الخميس، 17 فبراير، 2011

الشباب العربي المحتج.رسالة لكل حكام العرب.

مند أن اندلعت الأحداث الأخيرة في مجموعة الدول التي شهدت مظاهرات و أنا أشعر بأنه لا بد لنا كمدونين من منطلق أننا ليس لدينا رقيب إلا رقيب ضمائرنا أن نقول كلمة حق و لا نكون سلبيين تجاه الدماء التي سالت أو قد تسيل .الرسالة التي أبعثها لكم كتبها صحفي بحريني جراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها و ما تزال تشهدها بلاده ، و نظرا لكوني شعرت أنها تصلح لكي توجه لكل حاكم في كل دولة عربية رايت أن أتصرف فيها بعض الشيئ و أجتهد من أجل إيصالها للجميع.الرسالة تقول :

ليس صعباً على مسئولي التلفزيون أن يتوجهوا إلى «الشباب المحتج» لو أرادوا أن يستمعوا ولو لمرة واحدة مع من لم يجد فرصة لإيصال صوته لمن يهمه الأمر... ولكن المشكلة أن هذا الإعلام الرسمي يشوش الرؤية على المسئولين ويحجب المعلومات عنهم، ويستعرض آراء أحادية وغير منصفة تسعى إلى تفريق أبناء المجتمع الواحد.

نعم، قد ينزعج في بادئ الأمر المسئولون من سماع بعض الهتافات ورؤية بعض الشعارات، ولكن ما لا يمكن الشك فيه أن هؤلاء هم أبناء هذا البلد الأصيل، وأي محاولة للتشكيك في هوياتهم ونواياهم - كما يحاول البعض - إنما يصب الزيت على النار.

إن هناك أخطاء في التعامل مع شباب الوطن وهذه الأخطاء بحاجة إلى علاج جذري وشامل، يبدأ بالاستعداد للاستماع إليهم والاستجابة العملية لمطالب أصبحت من ضروريات الحياة، ولاسيما أن العالم أصبح مفتوحاً على بعضه البعض، ويعرف الشباب كل ما يدور حولهم ويتطلعون إلى الاستفادة من طاقاتهم من أجل الصعود بما يليق بالعيش الكريم واللائق.

يوم أمس، تحدثت إلى عدد من الشباب المحتجين، وهؤلاء بدأ العالم يستمع إلى كل ما يقولونه، ووسائل الإعلام العالمية تسلط الضوء عليهم بشكل مركز، وتدرس كل كلمة يقولونها، وكل فعل يقومون به. هؤلاء الشباب لديهم مطالب، وتجد المرارة في قلوبهم عندما يستذكرون واقعهم غير الملائم سياسياً ومعيشياً.

ويوم أمس انتشرت إشاعة أن موفداً رسمياً ذهب للحديث مع المحتجين، ولكن هذا يدخل ضمن الإشاعات، كما أن الشباب لم يعتادوا رؤية أي مسئول يتحدث إليهم مباشرة، وكل ما يسمعونه ويرونه من الإعلام الرسمي إنما لتوجيه السهام المسمومة لهم باستمرار.

ويوم أمس أيضاً أصبح واضحاً أن إبطاء الإنترنت - رغم اعتذار إحدى شركات الاتصال - إنما جاء بقرار ليس له علاقة بخلل فني، إذ لا يمكن تصديق وقوع الخلل عن طريق المصادفة، ولاسيما أن عرقلة تصفح الإنترنت موجهة على مواقع إلكترونية بصورة انتقائية واضحة، وعلى فنادق معينة ومنازل ومؤسسات. هذا يوضح أن الصرف الهائل على المنع والتشويش هو السائد، ولو قررت الجهات المعنية ان تعكس الاتجاه بحيث تصرف كل هذه الأموال على الالتقاء والتفاهم لوجدت أن أعداءها ليسوا مجموعة من الشباب، وإنما أولئك الذين يحجبون الواقع ويشوشونه ويزرعون الشك بين هذا وذاك./

المقال نقلته بتصرف عن الدكتور منصور الجمري رئيس تحرير مجلة الوسط الإلكترونية البحرينية

الأربعاء، 16 فبراير، 2011

الجزائر معلومات عامة.

الجزائر دولة عربية تقع في شمال القارة الأفريقية، يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط و غرباً المغرب و الصحراء الغربية ،و من الجنوب الغربي موريتانيا ومالي وفي الجنوب الشرقي النيجر و شرقاً ليبيا و في الشّمال الشّرقي تونس.

الجزائر عضو مؤسس في اتحاد المغرب العربي سنة 1988، و عضو في جامعة الدول العربية و منظمة الأمم المتحدة منذ استقلالها، و عضو في منظمة الوحدة الأفريقية والأوبك و العديد من المؤسسات العالمية و الإقليمية.و هي ثاني أكبر بلد أفريقي وعربي من حيث المساحة بعد السودان، و الحادي عشر عالميا.



التسمية الرسمية : الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. الاستقلال من فرنسا.أعلن في 5 يوليو/جويلية 1962م. الديانة : الإسلام . طبيعة نظام الحكم :جمهوري. المساحة:2.381.741 كلم2. العاصمة : الجزائر.المدن الرئيسية :العاصمة، وهران، قسنطينة ،و عنابة.السكان:34,178,188 .إحصائيات عام 2009 م .أغلبهم عرب و يأتي بعدهم الأمازيغ ( السكان الأصليون ) .اللغة الرسمية : العربية.العملة :الدينار الجزائري (DZD).رمز الإنترنت .dz .رمز المكالمات الدولي :+213 .



الجزائر تنقسم إلى 48 ولاية بعد أن كانت في مطلع الإستقلال مقسمة إلى 15 مقاطعة .ففي سنة 1974 قامت السلطات باستحداث تقسيمات جديدة مع تغيير التسمية من مقاطعة إلى ولاية، واستقر عددها إلى غاية سنة1983 على 31 ولاية. وفي سنة 1984، تم استحداث 16 ولاية جديدة (من 32و هي البيض إلى 48 ولاية غليزان) مع احتفاظ الولايات القديمة بترقيمهاالسابق (المستعمل حتى سنة 1983 م). بالنسبة للاقتصاد دخلت الجزائر بعد سقوط الإتحاد السفياتي في مرحلة انتقالية ، من النهج المركزي الاشتراكي نحو اقتصاد السوق، و في هذا النسق، لعبت مواردها الطبيعية الدور الأهم ، فهي ثاني أغنى دول إفريقيا، بعد جنوب أفريقيا، حيث يقدر دخلها القومي بـ 120 مليار دولار، يقابله 255 مليار دولار في جنوب أفريقيا.
من بداية الإستقلال إلى غاية مطلع التسعينيان من القرن الماضي و نتيجة لاتباع الدولة النهج الاشتراكي وقع انحياز للقطاع الصناعي على حساب الزراعة و هذا دون أن تكون هناك جاهزية لهذا الخيار، لكن بقدوم الرئيس الشاذلي بن جديد تأكدت أهمية تغيير تلك السياسة حيث ساهمت بعض الأحداث في التسريع من وتيرة هذا التغيير ، نذكر منها الانخفاض العالمي الذي عرفته أسعار البترول سنة 1986 م و انفجار أحداث أكتوبر الأسود 1988 م و ظهرو بوادر النظام الدولي الجديد.
يشكل قطاع النفط (المحروقات) الركيزة الأساسية في الإقتصاد الجزائري، حيث يمثل حوالي 60% من الميزانية العامة، و30% من الناتج الإجمالي المحلي و97% من اجمالي الصادرات. تطمح الجزائر الى التقليل من الاعتماد على عوائد النفط بالتركيز على الفلاحة للحد من استيراد المنتجات الزراعية كالبطاطا والفواكه والحبوب خاصة. وتنمية تصدير منتوجات أخرى كالتمر الذي تشتهر به. كما تملك الجزائر ثراوات طبيعية أخرى كالحديد والفحم واليورانيوم.
و تجدر الإشارة أن الهدف الأساسي من الإصلاحات التي شرعت فيها السلطة (التحول لاقتصاد السّوق) هو طلب الاستثمارات الأجنبية، وخلق مناخ تنافسي داخل البلد ، ما دفع الدولة لترك التسيير في المؤسسات العمومية بنسبة 2/3 و إلغاء احتكارها للاستيراد. و مأخّرا، توجهت نحو تشجيع خصخصة القطاع الزراعي.
بالنسبة للقطاعات الأخرى كالثقافة و الوضع الإجتماعي و السياسي و الإعلامي فسأفرد لهم مواضيع مستقلة .











مواضيع قد تفيدكم في التعرف أكثر على الجزائر :
ـ 1 ـ الشروق تنشر دراسة : 34 مليون جزائري لايستغنون عن الخبز والحليب و” الكريدي ”

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

آخر الأخبار / أنباء عن اعتقالات جديدة في أوساط المدونين الليبيين

أوردت جريدة " القدس العربي" الصادرة من لندن أمس الإثنين 14/02/2011 .أوردت أن مصادر ليبية كشفت أن قوات الأمن الليبي ألقت القبض مؤخرا على عدد من المدونين الذين يستغلون الموقع الاجتماعي فيسبوك للتعبير عن معارضتهم لنظام الحكم وغضبهم من الأوضاع الاجتماعية والسياسية في البلاد، تزامنا مع دعوات لتنحي العقيد معمر القذافي الذي يحكم ليبيا منذ 42 عاما.
ومن بين الذين اعتُقلوا مؤخرا المدوّن المهندس جلال الكوافي من مدينة بنغازي والكاتب صبره قاسم رجب من مدينة طبرق.
المجموعة البريدية للمدونات العربية . لأخذ فكرة عنها و عن أهدافها ، اضغط هنا
مجموعات Google
اشتراك في المجموعة البريدية للمدونات العربية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أكثر المواضيع رواجا منذ نشأة المدونة.

حدث خطأ في هذه الأداة

تصنيفات

أخبار التدوين. (69) أخلاقيات التدوين. (6) استطلاع رأي. (3) الإنترنت في الدول العربية (3) التدوين من خلال تقييمات لتجارب شخصية. (2) المدونات الجوارية. (1) المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية. (2) اهتمام رجال السياسة و مؤسساتهم بميدان التدوين. (9) اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات . (5) تدويناتي الخاصة. (32) تعرف على الأردن (1) تعرف على الجزائر (3) تعرف على موريتانيا (3) تعرف على موريتانيا. (1) تنظيمات التدوين (1) حريات (5) حملات عامة. (11) حوار مع مدون (مختصرات عن كرسي الإعتراف ) (3) حوار مع مدون أردني (2) حوار مع مدون جزائري (7) حوار مع مدون فلسطيني. (1) حوار مع مدون مصري. (4) حوار مع مدون موريتاني (5) حوار مع مدون. (5) دراسات عن التدوين (3) دعاية و ترويج (5) دليل المدونات العربية. (4) عيد سعيد (1) متابعات. (9) معلومات عامة عن الدول العربية (3) مفهوم التدوين و أهميته (14) مقالات عن التدوين في الأردن. (12) مقالات عن التدوين في الجزائر (7) مقالات عن التدوين في الكويت. (1) مقالات عن التدوين في فلسطين (1) مقالات عن التدوين في مصر. (7) مقالات عن التدوين في موريتانيا. (6) ملف التدوين الجواري (5) ملفات التدوين. (4) من أحسن ما قرأت في المدونات المصرية. (3) من أحسن ما قرأت في مدونات موريتانيا (1) من أهم ما قرأت في مدونات الأردن (2) من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر. (7) من أهم ما قرأت في مدونات المغرب. (3) مواقع أدلة و منصات متخصصة في التدوين. (1) نجوم التدوين ( حوارات ) (11) نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون (5) نقاش (5) هذه المدونة (2) وحدة الأمة العربية و الإسلامية . (1)