
تعني أني أحاول أن أعيش المعنى الحقيقي للتدوين الإلكتروني ( الإعلام البديل) الذي يمكنني كمواطن عادي أن يكون لي رأيي الخاص الذي أستند فيه إلى مبادئي و أتجه به صوب خدمة مصالح أمتي الإستراتيجية . رأي لا أخضع فيه بالضرورة لتوصيات أو إيحاء من المؤسسات التي تحكم المجتمع ، هذه التي يوجد إحتمال كبير في انحرافها عن مهمتها الأساسية و هي خدمة مصالح الشعب الذي انبثقت منه.
إن مؤسسات الدولة تخصع لتسيير أشخاص ،و هؤلاء نظرا لعدة إعتبارات كالتعصب و الأطماع و الأهواء ممكن جدا أن يزيغوا عن مهمتهم الأساسية و هي خدمة مصلحة الشعب.
لذلك فأنا أحاول أن أستغل الفرصة التي منحنيها الإنفتاح الديمقراطي و وفرها لي التدوين الإلكتروني كي يكون لي رأيي المستقل الذي لا ينطلق بالضرورة من معارضة نظام الحكم و لكن ينطلق من مبدأ المواطنة التي تستند في أحد أهم أوجهها إلى حقي في مراقبة و تقويم مسار مؤسسات المجتمع و فعالياته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرير الرسالة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق