الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

اقتراحات حول كيفية تفعيل مشروع المدونات الجوارية.


السلام عليكم .

قبل أن أعرض عليكم الإقتراحات التي لدي أنبه كل من ليست لديه فكرة عن هذا المشروع من الإخوة و الأخوات الزوار بأنه يمكنه أن يطلع عليها في الحوار الذي أجرته معي الأخت صاحبة مدونة المدينة الفاضلة.
الموضوع منشور في قسمين :

القسم الأول : تعريف سريع بالمدون والتدوين الجواري وما يتعلق به.
القسم الثاني : فكرة المشروع التدويني وانعكاسه على مستوى التدوين الإلكتروني في العالم العربي.

للعلم القسم الثاني يتضمن روابط لثلاث نقاط مهمة سبق لي أن فصلت فيها في مواضيع مستقلة بمدونتي و هي :

الأولى: كيف يمكن لمدونة يرغب أصحابها في تحقيق الربح المادي أن يتغلبوا على المعوقات الموضوعية ؟
الثانية : جميل أن نقاوم الفساد لكن الأجمل منه هو ألا نكره المفسد
الثالثة : قتراح كيفيات تصدي للمشاكل التي يحتمل أن يتعرض لها كل من يريد إنشاء مدونة جوارية..

الآن سأستعرض عليكم مجموعة من الأفكار حول كيفية الإنطلاق .

ضوابط لابد منها.

أولا : أرى أنه لابد أن يطلع كل راغب في الإشتراك على كل النصوص المشار إليها أعلاه.بداية من نص الإستجواب و وصولا للروابط المرفوقة به.و يستطيع كل مشارك أن يثري فكرة المشروع بأفكار جديدة.

ثانيا : أن يقبل اي مشارك بمبدأ عدم اتخاذ المشروع للدعاية السياسية أو الزج به في الصراعات الفكرية و السياسية .

ثالثا : ما دام المشروع لم ينطلق بعد يملك كل من يرغب في المشاركة أن يقترح إسما له .الإسم المقترح حتى الآن هو : " صوت الناس " يرفق بإسم كل دولة أو محافظة أو مدينة نخصص لها مدونة ، فنقول مثلا "صوت الناس في جمهورية مصر العربية" أو نقول" صوت الناس في الإسكندرية" أو " صوت الناس في الجيزة " ...و هكذا

رابعا : رغم أن المشروع يضع من بين أهدافة الوصول لمرحلة الإحترافية إلا أننا و نحن في هذه المرحلة لابد أن نأخذ بعين الإعتبار بأننا نعمل في إطار هاوي و هذا يعني أن التزام المشاركين يكون حسب ما تسمح به ظروف و مزاج كل واحد ، إذ من الممكن أن يجتهد الواحد منا لفترة من الزمن ثم يقل نشاطه أو ينقطع لفترة ، ثم يعود للنشاط بوتيرة أقل أو أكبر أو ربما ينقطع نهائيا ..و هكذا .

لذلك أتمنى أن نفتح الباب لكل من يريد أن يشارك دون أن يكون هناك اعتبار لمسألة الإستمرار كما لو أنها شرط مسبق ، علما بأنه لو يعمل معنا بعض الإخوة لفترة ثم ينسحبوا كلية ففي هذه الحالة لو قدر لهذا المشروع النجاح سيتذكر هؤلاء بأنهم ساهموا يوما في تنشيطه و سيفرحوا بأن نشاطهم معنا لم يذهب سدا ، هذا بالإضافة لإمكانية انضمام أشخاص آخرين ، ليبقى المشروع هكذا يستقبل في كل مرة أشخاصا جدد و يغادره أخرون ، أما معيار النجاح فيبقى مرهونا يمدى استمرار كوكبة من الأعضاء في تسجيل حظورهم بدون انقطاع ، أو لأطول وقت ممكن ، هذه الكوكبة التي يوجد احتمال كبير أن تتدعم في كل مرة بأعضاء جدد ، و هنا يجب الإعتراف بأن مدى الإستقرار الذي تحققه كوكبة الأعضاء الدائمين هذا هو الذي يحكم على نجاح المشروع أو فشله

النشاط لابد أن يتم وفق تقسيم للمهام .

ــ يمكن لكل مشارك أن يختار القسم الذي يساهم فيه ، مع إمكانية المشاركة في أكثر من قسم .
ــ من المهم الإتفاق على أن يشرف أحد المشاركين على إدارة كل واحد من الأقسام المقترحة.
ــ يمكن اقتراح أقسام أخرى أو التحفظ على الأقسام المقترحة.

1 ــ إدارة المشروع : كبداية أقترح أن نشرع في العمل بشكل مفتوح ، بإدارة جماعية غير منضبطة، لكن بعد أن نتخطى مرحلة الإنطلاقة أقترح أن يترأس العمل على مستوى كل دولة مدون أو مدونة من نفس الدولة ، و مادمنا سننطلق من مصر فبمجرد ما نأسس كافة أقسام المشروع و ننتهي من مرحة الدعاية التي نسعى عن طريقها لإقناع أكبر عدد ممكن من الإخوة و الأخوات بأهمية المشاركة.بمجرد ما نفرغ من هذه المرحلة نتفق مع بعض على من يترأس مدونات مصر و الأشخاص الذين يساعدوه و صلاحيات كل عضو.

2 ـ القسم التقني : يشرف على عملية إنشاء المدونات و كل ما يتعلق بذلك من محسنات فنية و تقنية .( أعتقد أن هذه أول خطوة نبادر بها قبل حتى ما نشرع في حملة الدعاية للمشروع )

ــ ينشئ صفحات بغية الدعاية للمشروع في مختلف منصات التدوين و الشبكات الإجتماعية و غيرها من المواقع.
ــ الذين يشرفون على هذا القسم يمكنهم إطلاق خدمة المساعدة الفنية فيعلنوا عن ذلك في كل المدونات .الغاية من هذه الخدمة هي تقديم الدعم للأعضاء الذين لديهم ضعف في مجال التعامل مع المدونات من الناحية التقنية .
ــ يتكفل هذا القسم بمعاجة المشاكل التقنية التي قد تعترض المدونات .
ــ يشرف على صفحة الفيديو في موقع يوتيوب أو غيره.
ــ ينشؤوا شعارا للمشروع و الشعارات الخاصة بالحملات التي قد نخوضها في إطار المشروع.

3 ــ قسم الدعاية : هذا القسم يعمل بالتنسيق مع مجموع الأقسام و كل الأعضاء المشاركين في المشروع .
ــ يشرف على إدارة المدونات و الصفحات الثانوية التي يتم إنشاؤها بغرض الدعاية للمشروع في المنصات و المواقع التي تشهد إقبال كبير للمواطنين العرب عبر الشبكة الدولية و في هذا الإطار يمكننا أن نستعين ببعض معارفنا من الإخوة و الأخوات المدونين في تلك المنصات ، و المواقع .
ــ يشرف على إدارة الصفحات في الشبكات الإجتماعية حيث أقترح بأن تنشأ بمقابل كل مدونة جوارية صفحة على الفيس بوك و على تويتر ، فهذه الصفحات ستساهم في دعم المشروع على أكثر من صعيد أذكر من ذلك على سبيل المثال أن الأعضاء غير النشطين و حتى الزوار العشوائيين يستطيعون أن ينبهوا أعضاء المشروع للأخبار المحلية التي يطالعونها في مواقع الصحف و المجلات الإلكترونية فيوفروا لهم دعم إضافي يفيد في تنشيط كل مدونة محلية.
ــ يشرف على تطوير ، و إدارة المجموعات البريدية و في هذا الإطار أقترح أن يكمل ما بدأته أنا في مرصد المدونات حيث خصصت لكل دولة عربية مجموعة بريدية بعضها يملك رصيد معتبر من الأعضاء.
ــ يمكن أن يبادر بعض الأعضاء بالدعاية المدفوعة كمساهمة في تنشيط المشروع ، و في هذا الإطار أتعهد من جهتي في البداية بدفع مصاريف الترويج للمدونة الرئيسية و كذا الصفحة الرئيسية في الفيس بوك ، الترويج لهما في موقع جوجل و موقع الفيس بوك.

4 ــ قسم التحرير : هذا يتشكل من مجموعة من الأعضاء النشطين في المدونات عبر كل تراب الدولة ، مهمتهم هي مراقبة ما يتم نشره من أخبار في كل مدونات الدولة و انتقاء أهم الأخبار المنشروة لإعادة نشرها في مدونات المحافظات أو المدونة الوطنية.
هذا القسم يمكن أن يقسم مهام أعضائه حسب التخصصات ( رياضة ، ثقافة ، خدمات عامة ..و هكذا )

5 ــ قسم تطوير المشروع و مراقبة مستوى حياديته : هذا يتشكل أساسا من الزوار الأوفياء لمدونات المشروع ،و بعض الأعضاء البعيدين عن الإدارة . هؤلاء يمكنهم اقتراح أفكار حول كيفية تطوير المشروع بصفة عامة ، خصوصا فيما يتعلق بإقتراح محتوى موازي لمجال الأخبار و محاولة خلق أجواء أخرى قد تساهم في تلبية مختلف الأذواق و الإهتمامات.
و بالرغم من أن هذه المهمة تدخل ضمن صلاحيات إدارة المشروع إلا أني رأيت أنه من المهم أن تكون هناك متابعة و اجتهادات موازية لها خاصة فيما يتعلق بمراقبة مستوى الحيادية وعدم الزج بالمشروع في خدمة تيار سياسي أو فكري معين .لأننا إذا ما أوكلنا مهمة مراقبة الحيادية لأشخاص بعينهم حتى لو كانوا هم الهيئة المديرة للمشروع من الممكن جدا أن يحصل تخلي عن هذا الخيار و يحدث مع مرور الوقت تورط في التنازل عن هذا الإتجاه الحساس ليفقد المشروع بذلك واحدة من أهم مميزاته و هي أن يعمل في إطار ما يتفق حوله غالبية الناس.

كيف يتم الإنطلاق ؟
ــ يساهم كل من يريد المشاركة في مناقشة المقتراحات التي طرحتها بالموافقة عليها أو إثرائها بمزيد من المقترحات أو التحفظ على بعضها و تبيين وجه الخلل فيه.
ــ ننشئ مواقع المدونات بالكامل بحيث يكون أول ما ننشره في كل مدونة جوارية هو شرح مفصل لفكرة المشروع ثم نربط كل مجموعة مدونات بمدونة المحافظة التي تدخل تحت إطارها الإداري ، ثم نربط مجموع مدونات المحافظات بمدونة الدولة.
هذه المدونات لما نخوض حملة التعريف بالمشروع سيتمكن كل زائر من الوصول لمدونة منطقته التي يسكنها و يفهم بالتالي من خلال هذه الزيارة الأولى طريقة عمل المشروع بشكل عملي .
يمكننا من باب توضيح فكرة العمل أن ننشر خبر أو اثنين يتعلق بكل منطقة نستقي ذلك من مواقع الجرائد و المجلات الإلكترونية التي تغطي أحداث الحياة على مستوى المحلي.
ــ ننشئ شعار للمشروع ثم نصنع له لنك إلكتروني نروج عن طريقه للمبادرة في مدوناتنا و نتقدم بدعوة كل مدون بأن يدعمنا بوضعه في مدونته.
ــ يمكننا أن ننشئ صور و أشرطة فيديو دعائية ندعم بها الحملة.
ــ ننشئ صفحة للمشروع في كل شبكة إجتماعية .
ــ نشرع في حملة دعاية جماعية محددة بسقف زمني معين يكلف فيها كل مشارك بمهمة محددة.

