الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

الأساتذة المدونون الكبار..

كتبتها سـامية عبد المطلب ، في 14 نوفمبر 2007 الساعة: 15:41 م





الأساتذة الكبار..

ولقب الأستاذ الكبير يمنحه المدون لنفسه بنفسه.. وهو كأي مدون لديه ما يكفي من الوقت والنرجسية ليكتب كل صغيرة وكبيرة قد تدور بخاطره أملا في أن يملأ فراغاً في حياته .. غير أن الأستاذ الكبير يتميز عن العامة من الأساتذة بسبب من الأسباب المعروفة.. كالأكثر روجا أو تعليقا. وقد يكون الأستاذ الكبير يحمل لقباً أو يمت بقرابة من الدرجة الثالثة لوسائل الإعلام .. وقد يحدث مثلا أن تتحدث عن مدونته أحد المحطات الهامة مثل الجزيرة (لا سمح الله) أو يذكر أسمه كاتب معروف (لطفك يا رب) .. وهنا يتحول الأستاذ الدمث اللطيف .. إلى غاندي أو ماما تريزا و الكابتن عبد اللطيف.. ويضيف لوظائفه الهامة .. إنقاذ العالم وإنهاء الحروب والقضاء على المجاعات..
ومدونة الأستاذ الكبير عادة ما تكون مدعمة بعدد كبير من الوصلات علاوة على صور الشهادات والشارات والأيقونات واللوجهات وغيرها من الأوسمة والنياشين حتى لو كان غطاء بيبسى.. أو ستيكر لافاش كيري .. المهم أن يثبت مكانته في درب السابقين من الزعماء والمصلحين مثل معمر القذافي وعيدي آمين
ومن الصعب وضع صفات عامة تشمل أنماط أساتذة التدوين الكبار.. فالمدونات لم تصنع شخصياتهم.. وإنما تكشف عنها.. وإن كان هناك عامل مشترك بينهم .. وهو حالة التضخم العفوي لمفهوم الأنا الكبرى.. وتلك قد يصعب التعرف عليها أحيانا.. فالأنا الحقيقية تختفي بمهارة تحت شخصية ودودة أو مرحة أو عاقلة وما إليه من الشخصيات المقبولة اجتماعيا..لا تظهر الأنا الحقيقية إلا في وقت الأزمات.. وهنا بيت القصيد.. فالأزمات كما تعلم كثيرة في المدونات .. فقد يخطر لساذج أو مستجد أن يتجرأ على الذات العليا بنقد أو خلاف أو تنويه.. أو قد يسقط الأستاذ سهواً من قائمة الأكثر تعليقا أو الأكثر رواجا أو قد يتوه له تعليق في الطريق.. وهنا يفقد الأستاذ الكبير كل أدوات السيطرة ويكشف حقيقته.. فيصبح الأمر الصغير مسألة قومية أو ربما حرب داخلية أو حتى مؤامرة عالمية صهيونية.
وإليكم بعض التقسيمات البارزة للأساتذة الكبار

مخترع ألنت
وهو الذي يعتقد أن ألنت قامت على أكتافه.. وأنه مؤسس الموقع المستضيف .. ولولاه.. سينهار الموقع ويغلق أبوابه.. ويتوقف الطريق السريع لمحركاته.. لذا فهو دائما ما يهدد بالتوقف عن التدوين أو الانسحاب كلية.. وتتميز تهديداته بعنف وحدة وكأنه رئيس مجلس الإدارة وأصحاب الموقع يعملون لديه.. وعادة ما يعود بناء على إلحاح المعجبين.. أو يعيد فتح مدونة جديدة في صمت.. لأن المواقع الأخرى بالكاد توفر له زائر أو أثنين .. ولا يوجد فيها تجمع يفرض عليه زعامته.

صاحب القضية
وهو الذي يتبنى قضية من القضايا المعروفة.. التي اعتدنا الاتجار بها.. سياسية أو دينية.. ويصبح الأستاذ المدون هنا الناطق الرسمي باسم القضية والمحتكر الوحيد للبت في شئونها .. وكل من يخالفه الرأي جاهل ومتطفل.. وربما متخلف أو مخبول .. ولأنه صاحب قضية فمن السهل عليه أن يستقطب بعض المحبين الطيبين ليمجدوا شأنه ويعظموه ويعيدوا نسبه لآل البيت الشريف.. وعلماء الدين الحنيف.. حتى تهدأ ثورته وتخمد حميته..وهنا يشرح لنا كيف أن مهمة حمل هموم الأمة بكاملها ليس بالأمر الهين.. وأن حمله الثقيل قد أصابه بالوهن والهزال.. وان الأرواح قد حدثته عن مهامه الجسيمة .. فليستمر في المسيرة و لا يلتفت لصغار الشأن.. من قليلي الحيلة.

ميستر فوكس focus
وهو لدبه رادار به عدسة فوكس (focus) عالية التركيز تعمل بالليزر.. مسلطة أبدا على العداد.. و لا يهتم أو على الأصح لا يعلم ما يدور حوله.. هو دائما مع نفسه.. كل همه هذا المؤشر الصغير الباهت أسفل اليمين .. ينتظر المليون وما بعده.. وعادة ما يحتفل بمحطاته المليونية .. فيدخل الأخوة المهذبون لمدونته لترك تعليق أو أثنين.. بكلمة ورد غطاها.. مبروك.. فعادة تلك هي الفرصة الوحيدة للتواصل معه .. فهو لا يضيع وقته في التعليقات والرد عليها.. وهؤلاء من الصعب جدا التعرف على شخصياتهم.. بل من الصعب التأكد أنهم أشخاص حقيقيون لا مجرد آلات.. فهم يضعون إدراجات بمعدل ثلاثة وعشرين إدراج في الدقيقة .. وإن كان عدد زوارهم مليون.. فعدد إدراجاتهم أثنين مليون.. إما إن كانوا أشخاصاً فعلا فيمكن تصورهم هائمين .. مفلسين.. يقترضون ثمن فنجان القهوة والترويقة.. لا يجدون وقتا حتى لغسيل أسنانهم أو تنظيف ياقة القميص.. وهم عادة لا يطلبون منا أكثر من الدخول لمدوناتهم.. ثم نتركهم لحال سبيلهم .. ولا يهم كثيرا أن كنت قد قرأت الإدراج أو علقت عليه.. أو قبلته ووضعته جنب الحائط ..فدورك ينتهي بمجرد تحريك مؤشر العداد.

موظف في مهمة رسمية
هو بيروقراطي المدونات.. وكل همه أكبر عدد من التعليقات.. ويا حبذا لو استطاع إنشاء منظمة أو اتحاد ليمارس مهامه الوظيفية من خلالها.. على أن يكون الرئيس المتوج عليها.. ينظم حملة جمع التعليقات بكفاءة وتنظيم يحسد عليهما .. باللف على المدونات.. وقوائم البريد.. ودعوة الأصدقاء.. وان فاتك التعليق اليوم.. ستجد رسالة جديدة تذكرك غدا.. وهو لا يقرأ أدراج للآخرين أبدا.. ولا حتى عنوانه.. تجد تعليقاته في كل مكان.. ولكنها دعاوى لزيارة آخر إبداعاته الأرسطوطالية .. وعادة ما تكون صيغة التعليق واحدة في كل المدونات.. مثل.. رائع.. أحسنت.. يتبعها الدعوة المعهودة للزيارة والتعليق.. ومن أغرب ما رأيت أسفل إدراج يعلن فيه المدون عن تغيبه نظرا لوفاة والده.. تعليق يستفسر فيه الأستاذ بيروقراطي.. لماذا حرمتني من زيارتك.. لعل المانع خيرا.. أدعوك.للإطلاع على آخر إدراجاتي…..ألخ..الخ

