الثلاثاء، 21 أبريل، 2009

مرة أخرى ،أحمد ولد إسلم في حوار حول التدوين في موريتانيا

بالأمس تلقيت مجموعة أسئلة من الأخ والزميل يعقوب ولد محمد الأمين يتطلع من خلالها لمعرفة نبذة عن التدوين في موريتانيا، لكوني رئيس اتحاد المدونين الموريتانين، وذلك في إطار تحضيره رسالة لنيل شهادة الماجستير في الإعلام يدور موضوعها حول الإعلام الألكتروني ، ويفرد منها فصلا للتدوين في موريتانيا، وقد ارتأيت نشر أسئلته وأجوبتي عليها في مدونتي ليجدها من يشاركه الغرض.
وكانت الأسئلة والأجوبة هكذا:
هل التدوين مجرد هواية؟
أحمد ولد إسلم: الحكم على صفة التدوين يختلف من شخص لآخر، فهناك من يتخذه هواية يستلى بها، وهناك من جعل منه مهنة يقتات منها، وهناك من جعل منه رسالة يحملها أفكاره وآراءه ويدافع من خلالها أن قضايا يؤمن بها، وقد يكون كل ذلك معا، والغالب أن بدايته تكون من باب تجربة الجديد، ثم تتطور أو تتراجع وفق قناعات المدون وظروفه.
ما الهدف من دخولكم عالم التدوين؟
أحمد ولد إسلم : شخصيا كانت البداية من باب التجربة، حيث ألحت علي في بريدي الرسائل الإعلانية الداعية لدخول هذا العالم، وكانت بداية استكشافية، ثم ما لبثت ان آمنت برساليته فحولت التدوين من هواية إلى وسيلة نضال ضد كل ما أرى أنه خاطئ، سواء كان أفكارا او ممارسات ، ووجدت فيه فرصة للتدريب على مهارات اكتشفتها معه كالكتابة والتصوير، وكان بوابتي التي دخلت منها العالم، وما زلت أسير في نفس الطريق ولا أراني تاركه قريبا.
لماذا اتحاد المدونين الموريتانيين؟
أحمد ولد إسلم : جاء اتحاد المدونين الموريتانيين استجابة لظروف متعددةن أهمها على الإطلاق تزايد المهتمين بعالم التدوين والراغبين في تجريبه، مع ما حمله ذلك التزايد من تنوع غير مسبوق في عالم لا حدود فيه للحرية الشخصية إلا ما يرسم المدون لنفسه.
بالإضافة إلى أن هذا التطور سيحمل معه لا شك تداعيات مصاحبة قد تنجر عن استخدام بعض المدونين للانترنت بما لا يروق للحكام ، وهو ما يستدعي ضرورة ان تكون هناك هئية تدافع عن المدونين حال تعرضهم للمضايقة، وترفع الحجاب عن الممارسات المخلة بحرية التعبير التي تنص الدساتير على قدسيتها.
والعامل الثالث أن التدوين ما زال محصورا بدرجة كبيرة في فئة الشباب، ربما يعود ذلك إلى إلمامهم أكثر من غير بالتقنيات الجديدة، لكن اتحاد المدونين أخد على عاتقه مهمة تعريف النخبة الموريتانيين بقيمة التدوين ورساليته.
ماهي أهم الاشكاليات التي يعاني منها المدونون؟
أحمد ولد إسلم :
الحصر في جواب سؤال كهذا صعب، غير ان أهم الإشكالات التي تواجه المدونين هي إدراكهم خطورة السلاح الذي بين أيدهم وأهميته، فحين يدرك المدون ان ما ينشر في مدونته قد يكون بداية لفتح ملف ما كان ليفتح لولا ما نشر، سيتعامل مع ما ينشر بقدر كبير من المسؤولية.