بعد ذلك نشرع في العمل على بركة الله.
في بداية العمل أقترح أن يتم تنشيط المشروع بالتركيز على إعادة نشر التغطيات التي تخصصها مواقع الصحف الكبرى على المستوى الوطني و مواقع المجلات الإلكترونية على مستوى المحافظات ، إعادة نشر تلك التغطيات حول كل المناطق التي نكون قد خصصنا لها مدونات.
ما أريده بهذه الإنطلاقة هو أن نتغلب على قلة عدد المشاركين و ألا يشعر العناصر الموجودين بأنهم يبذلون مجهودات فوق طاقتهم .
ما حمسني لهذه الفكرة هو اقتناعي بأن التغطيات التي تكتبها الصحف عن مناطقنا التي نعيش فيها القليل القليل منا من يطالعها كلها .أقول هذا من باب المبالغة حتى لا أجزم بأن لا أحد منا يفعل ذلك.
و بالتالي فلو نعيد نشر كل ما تكتبه مواقع الصحف و المجلات الإلكترونية المحلية فرصيد الأخبار الذي سيتوفر لدينا سيساعدنا على تحمل عبئ الإنطلاقة و من هنا فكل ما يحتاج أن يفعله الأعضاء كبداية هو أن يدخلوا على مختلف المواقع التي جرت العادة أنها تتابع مجرى الحياة في مختلف مناطق البلاد و يبحثوا عن إسم الجهة المراد البحث عن أخبارها حتى يتحصلوا على ما يريدون.
من جهة أخرى و نظرا لأن كثير من وسائل الإعلام تمارس الكذب في تغطياتها لمجرى الحياة على المستوى المحلي فنحن سنمنح الفرصة لزوار المدونات بأن يفندوا عن طريق التعليق كل الأكاذيب التي تنشرها الصحف عن مناطقهم.

ــ بالتوازي مع ذلك نبدأ في تحفيز الزوار على المساهمة في دعم مدونات مناطقهم بما لديهم من أخبار و ملاحظات.

الخميس، 9 ديسمبر، 2010

متابعات / سؤال وأكثر من رأي – ثلاث مدونين يتحدثون حول التدوين في العالم العربي!

سؤال وأكثر من رأي زاوية جديدة نسلط فيها الضوء على أحد القضايا التي تشغل بال المهتمين في مجال الانترنت في العالم العربي، قد يتفق الجميع وقد يختلفوا حول راي ما ولكن المهم هو اثراء الحوار والاطلاع على مختلف الاراء حول موضوع واحد . اليوم نستضيف ثلاثة شخصيات من مناطق جغرافية متباعدة تجمعهم حرفة التدوين وقد تفضلوا مشكورين بالاجابة على اسئلتنا اليكم تفاصيل الحوار :

- هل التدوين “يؤكل عيش” ؟

- محمد الساحلي : أفترض أنك تقصد التدوين العربي، لذلك فإن جوابي هو: لا. لو كنت تقصد التدوين العالمي فالجواب حتما: نعم؛ إذ ثمة نماذج عالمية كثيرة لمدونين، أفراد وجماعات، أمسى التدوين مهنتهم المدرة للدخل والمتفرغين لها تماما. فهناك مدونات تدر على أصحابها آلاف الدولارات شهريا، وهناك مدونات أصبحت شركات نشر يتجاوز دخلها الشهري 200 ألف دولار.

تتعدد أساليب الكسب المادي من التدوين، إلا أنها جميعها مرتبطة ببنية التجارة الإلكترونية. وبما أن التجارة الالكترونية العربية هزيلة جدا، ومحتكرة أيضا، فإن فرصة الكسب والعيش من التدوين بالنسبة للمدونين العرب تكاد تكون منعدمة.

المشكلة ليست حصرا على المدونين، بل على كل ناشري المحتوى العربي على الإنترنت، إلا عددا محدودا من الناشرين الكبار وأصحاب العلاقات في الوسط الدعائي.

أما متى سيصبح التدوين العربي مدرا للدخل؟

ببساطة حين نحل المشاكل الحالية.

على مستوى الحكومات نحتاج إلى تحرير التعاملات المالية عبر الإنترنت. على المستوى البنكي نحتاح إلى توفير حلول سهلة للأداء عبر الإنترنت. على مستوى وسطاء الإعلان الالكتروني نحتاج إلى كسر الاحتكار. وأخيرا سيصبح التدوين مصدر عيش المدونين حين يصبح تعامل المستخدمين العرب للإنترنت أكثر إنتاجية وتفاعلهم أكثر إيجابية.

- رؤوف شبايك : إذا نظرت إلى أي موقع انترنت، سيكون مصدر دخله في الأغلب من بيع الإعلانات، أو تلقي عمولات من بيع منتجات وخدمات لزواره. كما يعرف كل من حاول دخول هذا المجال، الإعلانات العربية على انترنت ضعيفة جدا، وإن وجدتها ستراها تذهب إلى المواقع الكبيرة أو الشهيرة. على الجهة الأخرى، لا زال الشراء العربي عبر انترنت ضعيفا من مواقع البيع العربية، ربما لعدم الثقة في هذه المواقع والتي قد تسيء استخدام البيانات المالية للمشترين بدون تردد، لأنك لا تجد جهة قادرة على محاسبة من يفعل ذلك من هذه المواقع. إجابة الشق الثاني من السؤال تتوقف على حدوث تغير في هذين السمتين. كذلك دعني أسأل القارئ، كم إعلانا على انترنت شاهده وترك أثره عليه وجعله يتخذ قرارا بالشراء؟ حين يزيد عدد هذه الإعلانات المؤثرة، سنجد المزيد منها، ومع زيادتها ستزيد الحاجة لمواقع انترنت لعرض هذه الإعلانات عبرها.

- أسامة الزبيدي :
إذا تتكلم عن التدوين في العالم العربي فهو للأسف (يخرب بيت) قبل أن يؤكل عيش فكثيرة هي القصص التي سمعنا بها عن مدونين عرب تم اعتقالهم وتعذيبهم بسبب مواضيع كتبوها في مدوناتهم، بعكس التدوين في العالم الغربي الذي خطى ومازل يخطو خطوات كبيرة لدرجة أن هناك من المدونين الأجاتب من احترف التدوين واتخذها مهنة يترزق منها وأذكر منهم المدون الشهيرLeo Babauta الذي يتابعه عبر الخلاصات أكثر من ١٠٠ ألف شخص، وبالنسبة للشق الثاني من السؤال فلست متفائلا في الحقيقة بأن يتحقق ذلك يوما ما…ربما بعد ١٠ أو ١٥ سنة على الاقل إذا كنت متفائلا!

- لماذا يندر وجود مدونات تتناول مواضيع أخرى غير السياسة والتكنولوجيا؟

- محمد الساحلي : إنه مأزق المحتوى العربي على الإنترنت: غياب الإبداع وهيمنة النقل والسرقات الأدبية.

لو سألتني هذا السؤال قبل عامين لكان جوابي هو أن المدونين العرب الأوائل هم في أغلبيتهم من المهتمين بالتكنولوجيات الحديثة، لذلك اكتشفوا التدوين مبكرا قبل الآخرين، ومن الطبيعي أن يكتبوا حول المواضيع التكنولوجية بجانب مواضيعهم الشخصية الأخرى.

لكن الآن أقول بأن السبب هو سهولة ترجمة المواضيع التكنولوجية من المدونات الانجليزية. فكل من يجيد حرفين من الانجليزية يمكنه أن يترجم مقالات المدونات العالمية ويعيد نشرها في مدونته. لذلك تجد أن المشكلة ليست فقط في هيمنة مواضيع التكنولوجيا على التدوين العربي، بل المشكلة في تكرار المواضيع نفسها بين عدد كبير من المدونات.

أما المواضيع السياسية فمن الطبيعي أن تظهر مهيمنة. لأن التدوين في بدايته كان أداء للتعبير عن الرأي بكل حرية. ونظرا للسياسات القمعية المهيمنة على كل الدول العربية، من البديهي أن يميل الشباب نحو التدوين للتعبير عن أرائهم السياسية.

المشكلة هنا أن التدوين دخل العالم العربي متأخرا، وقبل أن ينضج كفاية برز على المستوى العالمي الحضور الطاغي لفيسبوك ثم تويتر، مما سحب البساط سريعا من التدوين، قبل أن يمر التدوين العربي بذات المراحل التي مر منها التدوين في أمريكا.

من جهة أخرى، مشكلة غياب الثيمات الموضوعاتية غير التكنولوجيا والسياسة راجعة إلى بنية التعليم العربية. فالمدارس العربية، بإصرار غريب، تخرج كل سنة آلاف من الخريجين ”الأغبياء“ غير القادرين على صياغة جملة مفيدة واحدة، فكيف سينتجون محتوى جديدا في تصنيفات موضوعاتية مختلفة؟

مشكلة الإنترنت العربية تكمن خارجها؛ في بنية المجتمعات العربية المعاصرة (المتبلدة في عمومها)، وفي أنظمة الحكم ذات الممارسات غير المنطقية في أغلب الدول العربية!

- رؤوف شبايك : الأمر عرض وطلب، فمن جهة العرب يحبون الحديث في السياسة والخوض فيها، كما أن التقنية بشكل عام متجددة بمعدل سريع، وتؤثر على قطاع الشباب بشكل كبير، فمن لا يريد معرفة مزايا أحدث هواتف نوكيا أو آيفون، أو اسم التطبيق الذي يجعلك تزيد من مدى بلوتوث أو تجري مكالمات عبر انترنت بتكلفة أقل؟ كذلك لا تنس أن قلة المردود والعائد المالي من المدونات يفرض على المدونين التحول إلى نشاطات أخرى أكثر جدوى.

- أسامة الزبيدي : ربما لأن هذين الجانبين هما الأكثر طلبا من قبل الجمهور في عالمنا العربي، فالمدونات السياسية لها جمهورها بسبب عدم استقرار المنطقة كنتيجة للصراع العربي الإسرائيلي ووجود عدد من الأنظمة القمعية العربية، أما المدونات التكنولوجية فهي بارزة نتيجة للفجوة العلمية الموجودة بيننا وبين الغرب ووجود الكثير من الشباب المتعطش لمواكبة آحر التطورات والاستزادة من المعرفة .

- ماذا ينقص المدون في العالم العربي المال أم سقف الحرية ؟

- محمد الساحلي : مشكلة سقف الحريات محلولة، إذ يمكن دائما الكتابة بأسماء مستعارة والاستعانة بأدوات التمويه وإخفاء الهوية.

المال ليس مشكلة كبيرة، فليس كل من يدون يفعل لأجل المال. هناك قلة يفعلون ذلك بنية ممارسة التدوين كمهنة، هؤلاء مشكلتهم ليست في التدوين نفسه بل كما قلت في جوابي عن السؤال الأول، المشكلة في التجارة الإلكترونية عربيا.

التدوين بطبيعته نشاط فردي حر لا تحكمه أي قيود ولا أهداف، إلا أن يكون أداء تواصل وتعبير في يد المدون، يفعل بها ما يشاء كيفما يشاء متى ما شاء.

لو أن السؤال حول ما الذي ينقص التدوين العربي ليكون فاعلا في المجتمعات العربية وذا قدرة على التغيير، فإن جوابي سيكون هو: ”الديموقراطية“. ففي الدول غير الديموقراطية لا يملك المدون، كما لا يملك الصحفي، حرية الوصول إلى مصدر الخبر، ولا يملك حرية التعبير عن رأيه. الأسوء أنه حتى لو ملك ذلك فكل ذلك يبقى بلا فائدة في الأنظمة الثيوقراطية حيث كل السلطة في يد ”الحاكم“، الفرد الواحد، الذي بيده أن يفعل ما يشاء، حتى وإن ترك الشعب يقول ما يشاء!

- رؤوف شبايك : الاثنان معا. المال يعطيك حرية عند إبداء الرأي، ولو توفرت الحرية لكن بدون مال فسيظل المدون أسيرا!

- أسامة الزبيدي : أعتقد أن المال ليس بقضية جوهرية عندما يتعلق الأمر بالتدوين كون كلفة إنشاء وإدارة أي مدونة شيء لا يذكر، وهو ما يقودنا للحديث عن سقف الحرية الذي يعتبر أحد العوائق الرئيسية أمام تطور التدوين العربي وانطلاقه إلى آفاق جديدة.

- لماذا لا نرى حدوث اندماجات بين المدونين العرب لتكوين مدونات أقوى في المحتوى ؟

- محمد الساحلي : لأننا لم نتعلم كيف نتعاون ونتعامل كجماعة. إذ لاشعوريا لا يفكر الواحد منا في البحث عن شريك أو عن عملية اندماج لتقوية المشروع، كيفما كان نوعه. لعله النظام التعليمي الذي بقدر ما يقولب الأفراد يرسخ فيهم التنافر من بعض، أو لعله الخوف السياسي من أي تجمع كيفما كان.

أو ببساطة هو طابع التنافس الفرداني الذي يدفع كل فرد للعمل وحده ليحصل على كل ”النجاح“ وحده.

- رؤوف شبايك : فكرة الاندماج لكي تتحقق لا بد من تواجد مبررات قوية لها حتى تتحقق. إذا كانت مدونتي لا تجلب لي سوى الصداع والتعليقات النارية، مع عوائد إعلانات تعاني من الهزال الشديد، فلماذا أزيد همي وأندمج مع مدونة أخرى تزيد مشاكلي وأعبائي؟ كذلك المدونات التقنية التي تفتح أبوابها لنشر مقالات المدونين، تنشر مقالا أو اثنين لمدون / كاتب ما، ثم ربما لا تجد المزيد من المقالات لتنشره، وتبقى تبحث عن مدونين على درجة عالية من المهارة لتنشر لهم، وهذا يتطلب بذل المزيد من المال، لكن كيف والعوائد قليلة أو معدومة؟

- أسامة الزبيدي : للأسف لدينا مشكلة كبيرة في عالمنا العربي فيما يتعلق بالعمل الجماعي ولا أبالغ عندما أقول أن البعض لديه حساسية من العمل ضمن فريق عمل منظم، أقول ذلك بناء على تجربة حيث كنت ومازلت أحاول تكوين فريق لإنشاء مدونة تقتية متخصصة إلا أن على رأس العقبات التي أواجهها هي عدم تعامل أغلب من تواصلت معه مع هذا الموضوع بجدية وتفضيل البعض الآخر على العمل بشكل منفرد سعيا للمجد الشخصي، طبعا أستثني من كلامي عددا من المدونات العربية الناجحة التي تعد على أصابع اليد

- نصيحتك للمدون الجديد ؟

- محمد الساحلي : في كل حوار قرأته كنت أقفز عن السؤال الذي يسأل فيه المحاوِر المحاوَر عن نصيحته للوافدين الجدد في مجال تخصص المحاوَر. دائما كنت أجد تلك النصائح غبية، ولن أقع بدوي في نفس الخطأ وأقدم نصائح غبية. ما يمكن أن أقوله قلته من قبل في مدوناتي، في سياقات معينة، ولا داعي لتكراره مرة أخرى.

- رؤوف شبايك : اكتب عما تحبه. اكتب من أجل إرضاء نفسك لا الآخرين. اكتب كل يوم لكي تتقن الكتابة. لا تتوقف أبدا عن الكتابة. لا تتعجل الشهرة فهذه ستأتي بعد سنتين على الأقل.

- أسامة الزبيدي : التركيز على المحتوى الجيد والتحديث بشكل دوري بدلا من التركيز على الإعلانات وتبادل الروابط النصية وهو للأسف الشيء الذي لاحظته على أغلب أصحاب المدونات ، فشخصا أنا مؤمن بأن المدونة المتميزة تروج لنفسها بنفسها.

يمكنكم الاطلاع على المزيد من كتابات الضيوف من خلال مدوناتهم:

- مدونة محمد الساحلي .

- مدونة رؤوف شبايك .

- مدونة اسامة الزبيدي .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر

الأحد، 28 نوفمبر، 2010

مدونات في الميزان .دعوة لكل زائر مدون أن يقيم مدونته.

تلقيت طلب من الأخت إيمان ( الدكتورة إيمان sonnet ) بالمشاركة في حملة " مدونات في الميزان " ونزولا عند رغبتها أقترح على زوار مرصد المدونات العربية من الإخوة و الأخوات المدونين من يريدو الإشترا ك في الحملة أن يطالعو هذا النص الذي يشرح فحواها و طريقة الإشتراك فيها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفكرة ببساطة: إنك تكتب تدوينة تقيم فيها مدونتك فقط.

ربما يقف المدون لدقائق مع نفسه، و يبدأ في الحديث مع مدونته الشخصية مقيما ما كتبه بنفسه و يطلب أيضا من المعلقين أن يقولوا رأيهم بعد فترة من التدوين. إذن (مدونتك صورة منك...قيم مدونتك، قيم نفسك)

شعار الحملة


أهداف الحملة (مدونات في الميزان):

  • القدرة على النقد الذاتي بموضوعية دون مجاملة أو تشويه.
  • تنمية الشعور بالمسئولية عند الكتابة.
  • تحسين مستوى التدوين العربي.

طريقة الاشتراك:
وضع شعار الحملة المرفق بمدونتك مع
رابط هذه التدوينة.

قائمة المشاركين بالتقييم الذاتي في الحملة....شاركنا الآن

كيف تقيم مدونتك؟


أولا: من حيث الشكل:

• قالب و تصميم المدونة Theme & Template: ( جيد مريح - مزعج - عادي تقليدي - أخرى).

• تقسيم القالب : (واضح منسق - مربك للعين).

• ثبات القالب: (متغير باستمرار - ثابت) وفي الحالتين يذكر المقيِّم: (وأفضل ذلك - ولا أفضل ذلك).

• تحميل صفحة المدونة Download : (بطيء - مقبول – سريع).

• عدد الصور على الجانبين: (أكثر من اللازم - أقل من اللازم - مقبول).

• أنواع الصور على الجانبين: (مناسبة لطبيعة المدونة - غير مناسبة لطبيعة المدونة - مقبولة – أخرى).

• عدد الصور داخل التدوينات: (أكثر من اللازم - أقل من اللازم – مقبول).

• أنواع الصور داخل التدوينات: (مناسبة عادة لطبيعة التدوينة - غير مناسبة عادة لطبيعة التدوينة - أخرى).

• الروابط الجانبية Links : (أكثر من اللازم - أقل من اللازم - مقبولة - أخرى).

• الروابط الدعائية و الإعلانات Ads : (تنافي طبيعة المدونة - لا تنافي طبيعة المدونة)، وفي الحالتين يذكر المقيِّم: (وأفضلها - ولا أفضلها).

• النطاق أو الدوماين Domain: (بسيط – صعب)

• أنواع الخطوط Fonts المستخدمة: (صعبة القراءة - سهلة القراءة – أخرى).

• أحجام الخطوط : (أكبر من اللازم - أصغر من اللازم – مناسبة).

• ألوان الخطوط: (واضحة منسجمة - صاخبة متنافرة - عادية – أخرى).



ثانيا: من حيث مضمون (محتوى) التدوينات:

• اسم المدونة: (جذاب - غير جذاب - عادي - أخرى).

• مدى تناسب المواضيع مع اسم المدونة: (متناسبة - غير متناسبة - أحيانا - أخرى).

• كلمات التعريف بالمدون: (كافية - غير كافية).

• وفي حالة غير كافية: ماذا تتوقع (أو تطلب) من معلومات أخرى عن المدون؟.............

• طريقة معرفتك بالمدونة: (بالصدفة أثناء التصفح - من روابط مدونات أخرى - بدعوة مباشرة من المدون - بدعوة من مدون آخر "اذكره لو أمكن" - أخرى).

• عند الزيارة الأولى: (قرأت التدوينة ورحلت - جذبتني المدونة للتجول فيها).

• معدل زيارتك للمدونة: (.....).

• المواضيع: (هادفة ومفيدة دائما - غير هادفة وغير مفيدة دائما - أحيانا مفيدة وأحيانا غير مفيدة).

• طريقة نقاش المواضيع: (عميق واف – عادي - سطحي ساذج - أخرى).

• الهدف من الموضوع: ( غامض وغير واضح - واضح تماما - أخرى).

• نبرة الطرح: (هادئة - متوسطة – حادة ثائرة - أخرى).

• الأسلوب الأدبي والفني للكتابة: (ضعيف - جيد - جيد جدا - ممتاز - أخرى).

• الغالب على أسلوب الكتابة: (الجانب العقلي - الجانب العاطفي "الوجداني" - خليط من العقل والعاطفة).

• التجديد في المواضيع: (موجود - غير موجود - أخرى).

• آراء المدون عبر التدوينات: (متغيرة - غير متغيرة - متضاربة - أخرى).

• التحزب: (أشعر أنه مقدم لفئة أو شريحة بعينها - أشعر أنه مناسب للعديد من الفئات).

• ارتباط التدوينات بقضايا وأحداث واقعنا: (ضئيل - متوسط - كبير - أخرى).