الأستاذ تقدمي
هو متمرد على كل شئ وأي شيء.. هو لا يدري ماذا يريد بالضبط.. لذا يختبئ وراء لسان سليط لاذع يحطم به من يعترض طريقه حتى لا يجرؤ غيره على استجوابه.. هو أشبه بالسوبرمان في قناة ميلودي أفلام الذي يتحدى الملل .. فيكسر.. ويضرب ويحطم ويهشم.. في هستريا .. وعذره دوما أقبح من الذنب.. وهو منشغل أبدا بالتجديد والإبداع .. رغم انه لا يمتلك أي من أدواته .. مجرد كيس اصفر مدكوك قطنا يحتاج لنظارة مزدوجة بر- مائية حتى يتمكن من الرؤية وحتى عندئذ يرى الإنسان مجرد بيضة فيحطمها كما يحطم كل من يقابله حتى سائق التاكسي.. ثم يأتي بكل مكرر.. ممل.. وفاشل.
والأستاذ تقدمي رغم أنه ينتقد كل شئ وأي شي في أي وقت وكل مكان.. هو دوما يشكو أنه ضحية لعقول متحجرة.. متطرفة .. وفكر تكفيري إرهابي . . فهو يكره القيود بكل أنواعها.. ولا يخشى أكثر من ذكر الدين .. لا لريبة في إيمانه.. بل لأن الدين حجة وأساس القواعد .. أما التمرد والجدل والشجار.. وبالتالي جذب الزوار.. لا تكون إلا في غياب الحجج والقواعد.

النرفوز الإبداعي..
(أوف.. الله يقرفكم.. شبهتم التدوين.. تفهم إيه أنت في الأدب يا جاهل.. روح أتعلم أب ت ث دون .. كتابتك كلها أخطاء نحوية.. آنت صدقت شويه العوانس اللي بيسقفوا لك والمهابيل اللي معاهم..)
طبعا كلنا نعلم من هو النرفوز الإبداعي.. هو أديب ومبدع.. يناضل من أجل إثبات مواهبه.. في مجتمع جاحد.. مسحوب من لسانه.. لا يطيق تفويت غلطة دون همز ولمز وغمز وإيماء.. و الأستاذ النرفوز مازال يعيش حلم الأدب الورقي .. حيث الكتابة أحادية الجانب.. المدعومة بحصانة أدبية.. بمعزل عن رد فعل المتلقي.. وصورة الكاتب أو الأديب المرسومة بعناية.. لزوم الدعاية والتوزيع..
ومشكلة الأساتذة الكبار عامة.. انهم يرغبون في ترتيب وتنظيم البيئة المحيطة بهم لتتناسب واحتياجات السوبرستار ومتطلباته.. ولكن سرعان ما يصدمون بحقيقة التدوين.. فالمدونون عموما عالم فاقدة ومستبيعة.. لا يعنيها الإكليشيهات والقوالب والمنظرة.. لا من بعيد أو قريب.. المدون بالأساس رافض..لكل المسلمات .. أدبية وسياسية واجتماعية.. ويرفض التواطؤ مع رموز الماضي.. لا يعنيه أن وافق سيبويه أم خالف ابن مالك.. يكتب بأي لغة تروق له.. فصحى.. عامية.. أو حلامانتيشية .. المهم الفكرة تكون إنسانية.. حيوية.. تفاعلية.. المدون يعلم جيدا أن بيته من زجاج.. لكن لا يتواني عن حدف الناس بالطوب.. هو يدون ليغير.. لا ليساير.. ليطرح أفكاره لا يُلقن… ليتحاور.. لا ليتفق أو يصفق..
فن جديد أدب جديد ..وسيلة جديدة .. التدوين كله جديد في جديد..
من هم الأساتذة الكبار.. ومن آنت بينهم.. هل تحبهم.. أم تهرب منهم.. تحتفي بهم.. أم تبعد عنهم.. تريد تغييرهم.. أم تراهم ظرفاء كما هم دون نقص أو زيادة..
هم ينتقدوننا دائما.. أو يتجاهلون وجودنا.. ألم يحن الوقت أن نُعْلمهم كيف نراهم.. ودمتــم
ــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاثنين، 7 ديسمبر، 2009

صاحبة مدونة مسيحية تعلن إسلامها على الإنترنت بعد تفكير استمر سنتين.

رحلة البحث عن اليقين(2) / الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ولو لم يكن لنا إلا هى لكفتنا كلمة كنت أسمعها كثيرا من أصدقائى المسلمين . وكنت لا أعيرها بالاً . ولكن بعد أن عرفت هذه النعمه إستطعت أن أدرك مقدارها .

هناك حكمة معروفة تقول" الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراه الا المرضى " . وهذا طبيعى فالنعم المحسوسة عندما نمتلكها لا نحس بها ،لا يحس بها إلا من فقدها . كالصحة والمال والاطفال وما الى ذلك من نعم جسديه ينعم الله علينا بها.