وحين يعرف المدون ان مدونته هي أصدق تعبير عن شخصيته – أو هكذا يفترض- سيحرص على جعلها أكثر صدقا ونفعا وتميزا لمرتاديها.
وحين يدرك الآخر- غير المدون- ان التدوين ليس سوى إبداع جديد في عالم النشر يحمل في طيبات السيئ والجيد سيحرص على عدم التعميم في الحكم أيا كانت طبيعة ذلك الحكم.
وهي بالمجمل بضع إشكالات تواجه المدونين الموريتانين تتطلب مراجعة سريعة وبحثا عن حل يناسب حجم المسؤولية .
هل تحقق المدونات نوعا من التواصل الثقافي والفكري بين أصحابها؟
أحمد ولد إسلم : بطبيعة الحال، إن مجرد دخولك مدونة شخص آخر فأنت تكتشف جديدا عنه، وتجد فرصة لتبادل أفكارك معه مستخدما تقنات التعليق او المراسلة، وهو ما يثري لدى كل متجول في عالم المدونات تجربته الشخصية ، ويتيح له التواصل مع من يشاركهم الأفكار أو من يخالفهم الرأي، وكثيرا ما شاهدنا علاقات فكرية واجتماعية تطورت من خلال التواصل عبر المدونات، وما فكرة اتحاد المدونين التي التف حاولها المدونون النشطون إلا إحدى تجليات هذا التواصل الثقافي والفكري بين أصحاب المدونات.
الأسماء المستعارة..الأفكار الهدامة..التطاول على الآخرين..كيف تتعاملون معها في اتحاد المدونين؟
أحمد ولد إسلم :
في عالم الأنترنت أثبتت التجربة أن حجب الأفكار بات أمرا مستحيلا، وأن أسوء ما تواجه به ما تعبرها أفكارا هدامة هو محاولة التضييق عليها، لأن ذلك سيكسبها صدى أكثر مما كان صاحبها يحلم به، وسيجد من يتعاطف معه أو يناصره في عالم التدوين المتنوع أكثر مما كان متاحا له لو لم يحاول شخص حرمانه من إبداء رأيه، لذلك يعتبر عامل الزمن أهم عامل في تصفية الأفكار، فكثيرا ما يذهب زبدها جفاء مع الوقت ويمكث ما ينفع الناس منها في الأنترنت.
وهذه هي سياسنا في اتحاد المدونين الموريتانيين، نؤمن أن لكل شخص الحق في مخالفتنا آراءنا أشد المخالفة، ويبقى من واجبنا الدفاع عنه حال تعرضه للمضايقة بسبب تلك الأفكار بكل ما لدينا من وسائل دون أن نكون ملزمين أثناء دفاعنا عنه بأفكاره.
ماذا أضاف حقل التدوين الموريتاني إلى عالم الإعلام الإلكتروني؟
أحمد ولد إسلم : إذا تحدثنا عن التدوين بمفهومه الواسع نجد أن أغلب ما هو موجود في الساحة الألكترونية الموريتانية ما هو إلا مظاهر متنوعة للتدوين، تطورت بالتجربة والإرادة التي اكتسبها أصحبها لتصبح لاحقا إعلاما ألكترونيا يسعى لتأسيس مدرسة يعتبر السباق إليها في المحيط الإقليمي، يساعده في ذلك الظرف السياسي الذي نشأ فيه.
وأكبر المواقع الألكترونية الحالية بدأت حقيقة نوعا من المدونات ذات الطابع الجماعي، لكنها تطورت مع الزمن إلى مؤسسات إعلامية ناضجة تسعى لحيازة موطئ قدم في الفضاء الألكتروني.
ومع ذلك ما يزال التدوين الموريتاني مطالبا بتقديم نفسه بشكل لائق، وتقديم إضافات نوعية تثري التجربة الفتية في العالم العربي، والفتية جدا في موريتانيا.