• معدل التدوين: (سريع نشط - بطيء كسول - وسط). وفي الحالتين يذكر المقيِّم: (وأفضل ذلك - ولا أفضل ذلك).

• اللغة الفصحى المستخدمة: (ضحلة - وسط - متقنة) وفي كل الحالات يذكر المقيِّم: (وأفضل ذلك - ولا أفضل ذلك).

• استخدام العامية: (ضئيل - متوسط - كثيف) وفي كل الحالات يذكر المقيِّم: (وأفضل ذلك - ولا أفضل ذلك).

• استخدام اللغة الإنجليزية: (موظف غالبا - غير مبرر غالبا - أخرى).

• الألفاظ النابية أو الإباحية أو المبتذلة: (موجودة - غير موجودة - أحيانا).

• الجمل العنصرية والعدائية: (موجودة - غير موجودة - أحيانا).

• التجريح في الأشخاص أو التجمعات أو الهيئات: (موجود - غير موجود - أحيانا).

• احترام الرأي الآخر: (منخفض - متوسط - مرتفع - أخرى).

• اهتمام المدون بالتعليقات: (ضعيف - جيد - جيد جدا - ممتاز).

• تعليقات الزوار: (تغلب عليها المجاملة - تغلب عليها المناقشة في التدوينة محل التعليق - خليط من المجاملة والمناقشة).

• النقل أو الاقتباس من خارج المدونة: (نادر - قليل - كثير). وفي كل الحالات يذكر المقيِّم: (وأفضل ذلك - ولا أفضل ذلك).

• مدى استفادتك من المدونة: (استفيد غالبا - لا استفيد غالبا - أحيانا - أخرى).

• أفْضَل تبويبات أو تصنيفات المدونة (يمكن تعدد الإجابات: اسم التبويب و سبب التفضيل)

• أفضل التدوينات بالمدونة ( المميزة والتي تشعر أنها أضافت للمحتوى العربي الإلكتروني شيئا).

السبت، 20 نوفمبر، 2010

فكرة موقع إلكتروني قد تفيد كتاب الرواية و القصة القصيرة العربية .

لما أشاهد مواقع حققت شهرة و إقبال دون أن نجد فيها مادة ثقافية أو فنية تستحق الشهرة ، و لما أتذكر أن عددا كبيرا من الشعراء و الفنانين و الصحفيين ، و كتاب الرواية و غيرهم من المثقفين مازلنا نسمعهم يندبون حظهم على عدم إتاحة الفرصة لهم من قبل الجهات الوصية لإظهار إمكانياتهم .. يقولون هذا في عصر صار الإنترنت مؤهل بكل المقاييس بأن يقلب المعادلة فيما يخص طرق الدعاية للإبداع الجيد..لما أتذكر ذلك أتساءل : ما الذي يمنع كتاب القصة ـ مثلا ـ من أن يكون لهم موقعهم الخاص ، لكن موقع قوي تتوفر له القدرة بأن يفرض نفسه على الجميع ، حيث يدفع كل واحد منهم اشتراك شهري لا يتعدى 400 دينار جزائري أو ما يعادل تقريبا ( 12.74 جنيه سوداني ، 7.570 دينار تونسي ، 1145.675 ريال يمني ، 19.75 درهم الإمارات العربية المتحدة ، 20 ريال سعودي ، 2 دينار بحريني ، 31 جنيه مصري ، 2.070 ريال عماني ، 20 ريال قطري ، 6500 دينار عراقي ، 8050 ليرة لبنانية ، 6.660 دينار ليبي ، 1491 أوقية موريتانية ، 44.2 درهم مغربي ، 249.25 ليرة سورية ، 3.30 دينار أردني ، 1.516 دينار كويتي )

هذا الإشتراك لو نقدر أن 200 قاص جزائري فقط يلتحق بالمشروع(1) فإن الحاصل شهريا سيكون 80000 دينار جزائري ، و يمكن للإخوة العرب حساب الحاصل لديهم استنادا للأرقام الواردة أعلاه.بمعنى أن الجزائريين وحدهم يستطيعوا أن يدفعوا كبداية حوالي 35 ألف دينار كراتب شهري لشخص يتفرغ تماما لتنشيط صفحتهم و تبقى لديهم في كل شهر 45 ألف دينار يروجوا بها للصفحة في الجرائد الوطنية و في المواقع القوية كجوجل و غيره .تخيلوا أن موقع عربي يهتم بالرواية و القصة له امتداد واقعي في كل الدول العربية و لديه في كل بلد الإمكانيات التي ذكرتها؟ ألا يستطيع أن يجلب آلاف الزوار يوميا ؟ ألا يستطيع أن يحقق بعد مدة من الزمن مداخيل عن طريق الإشهار حيث يعفي الأعضاء من دفع اشتراكهم الشهري ، و ينشئ جائزة محترمة على مستوى كل بلد و أخرى تكون مغرية على المستوى العربي ؟ ألا تضطر بعض المؤسسات الثقافية القوية للتعامل معه كأمر واقع و المساهمة في تقويته أكثر ، فأكثر؟

و ماذا يحتاج مشروع كهذا كي يظهر إلى الوجود ؟ تقريبا لا شيئ . قاص نشط يكون موهوب يقتنع بالفكرة. يتصل بزملائه في مختلف الدول العربية .تبادر الكوكبة الأولى بعد ذلك بإنشاء صفحات على الشبكات الإجتماعية كالفيس بوك و تويتر ، و تنشئ مدونة في منصة مجانية كبلوجر أو غيره ، فتكون تلك الصفحات بمثابة القاعدة التي ينطلقوا منها ليروجوا للفكرة لدى الكتاب العرب ، ثم بمجرد ما يتحقق لديهم الحد الأدنى من الأشخاص المستعدين للإشتراك يبادروا بتعيين عدد من أكفأ و أشهر المشاركين كهيئة إشراف على الموقع ، ثم يشرعوا في إطلاق المشروع.

الموقع يمكنه أن يتضمن صفحة خاصة بكل بلد حيث تنشر فيها بالتوازي مع إبداعات الأعضاء الدراسات النقدية أو التاريخية أو كل ما له علاقة بمجال كتابة القصة ، كما يمكن الإتفاق على لجنة تقوم بقراءة النصوص الجديدة و تقترح أحسن الإنتاج مع نهاية كل أسبوع ، أو يتم تقسيم الأعضاء في كل بلد إلى مجموعات حيث تتابع كل واحدة على مدار أسبوع آخر الإنتاج ثم تقترح أحسن النصوص فيكون ذلك بالدور بين كل المجموعات.أما الصفحة الرئيسية التي تجمع كافة الدول فيتم استعراض فيها عناوين إنتاج كافة الأعضاء على مستوى كل الدول و يسلط فيها الضوء على أحسن الإبداعات المقترحة من قبل اللجان ، هذا و يتم مراعات عدد الأعضاء المشاركين على مستوى كل دولة في مقدار الدعاية ، فمثلا الدولة التي يكون لديها أكثر أعضاء تكون لها أولوية في مسألة الدعاية.
من جهة أخرى يمكن للجان على مستوى الدول أن تتابع بالدور أحسن الإنتاج على مستوى كافة العالم العربي فتقترح أحسن الإنتاج بشكل أسبوعي ، ثم بشكل شهري ، ثم سنوي ، كما يمكن إدراج خدمة ترجمة أحسن الإبداعات و ربط الموقع بالمواقع المتخصصة على مستوى كافة دول العالم ..

هذا و تجدر الإشارة إلى أن فكرة الموقع بالشكل الذي أطرحها به يمكن تحقيقها حسب تخصصات أخرى ، فمثلا المدونين (2) من خارج ميدان الرواية و القصة يمكنهم الإشتراك في موقع مماثل ، حيث يروجوا لكتاباتهم حسب البلدان و حسب التخصصات ، لكن نظرا لأن إطلاق كلمة تدوين هكذا بشكل عام قد تخلق إحراج لدى البعض نظرا للمبالغات التي نجدها لدى البعض في كتاباتهم عن المواضيع السياسية أو التي لها علاقة بالمجال الأمني .نظرا لذلك يمكن لمن يريدوا إطلاق مشروع من هذا النوع أن يحددوا إمكانية الإشتراك بمجموعة من الشروط .

ختاما أشير إلى أنها مجرد فكرة ، قد تحتاج لبعض الإضافات أو التطوير لكني رغم ذلك مقتنع تماما بأنها كمادة خام تصلح بأن تقود عمل في المستوى.
ــــــــــــــــــــــــــ
(1) قلت 200 مع أن العدد في الجزائر يمكن جدا أن يفوق هذا الرقم بكثير ، كما أن العدد في مصر و المغرب نظرا لنشاط الحركة الأدبية ، و ارتفاع عدد السكان فيهما يمكن أن يفوق الألف مشترك ، ثم تظرا لأن قيمة الإشتراك صغيرة لا يجب أن ننسى إمكانية مساهمة بعض الرموز من المثقفين ، و حتى من الجمهور المهتم الذي يوجد في صفوفه من يتحمسون لدعمهم حركة الإبداع في بلدانهم.

(2) سبق لي أن أشرت في تدوينتي السابقة عن نيتي في طرق باب التدوين المحترف و نظرا لكوني تطرقت هنا إلى إماكنية إنشاء المدونين لمواقع قوية تروج لإنتاجهم أحب أن أشير إلى أن هذه الفكرة ليس لها أي علاق بما تكلمت عنه سابقا، بل إني أفكر في مشروع آخر سأكتب عنه في القريب العاجل إن شاء الله.

الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010

مباشرة من قناة مواطن عادي !!

آخر الأخبار / في ختام دورة تدوين: إطلاق حملة "أسيرات خلف القضبان" في فضاء المدونات.