أما النعم الروحيه والعقلية لا يحس بها إلا من امتلكها . سبحان الله فنعمة الهداية لا يحس بها وبمتعتها إلا من هداه الله . ونعمة العقل لا يحس بها إلا من أنعم الله عليه الله بالعقل . ونعمة العلم لا يحس بها إلا من أنعم الله عليه بالعلم .ونعمة الإسلام لا يحس بطعمها إلا من أنعم الله عليه بها .

أسلمت منذ أحد عشر يوما (يوم الأحد فجرا اخذت القرار وأعلنت الشهادة) ومن يومها أدركت معانى أخرى لكلمة الحمد لله. أدركت لها معانى جعلتنى وأنا أقولها أحس بها كأنها ترتقى بروحى للسماء.

سابقا كنت أقول الحمد لله دائما ولكن حينما أقولها يتبادر الى ذهنى النعم الماديه التى أنعم الله علي بها من مال وصحه وعائله وبيت وما إلى ذلك. أما الآن وأنا أنطق بها فقد أدركت لها معانى روحية لا يحسها إلا من كان تائها واهتدى .

مررت بفتره كان حالى فيها أشبه بإنسان سقط فى بحر متلاطم الأمواج فى ليلة مظلمة شديدة البرودة لا يعرف اتجاها ولا يرى نورا يبشره بأن هناك من يحاول إنقاذه. جائعه مرتعبه . وفى قمة اليأس من النجاة ينعم الله عليك بان ينقذك . ساعتها ستقول كلمتين فقط (الحمد لله)

هذه هى اللحظه اللتى تكون حياتك معادلة لكلمتين فقط .فالكلمتين لو يعلم الناس كبيرتين.

كنت قد نويت بإذن الله أن اكتب عن رحلتى فى البحث عن اليقين .

وهى رحلة استمرت سنتين . وفيها من التفاصيل الكثير . ولولا أنى أرى أن كتابتها هى نوع من الحمد لله على نعمته ما كتبتها لأنى لا أحب كتابة التجارب الشخصية. فالإنسان قد يستطيع التعبير عن كل شيئ بسهوله ويقف عاجزا عن التعبير عما يدور فى نفسه.

ولكن سنبدا بإذن الله وأرجو أن يوفقنى فى التعبير وأن يجعل كلامى وتجربتى . تشجيعا لمن يريد أن يرضى الله. أن يبحث فلن يخسر شيئا فبحثه وقراءاته لو صدقت نيته ستوصله لمرحلة اليقين من إيمانه وهو شعور كلنا نبحث عنه. أن نكون متيقنين مما نؤمن.

كانت البداية معرفة تلقينيه عن الله ككل البشر بداية معرفتنا جميعا بالله. فكلنا نتلقى أول معلوماتنا عن الله من الأهل . وفى الأغلب من الأم لأنها أكثر قربا للأطفال .ومنها تلقيت أول معارفى عن الله . كنت أسمع الكلمه، أحيانا الله وغالبا يسوع . ولاحظت منذ الصغر أنه طبقا لرواية أمى فإن كل الأشياء الجميله فى حياتى لها مصدر واحد هو يسوع. من أول قطعة الشيكولاته التى أجدها صباحا تحت الوسادة إلى ألعابى اللتى العب بها مرورا بالصحة والبيت والطعام والأهل وكل شيئ.

كيف لا تحب شخصا كهذا ؟ أحببته جدا وبعقلى الطفولى أدركت أننى إذا احتجت شيئا فقد عرفت المصدر(يسوع) ويسهل عليّ أن أطلب منه ولأنى فى الغالب لم أكن أحتاج الكثير فالشيكولاته أجدها دائما تحت الوسادة وأن نسى يسوع أن يضعها تحت الوساده فلابد أنها فى الثلاجه.

والألعاب موجوده فكنت أشكره على ما قدمه لى وكنت فى سن لا يتيح لى أن أفكر فى أكثر من ذلك أن أطلب تعريفا أكثر من ذلك.

