الثلاثاء، 20 مايو، 2008

…و مع ذلك يبقى الأمل .

فكرتي التي أرغب في طرحها اليوم لها علاقة برجل أحترمه كثيرا .هو إنسان يكبرني سنا و يتميز باحترامه لنفسه و تكوينه العالي و ذكائه الثاقب و ماضيه النظيف و مميزات كثيرة أخرى ليس هذا هو مجال بسطها .
هذا الرجل الشيئ المثير لديه هو أنه كلما سمع شخصا يطعن في السلطة الجزائرية الحاكمة و بالضبط في شخص الرئيس بوتفليقة تجده يغضب بشدة و يتخذ منه موقف حاسم.لهذه الأسباب كنت كلما تحدثت إليه كنت أنصحه بأن يكون له نشاط عام ينفع به المجتمع و كان هو في كل مرة يحاول إقناعي بأن مستوى الناس صار منحطا إلى درجة لا تسمح بمخالطتهم عن قرب و لا النشاط في أوساطهم
بمرور الأيام أخبرني بأنه يفكر في مزاولة نشاط اقتصادي صغير يملأ به قسم من وقته الفارغ و أتذكر أنه طلب مني أن أشير عليه .
من جهتي و لأني كنت واثق من قدراته أشرت عليه أن يؤسس لمشروع محترم يسعى شيئا فشيئا كي يصنع له إسم في السوق و يفرض به نفسه في ميدان الأعمال .
عندها فاجأني برده ،و قاللي بأن الوضعية التي يعيشها مجال الأعمال في الجزائر لا تسمح لرجل نزيه كي يمارس نشاط من هذا القبيل بشكل عادي.!!
حاولت أن أناقشه في الموضوع و أن أقنعه بوجود و لو هامش صغير يتحرك من خلاله النزهاء فكان رده جازما : لا يوجد!!! ..ربما لما يتحول التمويل إلى أيدي الخواص .ربما … لكن ما دامت الدولة هي التي تمول المشاريع لا يوجد هامش..قال هذا ثم أضاف بعض الكلمات فهمت منها أنه يرغب في انهاء الحديث :أنا أعرف ميدان الأعمال أحسن منك، و مع كل أسف لا يوجد هامش !!!
في ذلك اليوم انتابتني حالة من الذهول أحسست على إثرها بأن الحياة صعبة و حقيرة .فهذا الذي يدعي حب الوطن و لديه وضعية اجتماعية و مادية يحسده عليها كثير من الناس .إذا كان رجل بهذه المعطيات يقول مثل هذا الكلام فكيف نلوم الشباب الذي ينظر إلى المستقبل و هو في مقتبل العمر فيجده مظلم و مسدود من كل الجهات.. كيف نلومه لما يجرفه طوفان التطرف أو مشكل الإدمان أو غيرها من بلاوي الحياة؟؟!!..ثم كيف نلومه لما يتخذ موقف معادي للسلطات ؟؟ تساءلت بين نفسي بهذه الطريقة مع أني كنت ما أزال متأكدا من أنه لا بد أن يكون هناك ولو بصيص أمل يسير الناس بهداه… لأنه في النهاية لابد أن يبقى الأمل .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرير

السبت، 3 مايو، 2008

هل تجد مشكلة في التقرب من الله؟!؟!؟.إذا فاقرأ عني تفسير هذه الآية.‏

كتبهاتوفيق التلمساني. ، في 03/مايو/2008 الساعة: 10:31 ص
ــــــــــــــ
تفسير الآية رقم 14 من سورة المطففين
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ../ أي غطى على قلوبهم ما كانوا يكسبونه من الإثم والمعصية. والقلب الذي يتعود على المعصية ينطمس، ويظلم ويرين عليه غطاء كثيف يحجب النور عنه ويحجبه عن النور، ويفقده الحساسية شيئا فشيئا حتى يتبلد ويموت. روى ابن جرير والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله علية وسلم ــ قال : إن العبد إذا أذنب ذنباَ كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب منها صقل قلبه وإن زاد زادت. قال الترمذي حسن صحيح ولفظ النسائي : إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكت في قلبه نكتة سوداء فإن هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه فهو الران الذي قال الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
وقال الحسن البصري هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت ذلك حال الفجار المكذبين وهذه هي علة الفجور والتكذيب ثم يذكر شيئاً عن مصيرهم في ذلك اليوم العظيم يناسب علة الفجور والتكذيب كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا الجحيم ثم يقال : هذا الذي كنتم به تكذبون لقد حجبت قلوبهم المعاصي والآثام حجبتها عن الإحساس بربها في الدنيا وطمستها حتى أظلمت وعميت في الحياة فالنهاية الطبيعية والجزاء الوفاق في الآخرة أن يحرموا النظر إلى وجه الله الكريم وأن يحال بينهم وبين هذه السعادة الكبرى التي لا تتاح إلا لمن شفت روحه ورقت وصفت واستحقت أن تكشف الحجب بينها وبين ربها ممن قال فيهم في سورة القيامة
أنبه بأن الكلمة مقتبسة مع قليل من التصرف
سبب نشري لتفسير هذه الآية يعود لكوني تذكرت أني ربما أموت فيسجل علي الله تعالى أني لم أذكركم بالآخرة فتنقلب صداقتي بكم و محبتي لكم إلى عداوة لأن الله سبحانه و تعالى قال:الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين
ــــــــــــــــــ
تحرير

السبت، 1 مارس، 2008

خلية أزمة .هذا ما أقترحه لمواجهتنا كمدونين الأزمات التي تعترض أمتنا و يقع حولها اتفاق بيننا.

السلام عليكم
من منا لم يقف مبهورا - أو قل منزعجا - حيال بعض المقالات النارية التي يكتبها إخوتنا في التدوين و يتهجمون فيها على الصمت الذي يتعامل به غيرهم من أصحاب المدونات تجاه ما يتعرض له شعبنا المحاصر في غزة
و لأني كنت واحدا من هؤلاء حين طرحت هذا السؤال المستفز كعنوان لأحد إدراجاتي :اعذروني عليها كلمة .إني أرى أنه من العار أن نكتب عن أي شيئ آخر و أطفال غزة يموتون قتلا و جوعا
قلت لأني كنت واحدا من هؤلاء الذين تجنوا على غيرهم بمثل هذا الخطاب المستفز .و بعد أن سعيت بالفعل للمبادرة بأي شيئ و حاولت المساهمة في التخفيف ولو بجزء قليل مما يعانيه إخوتنا في غزة، و بما أني اكتشفت أن هذا الأمر هو أكبر من إمكانياتي الشخصية . بعد ذلك وجدت نفسي أتساءل و أخلص لهذه النتيجة فأقدم على طرح هذه الكلمات لعلها تساهم في مواجهتنا الموقف بأكثر حكمة و أكثر فاعلية.

أيها الإخوة و الأخوات
أليس من حقنا أن نفكر في طريقة سهلة و معقولة نساهم من خلالها كمدونين بأقل مجهود و في شيئ من الهدوء لصالح القضايا القومية و الإنسانية التي نتفق جميعا حول عدالتها فنتمكن بعد ذلك من تحقيق نتائج أكبر بمجهودات أقل
ما يدفعني لقول هذا الكلام هو أننا جربنا في كثير من القضايا التفاعل العاطفي العشوائي و تأكدنا كم تحتاج الحملات التي نخوضها سواءا لصالح إخوتنا في غزة أو لدعم أي شعب منكوب.. لاحظنا كم تتعثر جهودنا نتيجة عدم التحضير الجيد و غياب الاحترافية .
لذلك أعود لأتساءل معكم :من منا لم يشعر بعد مرور الوقت في غمرة ما يخوضه من مبادرات عشوائية بتشوش في نيته و فقدانه القدرة على الإستمرار و على الفعل الإيجابي؟