أطلقت مشاركات في اختتام دورة تدريبية حول مهارات التدوين الإلكتروني حملة مناصرة ومؤازرة للأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية؛ واستعانت المشاركات بتقنية الجيل الثاني من النشر الإلكتروني في فضاء المدونات العالمية " بلوج –فيس بوك – تويتر – يوتيوب – فليكر – جوجل إيرث" وعززت المشاركات حملتهن بمواد بصرية وسمعية وكتابية لتبصير العالم بمعاناة الأسيرات في السجون الإسرائيلية؛ وترسيخ وتعميق التوعية بأهمية النضال من أجل إطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات اللواتي يقبعن في غياهب المعتقلات. وأكدت المشاركات خلال الدورة التي نظمتها مؤسسة فلسطينيات وملتقى إعلاميات الجنوب، وبتمويل من مؤسسه هنريش بول الألمانية على ضرورة تحريك الاهتمام الإعلامي باتجاه تسليط الضوء على معاناة الأسيرات وتعميق الإدراك الواسع بالمسؤولية الإعلامية العالمية والعربية تجاه قضاياهن الملحة. ووجه المدرب محمد كريزم الرئيس العام لإتحاد المدونين العرب المتدربات بإتجاه إتقان استخدام كافة الأدوات والشبكات الإعلامية الإلكترونية لاسيما تقنية الجيل الثاني من النشر الإلكتروني وجعلها تعمل في منظومة إعلامية متكاملة وتطويعها لخدمة قضايا المجتمع الفلسطيني الذي هو أحوج المجتمعات إليها من أجل كشف الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين للرأي العام العالمي. وأوضح كريزم أن المشاركات في الدورة إستطعن ربط شبكات التدوين العالمية المتعددة بجهاز إعلامي واحد؛ وامتلكن القدرات والمهارات الكافية لإيصال رسائلهن للمجتمع الدولي بكافة الأشكال والأساليب المتعددة دون الحاجة للصحافة التقليدية. وأشار كريزم الى أن البرنامج التدريبي هدف لترسيخ وترصين ثقافة التدوين الحديثة والإتصال الفعال؛ وتعزيز ثقافة الإختلاف والتوافق والتعبير الحر؛ وتشجيع الصحافة الشعبية والإعلام البديل؛ وإشاعة أجواء التفاهم والتفاعل مع العالم الخارجي؛ إضافة لتبني وإطلاق حملات مؤازرة ومناصرة لقضايا مجتمعية في فضاء المدونات على مستوى عالمي. وفي نهاية التدريب أكدت المشاركات أهميه النشر الالكتروني والمدونات في العمل الإعلامي والتركيز على الاستفادة من المدونات في دعم القضية الفلسطينية من خلال القيام بحملات إعلاميه باستخدام المدونات وحثت المشاركات على أهميه التدوين الخاص في دعم قضايا النساء.
ـــــــــــــــــــــ
المصدر

السبت، 23 أكتوبر، 2010

آخر الأخبار / مواقع التواصل الاجتماعي بالبحرين تواجه ضغوطا حكومية.

حين شنت البحرين حملة على المعارضة الشيعية الشهر الماضي وجدت مواقع التواصل الاجتماعي نفسها على خط النار هي الاخرى.

واتهم 23 رجلا بالتخطيط لاسقاط النظام السياسي حيث تحكم أسرة ال خليفة السنية أغلبية شيعية واتهموا بمحاولة تنفيذ مخططهم من خلال تنظيم حملة احتجاجات في الشوارع والترويج لقضيتهم من خلال وسائل الاعلام.

وخلال الحملة التي شنتها السلطات قبل الانتخابات التي تجري يوم السبت تم تعليق مجلس ادارة جماعة معنية بالدفاع عن حقوق الانسان وأغلق منتدى بحرين اونلاين على الانترنت واعتقل المدون الذي أسسه علي عبد الامام.

وكانت هذه اهانة مبطنة لمجتمع نشطاء الانترنت الذين كانت ديناميكيتهم وسعة حيلتهم مثالا لبقية منطقة الخليج.

وقال أحمد منصور وهو مدون بارز في الامارات العربية المتحدة "نشطاء البحرين يستخدمون التكنولوجيا جيدا جدا. الحكومة ترد لكن هناك دائما أبواب خلفية توفرها التكنولوجيا."

وأضاف "من المؤكد أن البحرينيين اكثر تطورا من بقية دول الخليج في معرفة حقوقهم السياسية والمطالبة بها."

وبدأ منتدى بحرين اونلاين عام 1999 بمناقشات حيوية عن السياسة الداخلية والتمييز ضد الشيعة.

ومن خلال جهود عبد الامام وصل عدد زوار المنتدى الى اكثر من 100 الف يوميا وانتمى اليه الاف الاعضاء على الرغم من أن السلطات البحرينية كانت تغلقه معظم الوقت.

وقال نبيل رجب من مركز البحرين لحقوق الانسان انهم ينزحون الان الى أماكن اخرى.

وأضاف "حين أغلقت الحكومة تلك المواقع انتقل الناس الى منبر دولي وهو فيسبوك."

وقفز عدد الاصدقاء على صفحته على موقع فيسبوك من نحو الف الى 2300 في الاسبوع التالي للحملة.

وقال المدون البحريني الذي يتمتع بشعبية محمود اليوسف " المدونون على دراية تقنية كبيرة وأصبح التحايل على الرقابة مسألة طبيعية بالنسبة لهم."

ويعد المجتمع البحريني أحد اكثر المجتمعات المنفتحة سياسيا واجتماعيا في منطقة شبه الجزيرة العربية. والبحرين مركز مصرفي اقليمي وهي تستضيف الاسطول الخامس الامريكي مما يجعل استقرارها مهما بالنسبة لواشنطن.

وتعتبر دول مثل السعودية البحرين حصنا ضد النفوذ المتزايد للقوة الشيعية ايران التي أقلق برنامجها النووي دول الخليج وهذا احد الاسباب وراء انزعاج النخبة الحاكمة من المطالب بمزيد من الاصلاح السياسي.

ويشكو شيعة البحرين من التمييز ضدهم على نطاق واسع في المساكن والوظائف الحكومية ويقولون ان الحكومة تعمل على توطين مسلمين سنة أجانب لموازنة القوة السكانية الشيعية. وتنفي الحكومة كل هذه الاتهامات.

وتحاول البحرين التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة جذب الاستثمارات الاجنبية واغراء الشركات الاجنبية بانشاء مكاتب من خلال تقديم نفسها كمناخ متحرر للاعمال والاستمتاع.

وافتتحت شركة سكايب للاتصالات عن طريق الانترنت مكتبها الاقليمي في المنامة هذا العام.

وفي أغسطس اب أوقفت البحرين اعلانا في وسائل الاعلام الدولية يظهر جهاز بلاكبيري كتب عليه "حقا.. البحرين هي اكثر أسواق الاتصالات تحررا في الخليج" في انتقاد فيما يبدو للسعودية والامارات اللتين هددتا بوقف خدمات بلاكبيري هذا العام.

غير أنه في ابريل نيسان علقت البحرين نشاط مجموعة توفر خدمة ارسال الاخبار الى أجهزة بلاكبيري يديرها صحفي محلي. وفي الشهر الماضي منعتها من العمل لانتهاكها قوانين الاعلام.

وحتى الان تجنبت البحرين أن تصنفها منظمة مراسلون بلا حدود العالمية مع جارتها السعودية كدولة تفرض رقابة على الانترنت.

وتقول البحرين انها لا تستخدم الرقابة الا لمنع المحتوى الاباحي والمواقع الالكترونية التي تحرض على العنف وتثير التوتر الطائفي وليس لاسكات أصوات المعارضة.

غير أن الاجواء القمعية في الاونة الاخيرة يمكن أن تخيف كثيرين من مناقشة القضايا الاجتماعية والسياسية والدينية.

وقالت اميرة الحسيني محررة شؤون الشرق الاوسط وافريقيا في موقع الاصوات العالمية (جلوبال فويسيز اونلاين) على الانترنت وهو تجمع دولي للمدونين "الصراحة لها ثمن ولا يقوى الجميع على ذلك."

وأضافت "الناس فقدوا الامل هناك شعور بالفشل وحالة من الاحباط بين المدونين."

ويقول مركز البحرين لحقوق الانسان انه يخشى أن يكون عبد الامام وهو متزوج وله ثلاثة ابناء قد تعرض لسوء معاملة اثناء احتجازه. وكان قد احتجز لمدة شهر عام 2005 الى جانب اثنين اخرين بسبب رسائل نشرت على منتدى بحرين اونلاين انتقد فيها النظام الحاكم.

ويضيف أن بعد اغلاق منتدى بحرين اونلاين فان السلطات لديها الان على الارجح اسماء المستخدمين والمشاركين.

وقال المركز في بيان مؤخرا ان هناك مؤشرات على أن الحملة التي استهدفت في البداية نشطاء على الارض موجهة الان ضد النشطاء على الانترنت.

ــــــــــــــ

المصدر

السبت، 16 أكتوبر، 2010

متابعات / التدوين لدى الألمان المسلمين– وسيلة لتصحيح صورة الإسلام

هم مدونون ألمان في مقتبل العمر، ما يجمعهم هو انتمائهم للدين الإسلامي وحرصهم على التعبير عن آرائهم لتصحيح بعض الأفكار المسبقة والخاطئة عن الإسلام. مدينة فوبرتال الألمانية استضافت لقاء جمع هؤلاء لأول مرة خارج عالم الانترنت

في حجرة كبيرة في أحد النزل البسيطة في مدينة فوبرتال الألمانية يجلس نحو عشرة شباب، يتكلمون ويضحكون ويكتبون بين الحين والآخر في حواسيبهم المحمولة. معظمهم تعرفوا على بعضهم البعض عن طريق الإنترنت، وهم اليوم يقابلون بعضهم البعض لأول مرة وجهاً لوجه. ما يجمعهم اليوم في هذا النزل هو نشاطهم كمدونين على الانترنت بالإضافة إلى انتمائهم للدين الإسلامي. ومن بين هؤلاء الشباب المجتمعين كبرى يوسل، وهي مسلمة ترتدي الحجاب من أصل تركي تبلغ من العمر 22 عاما. وكانت كبرى قد بدأت بكتابة مدونة بعنوان "معجم الكلمات الأجنبية" وذلك رداً على ما وصفته بـ "التفرقة التي كانت تتعرض لها كمسلمة في الحياة اليومية".

المدونة - وسيلة للتعبير عن الرأي

وتؤكد الشابة الألمانية التركية على أنها تسعى من خلال كتابة المدونة أن تظهر للمجتمع أن كونها مسلمة، تمارس شعائر دينها الإسلامي وترتدي الحجاب، لا يتعارض مع كونها مواطنة ألمانية. وتؤكد أنه "ليس من الضروري أن يكتب مدون من أصل ألماني عن الدين المسيحي في الانترنت. وهذا ينطبق أيضاً على المدونين المسلمين، إذ أن بإمكانهم أيضاً أن يكتبوا عن مواضيع عادية يومية ليس لها علاقة بالدين. ولكن من العادة أن يوضع المدونون المسلمون تلقائياً في الخانة الإسلامية وأن يزعجهم الآخرون بأسئلة شخصية."

وتقول كبرى إنها دائما تُسأل عن دورها كمسلمة وعن الحجاب والإسلام بشكل عام. وبالتالي ترى دورها كمدونة في توعية قرائها ولفت أنظارهم إلى أن هناك الكثير من الأحكام المسبقة عن الإسلام والمسلمين. وتقول: "هي معتقدات خاطئة وكليشيهات ليس لها أساس من الصحة"، مؤكدة على أن نشر المعلومات الصحيحة عن الإسلام هو ما يشجعها على متابعة الكتابة.

رؤية الإسلام والمسلمين من منظور آخر

ياسمينة عبد القادر، الألمانية المصرية، هي الأخرى مدونة مسلمة في العشرين من عمرها وترتدي أيضا الحجاب. وهي تكتب وتنشر بشغف منذ أكثر من عام في مدونتها، التي أطلقت عليها تسمية أنجليزية (Just another Hidjabi) أي "فقط حجاب آخر، لا أكثر." وقد اختارت ياسمينة هذا العنوان الساخر لمدونتها عمداً، وذلك لأنها ترى أن من يلبس الحجاب لا يُنظر إليه كشخصية منفردة. وتضيف ياسمينة: "العالم أشكال وألوان ومليء بالشخصيات المختلفة. وأنا أريد من خلال هذه المدونة أن أظهر للقراء ما هو موجود في العقول تحت الحجاب، آملة في أن ينظر هؤلاء إلى الحجاب والإسلام بمنظور آخر."