لكن عقولنا تكبر وأقدامنا تزداد قوة فنتحرك أكثر وعيوننا ترى أكثر وأكثر فتزيد علامات الإستفهام . وظهر أول تساؤل حقيقى عن يسوع

فماذا كان أول تساؤل ولماذا كان هذا التساؤل فى تلك الفتره؟

فى تدوينه قادمة ان شاء الله استكمل

مندولينا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابط المدونة :http://mandolina4jesus.blogspot.com/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المجموعات البريدية.

هي مواقع إلكترونية تقوم على كونها وسائل عملية تسمح بتمرير رسائل لعدد غير محدود من الأعضاء دفعة واحدة ،و بالتالي فهي الأداة التي نتطلع أن تساهم في تكثيف عملية التواصل بين المدونين و تبلّغ رسالة التدوين لأكبر عدد ممكن من أفراد الطبقة المثقفة في البلدان العربية. ذلك لأنها بالإضافة للأعضاء من المدونين فهي تضم عناوين بريد شخصيات وطنية كما تضم عناوين غالبية إطارات الصحافة و الجامعيين ، إلى جانب الكتاب الأدباء و المفكرين و الفنانين و الوزراء و الموظفين السامين في الدولة و النشطاء الحزبيين وغيرهم من الشخصيات التي يفترض أنها تشكل النخبة في كل بلد .
المجموعات حسب الدول : المجموعة الريدية للمدونين الجزائريين ـ مجموعة موريتانيا ـ مجموعة الأردن ـ مجموعة السعودية ـ مجموعة مصر ـ مجموعة سورية ـ مجموعة ليبيا ـ مجموعة البحرين ـ مجموعة السودان ـ مجموعة الإمارات العربية المتحدة ـ مجموعة العراق ـ مجموعة قطر ـ مجموعة فلسطين ـ مجموعة الكويت ـ مجموعة جيبوتي ـ مجموعة لبنان ـ مجموعة المغرب ـ مجموعة الصومال ـ مجموعة سلطنة عمان ـ مجموعة اليمن ـ مجموعة تونس ـ مجموعة جزر القمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجموعة البريدية للمدونات العربية . لأخذ فكرة عنها و عن أهدافها ، اضغط هنا
مجموعات Google
اشتراك في المجموعة البريدية للمدونات العربية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أكثر المواضيع رواجا منذ نشأة المدونة.

حدث خطأ في هذه الأداة

تصنيفات

أخبار التدوين. (69) أخلاقيات التدوين. (6) استطلاع رأي. (3) الإنترنت في الدول العربية (3) التدوين من خلال تقييمات لتجارب شخصية. (2) المدونات الجوارية. (1) المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية. (2) اهتمام رجال السياسة و مؤسساتهم بميدان التدوين. (9) اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات . (5) تدويناتي الخاصة. (32) تعرف على الأردن (1) تعرف على الجزائر (3) تعرف على موريتانيا (3) تعرف على موريتانيا. (1) تنظيمات التدوين (1) حريات (5) حملات عامة. (11) حوار مع مدون (مختصرات عن كرسي الإعتراف ) (3) حوار مع مدون أردني (2) حوار مع مدون جزائري (7) حوار مع مدون فلسطيني. (1) حوار مع مدون مصري. (4) حوار مع مدون موريتاني (5) حوار مع مدون. (5) دراسات عن التدوين (3) دعاية و ترويج (5) دليل المدونات العربية. (4) عيد سعيد (1) متابعات. (9) معلومات عامة عن الدول العربية (3) مفهوم التدوين و أهميته (14) مقالات عن التدوين في الأردن. (12) مقالات عن التدوين في الجزائر (7) مقالات عن التدوين في الكويت. (1) مقالات عن التدوين في فلسطين (1) مقالات عن التدوين في مصر. (7) مقالات عن التدوين في موريتانيا. (6) ملف التدوين الجواري (5) ملفات التدوين. (4) من أحسن ما قرأت في المدونات المصرية. (3) من أحسن ما قرأت في مدونات موريتانيا (1) من أهم ما قرأت في مدونات الأردن (2) من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر. (7) من أهم ما قرأت في مدونات المغرب. (3) مواقع أدلة و منصات متخصصة في التدوين. (1) نجوم التدوين ( حوارات ) (11) نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون (5) نقاش (5) هذه المدونة (2) وحدة الأمة العربية و الإسلامية . (1)