الاثنين، 20 أبريل، 2009

حلم جميل

بالأمس حلمت أني صرت صاحب قدرة خارقة تمكنت بموجبها من خطف مجموعة كبيرة من المثقفين الجزائريين .مؤرخين،علماء دين ،علماء إجتماع ،علماء نفس ،رجال سياسة مختصين في التربية،رجال إعلام و غيرهم… المهم أنهم كانوا عدد كبير جدا تعدوا الألفين رجل . جمعتهم من مختلف أنحاء البلاد و و ضعتهم في معتقل سري بعيدا عن الأنظار
في اليوم الأول فرضت عليهم معاملة قاسية ( قسوة في الكلام،في الطعام، في كل شيئ..) و في نفس الوقت كلفت من يندس في أوساطهم ليراقب تحركاتهم و يحصي تصرفاتهم بالتفصيل
بعد يومين جمعتهم و ألقيت فيهم كلمة لم أبدأها بأي ترحيب . قلت لهم:لا تظنوا أننا جمعناكم لننتفع بثقافتكم و علمكم و لكن لنخلص الأمة من شركم .فأنتم نخبة السوء ..أنتم سبب الصراعات و الخلافات و كل الأمراض و العيوب التي يعاني منها شعبنا.فلو كنتم نخبة صالحة لكان وضعنا في مقدمة الأمم. لكن بما أنكم نخبة زائفة فهذا مستوانا أمامكم قد وصل إلى الحظيظ .لهذا فنحن نعلمكم بأننا في صدد إنتظار الأوامر ومن يدري فربما تقضي بقتلكم جميعا و تخلص الأمة من شركم
قلت لهم هذا و تركتهم لمدة شهر و خلال هذه المدة كنت أتتبع يوميا التقارير التي تصل عنهم . وفي النهاية إخترت من بينهم ثلاث ماءة رجل ثم أطلقت سراح الآخرين
بعد ذلك أمرت بنقل الباقين إلى قصر كبير و جميل و فرت لهم فيه كل متطلبات الحياة الراقية.و هناك رحبت بهم و قدمت لهم الإعتذار على الطريقة التي عوملوا بها في الأول، كما عبرت لهم عن أسفي و أملي في أن يتفهموا دوافعي من ورائها ثم قلت لهم:لعلمكم فنحن ما جمعناكم إلا لنطلعكم عن مدى حبنا لكم و عن شعورنا بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقكم . كما جمعناكم لتتعرفوا على بعضكم عن قرب فتتحاوروا و تتعايشوا و تفكروا مع بعض في جو بعيد عن كل الضغوطات و عن أي صراعات فتحاولوا أن تتوصلوا إلى حد أدنى من التوافق و تحددوا برنامجا لهذه الأمة بكل جدية و كل مسؤولية
و لقد رأيتم -قلت لهم- في المرحلة الأولى من تجمعنا هذا كيف أن الكثير ممن كانوا معكم، الذين كنتم تعدونهم من قبل في طليعة النخبة الجزائرية. لقد رأيتم زيف تكوينهم و زيف مبادئهم و أخلاقهم .لهذا فمن أراد منكم أن يبقى معنا ليواصل هذه التجربة فأهلا به و سهلا و سيجدنا من حوله كالخدم ،لكن من رأى غير ذلك فبإمكانه الإنصراف و سنكرر له للمرة الألف إعتذارنا و أسفنا على المضايقة و نحن في نفس الوقت مستعدون لأي تعويض مادي أو معنوي
عندها قام واحدا منهم و طلب أن يجتمع عدد من أبرز الحاظرين في جلسة مغلقة على ألا يتعدى عددهم العشرة أشخاص فيتشاوروا مع بعض حول القرار الذي سيتخذه الجميع
بعد ساعة من ذلك خرجوا من حجرة الإجتماعات التي كانت مهيئة لهم في ذلك القصر و تقدم أحدهم فقال بأن أسلوب الإرهاب الذي جمعتهم به لم يكن يتوافق مع فكرة الإقتراح الذي عرضته عليهم و أنهم نظرا لذلك قرروا الإنصراف
عندها شعرت بحزن كبير و حز في نفسي أن يذهب تدبيري كله في مهب الريح لكن مع ذلك لم يكن لدي إختيار إلا النزول عند رغبتهم و تمكينهم من الإلتحاق ببيوتهم
في ذلك الجو و بينما هم يتهيؤون للأنصراف و بينما أنا أبحلق فيهم مبهورا بالطريقة التي آلت إليها الأمور إقترب مني ذلك الرجل الذي تكلم نيابة عنهم و همس في أذني بأنه توجد بقية من كلام حول قرارهم لم يطلعوني عليه بعد
نظرت إليه آملا التوضيح فابتسم و قال بأنهم يمكنهم العدول عن قرارهم إذا كان سيتولى إدارة ذلك الملتقى واحدا منهم و إذا كنت سأقبل الإنسحاب تماما من ذلك القصر و من المشاركة في تلك التجربة
جوابي على إقتراحه جاء قصيرا و غريبا.لقد ابتسمت و قلت له : ربما لا تصدقني لو أخبرتك بأني في هذه اللحظة نائم . فأنا مواطن جزائري عادي لا أتعاطى مع الثقافة و الفكر كمنتج و لكن كمهتم فقط. أنا أعيش معكم هذه التجربة في الحلم و ليس في اليقضة، أما أنتم فالمفروظ أنكم تعيشونها في اليقضة . و بالنسبة لشرطكم فمن دون أن تطلبوا مني الإنسحاب أخبرك بأنه حان وقت استيقاضي و ذهابي إلى عملي و انغماسي في همومي اليومية التي تحول دون تدخلي فيكم أو التحكم في نشاطكم .فكانت هذه الكلمات هي التي استيقظت على وقعها .قلتها له و شعرت بحلاوتها تداعب لساني لما أفقت من النوم / إنتهى
ـــــــــــــــــــــ
تحرير الرسالة
ــــــــــــــــــــــــــــــ
قائمة تدويناتي الخاصة.

الأحد، 19 أبريل، 2009

بيان أول نوفمبر و مشروع الدولة الإسلامية في الجزائر.