من جهته، يقول إبراهيم بولات (22 عاما) إنه يحاول من خلال مدونته تصحيح صورة الإسلام في الإعلام، مشيرا إلى أنه قد سئم من ادعاءات من يصفهم "بخبراء وناقدي الإسلام، الذين يدعون معرفة ما الصحيح وما الخاطئ فيه." أما زميله المدون تانرن بيكلين فيرى في مدونته متنَفَساً يستطيع من خلاله التعبير عن شعوره، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه "يكتب عن المواضيع التي تحرك عواطفه".

ويشارف هذا اللقاء، الذي جمع في مدينة فوبرتال بين مدونين ألمان مسلمين قدموا من مختلف أنحاء ألمانيا، على النهاية. وعلى الرغم من أن هذا اللقاء لم يستغرق إلا بضع ساعات، إلا أنه قد أفسح لهم المجال ليتعرفوا على بعضهم البعض وجها لوجه خارج شبكة الانترنت. وتقول المدونة ياسمينة عبد القادر: "المدونات هي سبيل جيد لنشر رأينا في وسائل الإعلام الألمانية، وربما يكون ذلك خطوة أولى على طريق مشاركة الشباب المسلمين في الإعلام وتسهيل الطريق لزيادة هذه المشاركة."

ــــــــــــــــ

المصدر

الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

آخر الأخبار / المدونون الجزائريون مدعوون للمشاركة في ندوة على هامش مهرجان الجزائر الدولي للمسرح.

كلف المدون المتألق "يوسف بعلوج" من قبل محافظة مهرجان الجزائر الدولي للمسرح الذي سيعقد في عاصمة الجزائر بين 14 و25 أكتوبر الجاري .كلف باقتراح أسماء مدونين جزائريين للمشاركة في ندوة ستبرمج على هامش المهرجان. الندوة حسب الأخ يوسف من الممكن أن تتخذ طابعا دوليا، لذلك فهو يدعو كل مدون جزائري يرغب في المشاركة ليراسله على بريده الخاص( joe84_star@hotmail.com ) شريطة أن يصرح عن اسمه الحقيقي ورابط مدونته .
هذا و يشير بأن محافظة المهرجان قررت اختيار عدد محدود من الأسماء حسب الاعتبارات التالية:


ـ جودة المادة المنشورة في المدونة .
ـ الأقدمية
ـ مدون من كل فئة تدوينية،سواء عامة تقنية أدبية نقدية ...الخ
ـ التوزع الجغرافي للمدونين .

للعلم المبيت والأكل مضمونان على أن يكون التنقل الى العاصمة على حساب المشارك.

لماذا أشارك في الحملات العامة التي يخوضها المدونون؟

طبعا أنا لا أشارك إلا في الحملات التي أكون مقتنع بمغزاها و بالأهداف التي تسعى لتحقيقها.لكن السبب الذي يجعلني أشارك في هكذا حملات هو اقتناعي بأن قوتي كمدون في المجتمع الذي أكتب إليه لا تظهر إلا ضمن ما يكتبه غيري من المدونين ، على اعتبار أني أطرح نفسي في ساحة التدوين كمواطن عادي و ليس ككاتب محترف له القدرة على تحرير مواضيع خارقة ، و على اعتبار أن توافقي مع عدد كبير من المدونين حول القضية التي أؤيدها يمنحنا إلى حد كبير أحقية عكس صورة صحيحة عن الرأي العام الذي ننتمي إليه.

الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

آخر الأخبار / سورية .مقطع فيديو يظهر معلمة تضرب تلاميذ

رغم أن الشريط ينقل خبر سيئ إلا أن طريقة التعاطي معه والظروف التي رافقته و النتيجة التي تمخضت عنه يبعثان بالتفاؤل بمستقبل الإنترنت في سورية.

سورية التي رغم أن ال«فيس بوك» و«يوتيوب» ممنوعان إلا أن الجميع بمن فيهم كبار المسؤولين يستخدمونهما

ظهر على موقع «فيس بوك»، في بداية هذا الشهر، مقطع فيديو لمعلمات يضربن تلاميذ صغار السن. وعلى الرغم من الحظر المفروض على موقع «فيس بوك» في سورية، فإن مقطع الفيديو انتشر بسرعة شديدة، وقام المدونون السوريون بتأجيج الغضب الشعبي حول هذا الموضوع إلى أن وصلت القضية إلى سائل الإعلام العربية.

وأخيرا، أصدرت وزارة التربية والتعليم بيانا قالت فيه إنه قد تم تحويل المعلمات المتورطات في هذا الاعتداء إلى وظائف إدارية. وكانت الحادث بمثابة مثال نادر على الأسلوب الذي يمكن من خلاله أن يفوز مستخدمو موقع «فيس بوك» والمدونون السوريون بهامش من الحرية في المشهد الإعلامي الذي يخضع لرقابة مشددة من قبل السلطات. وفي هذا السياق، يقول خالد الاختيار (29 عاما)، وهو صحافي يعمل في موقع سوري على الإنترنت «لدينا القليل من الحرية. لكن يمكننا الحديث عن أشياء لا تستطيع الصحافة المطبوعة أن تتحدث عنها».

ــــــــــــــــ

الخبر منقول بتصرف.

المصدر

الخميس، 30 سبتمبر، 2010

ملاحظات بخصوص لقاء المدونين الذي استضافته جريدة "وقت الجزائر"

أغتنم الفرصة في البداية لأتوجه بالشكر لإدارة يومية "وقت الجزائر" و أخص بالذكر الأخ المدون علاوة حاجي الصحفي العامل بالجريدة الذي كان وراء انعقاد هذا اللقاء ، كما أسجل فرحتي بمقابلتي الإخوة الذين لم أكن أعرفهم إلا من خلال شاشة الحاسوب ،دون أن أنسى الأخت شجون من البليدة.هذا و لأن جل الإخوة الحضور غطوا بما يكفي مجريات اللقاء رأيت أن أكتفي في مداخلتي ببعض الملاحظات التي خرجت بها من اللقاء أو من كتابات الإخوة المشاركين بعد انقضائه (1).

أولا الجهد الذي بذله المشاركون كي يتمكنوا من الحضور يبشر بمستقبل واعد لمستقبل التدوين في بلادنا:
لقد اضطررت لترك محلي التجاري لعامل أجير و الغياب عن أسرتي لليلتين كاملتين حرمت خلالهما نفسي من النوم و عشت تعب شديد ، كما أنفقت مبلغا من المال لتغطية نفقات السفر من مأكل و مركب...هذه الأمور لما فكرت فيها و أنا في الطريق شعرت بأن شيئا ما في طور التشكل بالنسبة لميدان التدوين ، و هو ما أشعرني بسعادة لا توصف.
ثانيا الكلام على أني أتحاشى السياسة لأنقل صورة مشرفة عن بلدي لم يكن دقيقا : فرغم أن تلك الجملة المنسوبة إلي في تغطية الجريدة فيها من الإيجابية ما أتشرف به إلا أن الأمانة تفرض علي أن أوضح بأني لم أذكر بتاتا النقطة المتعلقة بنقل صورة مشرفة عن بلدي .ثانيا أنا لم أقل بأني أتحاشى السياسة و إنما قلت شيئا آخرا جاء في سياق كلام طويل بدأناه بالحديث عن الأمور التي تمنع الجزائريين عن الإقبال الكثيف على ميدان التدوين فتطرق بعضنا لعامل الخوف و ذكرت من جهتي بأن المدون بحكم أنه إنسان عادي يستطيع أن ينجح في هذا الميدان حتى مع مراعات جانب الخوف هذا ، و عن نفسي ذكرت بأني لا أشعر بأدنى خجل لو تجنبت يوما الخوض في بعض الأمور المزعجة سياسيا إذا ما شعرت بأن خوضي فيها قد يعرقل مسيرتي التدوينية و هنا أشرت لمؤسسات إعلامية كبيرة تلتزم بهذا الخيار فتقول كل شيئ لما يتعلق الأمر بالدول الأخرى بينما تتغاضى عن حكومات الدول التي تنتمي إليها.أقول هذا لأني كثيرا ما عبرت عن اعتراضي لبعض سياسات الدولة الجزائرية و التي كان آخرها سكوت السلطات عن تحويل الأزمة التي نشبت بين مصر و الجزائر بسبب لعبة كرة القدم إلى أزمة سياسية بين حكومتين و شعبين (2).

لكن و حتى أكون دقيقا في هذه النقطة فأنا مقتنع بعدم الخلط بين معارضة بعض سياسات الدولة و بين معارضة نظام الحكم بشكل عام . ذلك لاقتناعي بعدم وجود بديل سياسي يستطيع أن يقدم لنا أكثر مما هو متاح حاليا ،و هو الأمر الذي يجعلني مكتفي بكوني مواطن بيسط غير معني بأي مشروع سياسي موالي أو معارض.

ثالثا لا يجب الحكم على الناس من خلال النت : درس حفظته جيدا في هذا اللقاء، و أعتقد أن هذه النقطة ستكون مقياس حاسم أتعامل به ما دمت أنشط عبر الشبكة.أقول هذا رغم أن حكمنا قد يصيب في بعض الأحيان تجاه بعض الأشخاص.
الإكتشاف الذي أحرجني في هذا اللقاء هو المدون المتألق عصام حمود.فأنا أعترف بأني كنت أنظر إليه بنوع من الريبة ،و أنه يضع نفسه في مكانة لا تتناسب مع حجمه الحقيقي.لكن و يا لمفارقات الصدف وجدت الرجل على عكس ذلك تماما ..قمة في الأدب و الإحترام و قمة في الإتزان و كل ما يمكنك أن تصف به رجل راقي.

(1)
ــ موضوع لمستضيف اللقاء الأخ علاوى حاجي صاحب مدونة : أنلآن
ــ مقال للأخ قادة زاوي في مدونته الجديدة" مدونة قادة"
ــ مقال للمدون جابر
ــ مقال في بوابة فيكوس
ــ مقال آخر للمدونة شجون
ــ مقال ليوسف بعلوج : خواطر عن لقاء المدونين الجزائريين الأول

(2) أكثر ما أحزنني في الأزمة الأخيرة بين مصر و الجزائر.

الأحد، 26 سبتمبر، 2010

آخر الأخبار / يومية " وقت الجزائر " تستضيف كوكبة من المدونين الجزائريين، و تمنحهم فرصة أول لقاء مباشر على أرض الواقع.