في اعتقادي التحضير لهكذا حملات لا يجب أن يتم بمجهودات فردية و هذا بحكم أن تلك المجهودات مهما بلغ أصحابها من رفعة في المستوى فهي تبقى بحاجة إلى مجهود أكبر و نفس أطول لا يستطيع المدون أن يضمنه بمفرده .و في هذا الإطار مؤكد أن الإخوة الذين تحركوا في الأيام الأخيرة بشكل عفوي لصالح شعبنا المحاصر في غزة، مؤكد أنهم شعروا مثلنا بالنقص و بالتعثر الذي واجهناه في تلك الأيام . و من هنا فكرت في توحيد جهودنا في إطار خلية أزمة نسعى من خلالها للتحرك بنوع من الإحترافية . ثم كل ما يجب فعله حسب تقييمي الشخصي هو إعلام الإخوة المهتمين بالموضوع و دعوتهم لمناقشة الفكرة و العمل على إثرائها. ثم إذا ما تم الإتفاق على مبادئ محددة يتم تقسيم الذين يكون لديهم استعداد للمشاركة إلى ورشات عمل، كل ورشة تحضّر على مدى زمني لا يعرقل البرنامج الشخصي للمشاركين فيها و يكون الملتقى حسب ما يتفق عليه الجميع في مدونة جماعية يتم إنشاؤها خصيصا من أجل تدارس آخر المستجدات .

أخيرا ما أحب أن يعلمه عني كل مطلع على هذه الكلمات هو أن خلية الأزمة هذه لا أتمنى أن تكون تنظيم سياسي و لا فكري و لا أي شيئ من هذا القبيل.بل من المهم في اعتقادي أن تجمع أشخاصا من كافة التيارات و كافة التوجهات و من المهم أيضا أن تظم إخوة و أخوات من مختلف البلدان. هي وسيلة عمل مؤقت ( و أؤكد هنا على كلمة مؤقت ) نبادر من خلالها بشكل موحد لأداء مهمة إنسانية ما تدخل في إطار ما يقع عليه الإجماع بين الجزء الأكبر من أتباع كافة التوجهات،فنحرص على ألا تعرقل مساهمتنا فيها التزاماتنا الإعتيادية.ثم لما تزول تلك الأزمة ينصرف كل واحد منا إلى شأنه
ــــــــــــــــــــــــــ
تحرير
المجموعة البريدية للمدونات العربية . لأخذ فكرة عنها و عن أهدافها ، اضغط هنا
مجموعات Google
اشتراك في المجموعة البريدية للمدونات العربية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أكثر المواضيع رواجا منذ نشأة المدونة.

حدث خطأ في هذه الأداة

تصنيفات

أخبار التدوين. (69) أخلاقيات التدوين. (6) استطلاع رأي. (3) الإنترنت في الدول العربية (3) التدوين من خلال تقييمات لتجارب شخصية. (2) المدونات الجوارية. (1) المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية. (2) اهتمام رجال السياسة و مؤسساتهم بميدان التدوين. (9) اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات . (5) تدويناتي الخاصة. (32) تعرف على الأردن (1) تعرف على الجزائر (3) تعرف على موريتانيا (3) تعرف على موريتانيا. (1) تنظيمات التدوين (1) حريات (5) حملات عامة. (11) حوار مع مدون (مختصرات عن كرسي الإعتراف ) (3) حوار مع مدون أردني (2) حوار مع مدون جزائري (7) حوار مع مدون فلسطيني. (1) حوار مع مدون مصري. (4) حوار مع مدون موريتاني (5) حوار مع مدون. (5) دراسات عن التدوين (3) دعاية و ترويج (5) دليل المدونات العربية. (4) عيد سعيد (1) متابعات. (9) معلومات عامة عن الدول العربية (3) مفهوم التدوين و أهميته (14) مقالات عن التدوين في الأردن. (12) مقالات عن التدوين في الجزائر (7) مقالات عن التدوين في الكويت. (1) مقالات عن التدوين في فلسطين (1) مقالات عن التدوين في مصر. (7) مقالات عن التدوين في موريتانيا. (6) ملف التدوين الجواري (5) ملفات التدوين. (4) من أحسن ما قرأت في المدونات المصرية. (3) من أحسن ما قرأت في مدونات موريتانيا (1) من أهم ما قرأت في مدونات الأردن (2) من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر. (7) من أهم ما قرأت في مدونات المغرب. (3) مواقع أدلة و منصات متخصصة في التدوين. (1) نجوم التدوين ( حوارات ) (11) نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون (5) نقاش (5) هذه المدونة (2) وحدة الأمة العربية و الإسلامية . (1)