منذ طفولتي و أنا أسمع عن تصريحات الإسلاميين بخصوص خيانة العهد فيما يتعلق بأهم المبادئ التي قامت عليها الثورة الجزائرية ،و هي مسألة إقامة دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية. هذه الحكاية لما كنت أطلع على بعض تفاصيل الحركة الوطنية قبل الثورة و حتى بعد اندلاعها ،كنت أجد نفسي أمام مجموعة من نقاط الإستفهام أجبرتني على وضع قوسين كبيرين على قناعتي بموقف الإسلاميين الذي ذكرته .
النقطة الأولى تتعلق بالقادة السياسيين التاريخيين الذين انبثقت عنهم الأفكار الواردة في البيان والذين يرجع إليهم الفضل بعد الله سبحانه و تعالى في تفجير الثورة .هؤلاء القادة أغلبهم لم يكن يعرف عنهم إنتمائهم للتيار الإسلامي.فآيت أحمد لم يكن إسلاميا و نفس الشيئ بالنسبة لبن بلة و محمد بوضياف و ديدوش مراد و غيرهم…صحيح أنه كان يوجد من بينهم إسلاميون لكن في نفس الوقت كان يوجد في صفوفهم شيوعيون ملحدون أيضا و هذا ما يوحي بأن هؤلاء القادة كان لديهم إتفاق و لو ضمني على العمل مع بعض حسب ما يقتضيه التعايش من تقديم كل طرف لبعض التنازلات

النقطة الثانية
تتعلق بنص البيان نفسه . فهو يدعو لإنشاء دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية، و هذه الصياغة لو نقدم على شرحها ستكون هناك أسئلة كثيرة مفروض على الإسلاميين الإجابة عليها.

النقطة الثالثة
تتعلق بالدعم الخارجي الذي تلقته الثورة من بعض التنظيمات و بعض الدول .هذا الدعم أعتقد أن الجهات التي قدمته ما كانت لتفعل ذلك بالشكل الذي فعلته لو كان الأمر يتعلق بمشروع إنشاء دولة إسلامية كما يريدها الإسلاميون ،و هنا أشير بالخصوص لدعم الرئيس جمال عبد الناصر المعروف بموقفه من الإسلاميين .
النقطة الرابعة تتعلق بموقف كثير من المفكرين الإسلاميين من ابتعاد جمعية العلماء المسلمين عن العمل السياسي المباشر و أركز هنا على موقف مالك بن نبي رحمه الله فهو ينبه لهذه القضية في كثير من كتاباته و يقولها صراحة بأن الجمعية أخطأت في هذا الخيار.لهذا فلو نأتي لنفسر ما يترتب عن هذه الحقيقة سيكون لدينا كلام كثير نقوله في مسألة بيان نوفمبر و حقيقة المبادئ الإسامية التي وردت فيه .أخيرا أحب أن أشير بأن هذه الملاحظات لم تصل لدي إلى حد يجعلني أخرج بقناعة راسخة في الموضوع و لكن يجب علي الإعتراف بأنها وضعتها ـ كما قلت ـ بين قوسين كبيرين يحتمان علي البحث في القضية من جديد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجموعة البريدية للمدونات العربية . لأخذ فكرة عنها و عن أهدافها ، اضغط هنا
مجموعات Google
اشتراك في المجموعة البريدية للمدونات العربية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أكثر المواضيع رواجا منذ نشأة المدونة.

حدث خطأ في هذه الأداة

تصنيفات

أخبار التدوين. (69) أخلاقيات التدوين. (6) استطلاع رأي. (3) الإنترنت في الدول العربية (3) التدوين من خلال تقييمات لتجارب شخصية. (2) المدونات الجوارية. (1) المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية. (2) اهتمام رجال السياسة و مؤسساتهم بميدان التدوين. (9) اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات . (5) تدويناتي الخاصة. (32) تعرف على الأردن (1) تعرف على الجزائر (3) تعرف على موريتانيا (3) تعرف على موريتانيا. (1) تنظيمات التدوين (1) حريات (5) حملات عامة. (11) حوار مع مدون (مختصرات عن كرسي الإعتراف ) (3) حوار مع مدون أردني (2) حوار مع مدون جزائري (7) حوار مع مدون فلسطيني. (1) حوار مع مدون مصري. (4) حوار مع مدون موريتاني (5) حوار مع مدون. (5) دراسات عن التدوين (3) دعاية و ترويج (5) دليل المدونات العربية. (4) عيد سعيد (1) متابعات. (9) معلومات عامة عن الدول العربية (3) مفهوم التدوين و أهميته (14) مقالات عن التدوين في الأردن. (12) مقالات عن التدوين في الجزائر (7) مقالات عن التدوين في الكويت. (1) مقالات عن التدوين في فلسطين (1) مقالات عن التدوين في مصر. (7) مقالات عن التدوين في موريتانيا. (6) ملف التدوين الجواري (5) ملفات التدوين. (4) من أحسن ما قرأت في المدونات المصرية. (3) من أحسن ما قرأت في مدونات موريتانيا (1) من أهم ما قرأت في مدونات الأردن (2) من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر. (7) من أهم ما قرأت في مدونات المغرب. (3) مواقع أدلة و منصات متخصصة في التدوين. (1) نجوم التدوين ( حوارات ) (11) نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون (5) نقاش (5) هذه المدونة (2) وحدة الأمة العربية و الإسلامية . (1)