اللقاء سيجري إن شاء الله غدا الإثنين 27/09/2010 في مقر الجريدة (1) بحي سعيد حمدين في العاصمة،و رغم أنه لا يكتسي طابعا رسميا ، و لا يسعى لدراسة نقاط بعينها إلا أنه يبقى سابقة في عالم التدوين الجزائري و فرصة جيدة للإحتكاك الإنساني و تبادل وجهات النظر لعدد من أقدم المدونين.
فكرة اللقاء أثارها المدون قادة زاوي حين نشر موضوعه " ملتقى المدونين الجزائريين" (2) و تبناها المدون الصحفي علاوة حاجي (3) العامل بجريدة "وقت الجزائر" و ساهم في الدعاية لها و الحرص على تجسيدها المدون النشط يوسف بعلوج (4)

من أهم المدونين الذين أكدوا حضورهم بالإضافة للأسماء السابقة نذكر المدون "عصام حمود"(5) و "طاهر زانو "(6)و "مارطاني "(7) و الأخت "شجون".

ـــــــــــــــ
(1) موقع جريدة وقت الجزائر.
(2) اضغط هنا لمطالعة المقال و التفاعل الطيب الذي أثاره لدى المعلقين.
(3) مدونة الأخ علاوة حاجي.
(4) من آخر و أهم نشاطاته صفحته على الفيس بوك" الجزائر بلد الأدباء"
(5) لزيارة مدونة الأخ عصام حمود
(6) مدونة الطاهر "محراب البوح "
(7) مدونة مارطاني

السبت، 25 سبتمبر، 2010

متابعات / ليلى الشايب.المدونات والفيس بوك أصبحا منبرا لمن لا منبر له.

من حوار شيق أجراه موقع إيلاف مع الإعلامية المتألقة ليلى الشايب، ابنة تونس الخضراء،التي أغنت مشاهدي قناة الجزيرة بالكثير من ثقافتها وحسن أدائها وحضورها المتميز...من هذا الحوار التقطت لكم جوابها على بعض الأسئلة ،أستهلها بواحد يتعلق بميدان التدوين و الشبكات الإجتماعية:

ثورة الاتصالات أدت إلى تطوير واسع في التقنيات الإعلامية، هل تطورت خبرات الإعلاميين العرب بما يوازي هذا التطور التكنولوجي؟
بالفعل، ثورة الاتصالات أدت إلى تطوير واسع في التقنيات الإعلامية، وأعتقد أن جيلا معينا من الإعلاميين العرب طوروا، أو بصدد تطوير خبراتهم بما يوازي هذا التطور التكنولوجي.. من حيث مصادر الخبر التي تعددت وأصبحت متاحة للجميع.. ومن حيث السرعة في التعاطي مع الأحداث، لأن الوقت والسبق أصبحا، بالفعل، لا ينتظران ولا يرحمان.. المدونات والفيس بوك أصبحا منبرا لمن لا منبر له.. والشارع العربي في حالات كثيرة أصبح يتحرك بإشارة من الفيس بوك والمدونات.. هذا التطور ليس كله ايجابيا.. فأخطاره كبيرة أيضا، أقلها أن الناس لم تعد تقرأ كما كانت.

نلاحظ أن الفضائيات تكرر بعض الأخبار لمدة يومين أو ثلاثة، هل هذا لتعبئة الفراغ.. أو أن المقصود تثبيت خط سياسي معين في ذهن المشاهد؟
تكرار الفضائيات لبعض الأخبار لأكثر من يوم، ليس تعبئة لفراغ كما يعتقد أحيانا، فالاختيارات والقرارات التحريرية هي التي تملي ذلك، ثم إن الكثير من الأخبار ليست جامدة وإنما تتطور، وما يبدو تكرارا هو في الحقيقة متابعة لمستجدات.. العراق والشأن الفلسطيني.. والأفغاني والإيراني.. وباكستان مؤخرا.. هي كلها عناوين كبرى ثابتة، ولكن مستجدات الأحداث فيها هي المتحركة.. فلا يمكن البتة تجاهل أي منها بدعوى أننا تناولناها بالأمس أو هذا الصباح.

من خلال تجربتك الطويلة، ما هي نصيحتك للشباب؟ خاصة أنهم يستعجلون الظهور لتحقيق الشهرة قبل امتلاك الأدوات؟
لن أعمم وأقول إن شباب اليوم كله مستعجل على الظهور وتحقيق الشهرة وو.. ولكن، إن كان من نصيحة أقدمها فسأقول إن العمل في الإعلام كما في أي مجال آخر يطلب.. لكي يعطينا، وأن نحبه لذاته وليس لما سيجلبه لنا... القراءة، القراءة، القراءة.. والمتابعة والشغف الشخصي .. الثقافة العامة وسعة الأفق والاطلاع.. أن يكون للشخص رأي وموقف ورؤية للقضايا التي يتناولها.. وأن يؤمن بأنه قادر على التأثير والتغيير.. ثم أن تكوني أنت، طبيعية.. لا غيرك، حتى وإن أحببت شخصية هذا الإعلامي أو تلك الإعلامية.. كما أن الصدق والشخصية الأصلية التي فيك والتي تظهرين بها للناس هي مفتاحك لقلوبهم وعقولهم.. لن أقول أكثر.. هذه هي المنطلقات، إن كانت ثابتة فالطريق بعدها سالكة.. ولكن بالمثابرة.
ــــــــــــــــــــــــ
اضغط هنا لمطالعة الحوار بالكامل

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

متابعات / صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تشيد بالدور التي يلعبه المدونون الفلسطينيون.

عنوان الموضوع :المدونون يثبتون جدارتهم في خلق "اعلام بديل" خلال نقل النزاع من شوارع القدس
خصصت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية جزءا من تغطيتها للمواجهات التي وقعت أمس لجهود بعض المدونين (بلوغرز) في توثيق الأحداث. ويشكل المدونون يوما بعد يوم إعلاما موازيا، واحيانا اعلاما قادرا على الوصول إلى مناطق يعجز عنها أعتى مراسلي الصحف والقنوات التلفزيونية. ويقول مراسل "نيويورك تايمز" روبرت ماكي إنه من المعروف عن المدونين انهم يسعون عادة أن يفهموا العالم من وراء ألواح المفاتيح الخاصة بأجهزة الكمبيوتر في منازلهم، إلا أنّ مجموعة منهم نزلت إلى الشوارع أمس الأربعاء لتوثيق النزاع بين المستوطنين اليهود والمواطنين الفلسطينيين في أحد أحياء القدس الشرقية. وكما ذكرت وسائل الإعلام فقد اشتعلت مواجهات أمس في حي سلوان حين قتل رجل فلسطيني من قبل حارس أمن خاص لمستوطنة اسرائيلية، قبل أيام قليلة من انتهاء مدة قرار اسرائيلي بتجميد الاستطيان في الضفة الغربية. وحسب ما تشرح صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية فإن حي سلوان يقع مباشرة تحت الجزء الجنوبي من جدران المدينة القديمة في القدس الشرقية هو نقطة توتر بين نحو 300 مستوطن يهودي، انتقلوا الى المنطقة، ونحو 55 ألف من السكان الفلسطينيين. وازدادت حدة التوتر في حزيران (يونيو) الماضي حين وافقت حكومة القدس على تحطيم 22 من المنازل الفلسطينية في سلوان لفسح المجال أمام حديقة معمارية يهودي تسمى "مدينة داوود"، والتي يشرف على بنائها مجموعة داعمة للمستوطنين المتدينين الذين انتقلوا للمنطقة. وبينما انفجر الوضع في سلوان الأربعاء، نشر مدون وناشط مقدسي اسمه جوزيف دانا توثيقا للأحداث عبر هاتفه الجوال على "تويتر" و"تويتبكس". وقد نشر دانا هذه الصور لجنازة سامر سرحان، الأب لـ 5 أطفال ذو الـ 32 عاما الذي قُتل خلال المواجهة التي وقعت قبيل فجر الاربعاء مع حارس أمن المستوطنات، وترك تعليقا يقول "سلوان كلها نزلت لتهتف في الشوارع، الامر يشعر وكأنه انتفاضة جديدة". من بعد ذلك، حمل دانا المزيد من الصور على مدونة تحمل اسم 972+ وتقريرا عما جرى طوال اليوم على موقع "الانتفاضة الاليكترونية". من جهة ثانية، حمل مدون مجهول ملف فيديو للجنازة، موثقا الاحداث التي وقعت قبل دقائق من الصور التي التقطها دانا. أما الناشطة في حركة "السلام الآن" الاسرائيلية هايغت اورفان فنشرت صورا على مدونتها "عيون على الأرض في القدس الشرقية" تظهر عناصر من الشرطة تعيد تمثيل اطلاق النار والدماء التي تناثرت في البقعة التي تقول اورفان ان السيد سرحان تهاوى وقتل فيها. وفي وقت لاحق من اليوم، كتب المدون فيليب ويس، وهو نيويوركي يملك مدونة اسمها "موندويس" تهدف لتغطية أحداث الشرق الأوسط "من وجهة نظر يهودية تقدمية" انه زار سلوان لأن ناشطا في القدس الغربية ذكر أن "الشغب الحاصل يعد بداية انتفاضة ثالثة". والسطور التالية هي الخلاصة التي نشرها في نهاية اليوم: تمشيت إلى أسفل التل متجاوزا مستوطنة "مدينة داوود"، وهي مستعمر يهودية تأخذ طابعا مسيحائيا على أرض محتلة وتحمل لافتة كتب عليها اسمها بحروف ذهبية. ووجدت طريقي إلى مركز معلومات وادي حلوة.اخذني رجل أعرج (علمت لاحقا انه اصيب باطلاق نار في قدميه الاثنين من قبل حارس مستوطنات) إلى مدير المكتب، جواد سيان. وافصح الي سيان، ذو الـ 35 عاما، عن مدى تألمه من الضعف الفلسطيني بينما كان يتلقى الاتصالات واحضر لي صبي مراهق كوب قهوة. وقال سيان إن أهالي القرية البالغ عددهم 55 ألفا كانوا مصدومين وحزناء الليلة. واضاف ان سكان القرية كانوا اشتكوا اكثر من مرة للشرطة الاسرائيلية بأن المستوطنين باتوا ينفذون قانونهم الخاص، الا ان الشكاوى اهملت من قبل الشرطة. ويتجول الحرس المسلح في المستوطنة – الذين ترأسهم جماعة دينية تسمى "إيلاد" – بحرية، وتدعمهم شرطة الحدود الاسرائيلية. وهم يهددون الفلسطينيين بالعقوبات. واضاف سيان ان مواجهات الاربعاء بدأت حين تبادل الفلسطينيون والمستوطنون الشتائم كما يفعلون عادة، واطلق الحرس النار في الهواء، معلقا بمرارة "انه لأمر مقرف ان تكون حياة الفلسطنيين بهذا الرخص بالنسبة للمستوطنين والشرطة الاسرائيلية، ولنتنياهو وحتى (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) أبو مازن"، قبل أن يضيف "ذلك ينطبق على الأميركيين كذلك، نحن اناس رخيصون للغاية". بعد ذلك كتب ويس انه عاود صعود التلة متجاوزا مؤشرات القوة الاسرائيلية والضعف الاسرائيلي، ورأى حراس الأمن ذوي العضلات المفتولة واقفين على بوابة مستوطنة "مدينة داوود"، مضيفا ان اثنين منهما كانا يتناقشان حول مسألة قانونية بلغة انكليزية ولكنة أميركية. وفي وقت سابق من هذا الشهر، صور مجموعة من الناشطين الاسرائيليين الذين كانوا يتظاهرون اسبوعيا ضد النشاط الاستيطاني اليهودي في حي "شيخ جراح" في القدس الشرقية هذه المظاهرة ضد المستوطنين في سلوان.
ــــــــــــــــــــــ
المصدر

