأخيرة بشكل عفوي لصالح شعبنا المحاصر في غزة، مؤكد أنهم شعروا مثلنا بالنقص و بالتعثر الذي واجهناه في تلك الأيام . و من هنا فكرت في توحيد جهودنا في إطار خلية أزمة نسعى من خلالها للتحرك بنوع من الإحترافية . ثم كل ما يجب فعله حسب تقييمي الشخصي هو إعلام الإخوة المهتمين بالموضوع و دعوتهم لمناقشة الفكرة و العمل على إثرائها. ثم إذا ما تم الإتفاق على مبادئ محددة يتم تقسيم الذين يكون لديهم استعداد للمشاركة إلى ورشات عمل، كل ورشة تحضّر على مدى زمني لا يعرقل البرنامج الشخصي للمشاركين فيها و يكون الملتقى حسب ما يتفق عليه الجميع في مدونة جماعية يتم إنشاؤها خصيصا من أجل تدارس آخر المستجدات .

أخيرا ما أحب أن يعلمه عني كل مطلع على هذه الكلمات هو أن خلية الأزمة هذه لا أتمنى أن تكون تنظيم سياسي و لا فكري و لا أي شيئ من هذا القبيل.بل من المهم في اعتقادي أن تجمع أشخاصا من كافة التيارات و كافة التوجهات و من المهم أيضا أن تظم إخوة و أخوات من مختلف البلدان. هي وسيلة عمل مؤقت ( و أؤكد هنا على كلمة مؤقت ) نبادر من خلالها بشكل موحد لأداء مهمة إنسانية ما تدخل في إطار ما يقع عليه الإجماع بين الجزء الأكبر من أتباع كافة التوجهات،فنحرص على ألا تعرقل مساهمتنا فيها التزاماتنا الإعتيادية.ثم لما تزول تلك الأزمة ينصرف كل واحد منا إلى شأنه
ــــــــــــــــــــــــــ
تحرير

السبت، 7 يوليو 2007

هل نحن فعلا أصحاب قناعات ؟!

في ما يتعلق بموضوع القناعات ينتابني الضحك لما أتذكر اليوم بأني كنت أنسب نفسي للجماعة الفلانية. و هذا لاكتشافي بأني في حياتي لم يكن لدي إنتماء بمفهوم علمي. لقد اكتشفت هذه الحقيقة لكن في نفس الوقت تأكدت من أنه لا بد للإنسان أن يكون له إتجاه يعيش من أجله ويدافع عليه..و تأكدت أيضا من أن المسألة ليست بالسهولة التي يتصورها الكثير من الناس. اكتشفت أن القناعة ليست سلعة جاهزة يقتنيهاالإنسان من السوق، بل هي شيئ معقد يحتاج منا إلى صدق واجتهاد و صبر. وهي قبل هذا وذاك تحتاج إلى وقت.لقد اتضح لي بأن الناس في مجتمعنا المتخلف لما يصرحون بانتماءاتهم و يرضون بها إنما يفعلون ذلك من باب الوهم لأن القناعة في الواقع لا تتأتى إلا بعد تفحص واختيار.. و الإختيار نتيجة تفرض نفسها بعد بحث طويل و بعد معاينتنا لكل ماهو مطروح أمامنا بعيدا عن أي ضغط وعن أي أهواء شخصية.لهذا فالقناعة التي ترسخت لدي اليوم هي أن الجماعات الموجودة في بلادنا تستمد ضعفها من كونها لا تملك أتباع حقيقيين وإنما أتباع مزيفين توهموا نتيجة لأسباب ذاتية و أحيانا لأسباب إجتماعية أو سياسية بأنهم صاروا أصحاب قناعات .علما بأني لا أستثني هنا حتى الإطارات الذين يعدون رموز هذه الجماعات.هذا وإلا فكيف نفسر التعصب الذي يعشعش في كافة الجماعات. وكيف نفسرأيضا ضعف مستوى الفاعلية في الميدان .
إن الأمر الذي تمنيت تحقيقه كنتيجة لما تقدم هو السعي لمناقشة هذا الكلام مع كل مهتم بالشأن العام و من ثم فإما أن أكون أنا مخطئ فأصحح نفسي. وإما أن يرسخ يقيني بأن معظم نشاطنا في الحياة أضحى من الواجب طرحه للنفاش و المراجعة .
ــــــــــــــــــــ
تحرير
المجموعة البريدية للمدونات العربية . لأخذ فكرة عنها و عن أهدافها ، اضغط هنا
مجموعات Google
اشتراك في المجموعة البريدية للمدونات العربية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أكثر المواضيع رواجا منذ نشأة المدونة.

تصنيفات

أخبار التدوين. (69) أخلاقيات التدوين. (6) استطلاع رأي. (3) الإنترنت في الدول العربية (3) التدوين من خلال تقييمات لتجارب شخصية. (2) المدونات الجوارية. (1) المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية. (2) اهتمام رجال السياسة و مؤسساتهم بميدان التدوين. (9) اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات . (5) تدويناتي الخاصة. (32) تعرف على الأردن (1) تعرف على الجزائر (3) تعرف على موريتانيا (3) تعرف على موريتانيا. (1) تنظيمات التدوين (1) حريات (5) حملات عامة. (11) حوار مع مدون (مختصرات عن كرسي الإعتراف ) (3) حوار مع مدون أردني (2) حوار مع مدون جزائري (7) حوار مع مدون فلسطيني. (1) حوار مع مدون مصري. (4) حوار مع مدون موريتاني (5) حوار مع مدون. (5) دراسات عن التدوين (3) دعاية و ترويج (5) دليل المدونات العربية. (4) عيد سعيد (1) متابعات. (9) معلومات عامة عن الدول العربية (3) مفهوم التدوين و أهميته (14) مقالات عن التدوين في الأردن. (12) مقالات عن التدوين في الجزائر (7) مقالات عن التدوين في الكويت. (1) مقالات عن التدوين في فلسطين (1) مقالات عن التدوين في مصر. (7) مقالات عن التدوين في موريتانيا. (6) ملف التدوين الجواري (5) ملفات التدوين. (4) من أحسن ما قرأت في المدونات المصرية. (3) من أحسن ما قرأت في مدونات موريتانيا (1) من أهم ما قرأت في مدونات الأردن (2) من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر. (7) من أهم ما قرأت في مدونات المغرب. (3) مواقع أدلة و منصات متخصصة في التدوين. (1) نجوم التدوين ( حوارات ) (11) نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون (5) نقاش (5) هذه المدونة (2) وحدة الأمة العربية و الإسلامية . (1)