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

آخر الأخبار / «سوق عكاظ».. أول جهة رسمية تدعو المدونين السعوديين إلى المشاركة في تغطية فعالياتها

وزارة الثقافة والإعلام وصفتها ببوابة تواصل بين الجهات الحكومية والنشر الإلكتروني

بادرت أمانة «سوق عكاظ» بتوجيه أول دعوة رسمية من جهة حكومية في البلاد، إلى أصحاب المدونات الإلكترونية في السعودية، وذلك للمشاركة في فعاليات السوق في دورتها الرابعة المزمع تدشينها في الثامن والعشرين من سبتمبر (أيلول) الحالي، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وسط ترحيب من وزارة الثقافة والإعلام بالمبادرة، إذ أكدت لـ«الشرق الأوسط» عدم وجود أي تحفظات حيال هذه الدعوة.

وقال مسؤول في التنظيم في أمانة «سوق عكاظ»: «إن المبادرة تهدف إلى دعم نشاط التدوين الإلكتروني بشقيه الكتابي والمرئي، حيث ستتاح الفرصة للمدونين الشبان والفتيات بتغطية أحداثها بطريقة لحظية تواكب الحدث، وعلى طريقتهم الخاصة».

يأتي ذلك في وقت أكد فيه مصدر مطلع في إحدى اللجان، التي تعمل مع وزارة الثقافة والإعلام على تنظيم الإعلام الإلكتروني في السعودية، وجود توجه نحو دعم المدونين السعوديين وإعطائهم الفرصة في المناسبات والفعاليات في النشر والحضور «تماما كوسائل الإعلام التقليدي».

وتعد الدعوة هي الأولى من نوعها التي تصدر عن جهة رسمية في السعودية صوب المدونين، كما أكد لـ«الشرق الأوسط» عبد الله خريف الذي بدأ بعملية التدوين منذ سنتين بحسب قوله، لافتا إلى أنه سيحضر المهرجان وسيكتب عن مشاهداته ومرئياته حول الفعاليات. بدورها، وصفت وزارة الثقافة والإعلام لـ«الشرق الأوسط» مبادرة السوق بأنها «فتح باب التواصل مع النشر الإلكتروني، حيال أشخاص ملتزمين منهج مشاركات تسعى لإثراء المتلقي بطريقة إيجابية». وقالت الوزارة على لسان عبد الرحمن الهزاع، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، «لا تقف الوزارة بشكل عام ضد أي نوع من الإجراءات أو دعم تتخذه جهات حكومية». مؤكدا أن «الخطوة تفتح بابا للتواصل بين الجهات الحكومية والعاملين في النشر الإلكتروني».

وكانت أمانة «سوق عكاظ»، قد شرعت في الوجود عبر مستخدم في «تويتر» لبث الرسائل اللحظية، كما دشنت مجموعة على شبكة «فيس بوك»، لتكون - بحسب الأمانة - «مرجعا للأخبار والتطورات والاستفسارات الواردة من المشتركين في الشبكات الاجتماعية».

وقالت اللجنة، إنها تعمل على تدشين قناة «سوق عكاظ» للتدوين المرئي، وذلك عبر شبكة الإنترنت طيلة أيام المهرجان، وستخصصها لنقل الأحداث والحوارات مع ضيوف المهرجان من الشعراء والمساهمين.

ولفتت الأمانة إلى أنها تحرص على التوسع من خلال التواصل مع الإعلام الجديد والتفاعلي، «لإغناء المحتوى الثقافي والأدبي على شبكة الإنترنت، وتوصيل رسالة تضافر وتعاون بين المؤسسات الثقافية والمدونين الشباب المهتمين بالحركة الثقافية والشعرية في البلاد».

ـــــــــــــــ

المصدر

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

آخر الأخبار / وقفة احتجاجية أمام السفارة السورية بالقاهرة للمطالبة بالإفراج عن طل الملوحي

دعت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وشباب 6 إبريل وعدد من المدونين المصريين إلى وقفة احتجاجية أمام السفارة السورية بالقاهرة، يوم الأحد القادم 19 سبتمبر، لإطلاق سراح المدونة السورية طل الملوحي، التي سبق وأن تم اعتقالها في سوريا أواخر ديسمبر 2009 . وبالرغم من تردد أنباء عن مقتل الملوحي في المعتقل، إلا أن الشباب واصلوا دعوتهم للوقفة الاحتجاجية، وقالوا عبر صفحة المناسبة على موقع الفيسبوك "نعلن تضامننا مع الشعب السوري ضد السياسات القمعية التي يمارسها النظام الحاكم السوري". وأضافوا :"تتشابه الأنظمة وتتشابه صور القمع للحريات."
ووصف الشباب طل الملوحى بأنها شابة سورية تبلغ من العمر 19عاما، حلمت بالتغيير وكانت تعبر عن حلمها بكلمات من خلال مدونتها، في صورة رسائل، ونتيجة رسائلها تم اعتقالها ولم تقدم للمحاكمة حتى الآن.

ــــــــــــــــــ
المصدر

آخر الأخبار / السوريون يهبون لحرية طل الملوحي

في أول مرة في تاريخ سورية الحديث السوريون يتحدون النظام السوري علنا وبإختلاف كل ألوانهم للإستنكار ومطالبة بحرية الطفلة- الشابة طل الملوحي المعتقلة بدون تهم أو محاكمة في دهاليز فرع المعاومات في الأمن السوري.
وقد أتخذ السوريون من "الفيس بوك" الممنوع في داخل سورية منبرا للتظاهر والإستنكار
حيث يبدو أن المواطنين السوريين قد تعلموا المكر من وسائل النظام ويدخلون بآلافهم لموقع الفيس بوك بطرق ذكية تفوق طرق المخابرات لمنعهم.
طل الملوحي المدونة السورية الشابة والتي كتبت أشعارا رقيقة في الدفاع عن فلسطين وغزة
تدخل الشهر العاشر في إعتقالها الذي لم تزعج السلطات نفسها بتقديمها للمحاكمة أو شرح أسباب اعتقالها.
وفي طريقة جديدة للإستنكار نشر الناشطون السوريون أرقام تلفونات العميد غسان خليل
رئيس فرع المعلومات في الأمن السوري الجهاز المسؤول عن إعتقال هذه الطفلة
فقد قام الكثير بالإتصال والتعبير عن الإستنكار ومطالبة هذا العميد يإطلاق سراحها وتحميله شخصيا مسؤولية سلامتها وإطلاق سراحها
وهذا ما استدعى غسان خليل لتغيير أرقام تلفونه الشخصي ومساعديه للسبّ والتهديد للمتصلين بهذه الأرقام
هذا ويقوم فريقا من الناشطين بدراسة الإدعاء الشخصي على هذا العميد في محاكم أوروبية وأمريكية هذا العميد الذي يأخذ اجازاته هو وعائلته في باريس وبشكل سنوي قد يكون في خطر الإعنقال نفسه قريبا في أول زيارة له الى الغرب.
يبدو أن قضية طل الملوحي تتفاعل سريعا ويرى بعض المراقبون أن من الممكن أن تنفجر هذه القضية في وجه المخابرات السورية قريبا اذا لم تتصرف هذه الجهات سريعا وتطلق سراحها حيث تحولت هذه الطفلة المعتقلة الى نقطة يجتمع حولها السوريون استنكارا على تصرفات الأمن السوري المطلقة يده ضد الشعب السوري
ــــــــــــــــ
أشرف المقداد
سيدني
ــــــــــــــــــــــــــ
المصدر

الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

آخر الأخبار / لقاء مرتقب بين مدونين عرب وألمان في القاهرة

يلتقي في القاهرة بين 2 و4 تشرين الأول/أكتوبر في القاهرة 6 مدونين ألمان و12 مدونين عرب في إطار ملتقى الشباب الإعلامي، حيث سيناقشون مدى أهمية المدونات في كل من ألمانيا والعالم العربي. كما سيتطرق اللقاء إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه المدونون في حوار الثقافي، بالإضافة إلى مسألة المساواة بين النساء والرجال من حيث توفر فرص استعمال الإنترنت.

هذه الأسئلة وأسئلة أخرى سيتم مناقشتها وعرض النتائج في ندوة مفتوحة تُُعقد في 14 تشرين الأول/أكتوبر في جامعة القاهرة، وستكون هذا الندوة مفتوحة للجمهور للمشاركة في النقاش. ويهدف ملتقى الشباب الإعلامي إلى تعزيز التبادل الثقافي في شبكة الإنترنت، حيث سيشارك المدونون في ندوات وورشات عمل مختلفة وسيتبادلون الآراء بمساعدة عدد من المترجمين الذين سيساعدونهم في التغلب على الحواجز اللغوية. إذ أن اللغات المختلفة هي العائق الرئيسي أمام التواصل بين المشتركين.

صور ثقافة الآخَر في ضوء وسائل التواصل الحديثة

ومن القضايا التي سيناقشها اللقاء هي صورة أوروبا في الشرق وبالعكس، صورة الشرق في أوروبا. حيث أن التصورات الراسخة في العالم العربي عن الحضارة الأوروبية متسمة بالفضول وحب المعرفة، ولكنها أيضاً متسمة في أحيان أخرى بأحكام مسبقة. وهذا ينطبق أيضاً على صورة الحضارة العربية في أوروبا. وسيناقش اللقاء دور الانترنت ووسائل الإعلام الحديثة في التأثير على هذه التصورات وما إن كانت وسائل التواصل العصرية تستطيع أن تتغلب على الحواجز والفوارق بين الحضارات.

وتشرف على تنظيم هذا المؤتمر أكاديمية دويتشه فيله بالتعاون مع المركز الإعلامي الألماني التابع للسفارة الألمانية في القاهرة، بالإضافة إلى وزارة الخارجية الألمانية التي تمول هذا اللقاء الذي سيشكل بدايةً لسلسلة من اللقاءات الإعلامية السنوية والتي ستتناول في كل سنة موضوعأً آخراً. وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز التعاون والتبادل الإعلامي بين ألمانيا والعالم العربي. وستنشر المعلومات عن مكان وزمان الندوة المفتوحة التابعة للمؤتمر في جامعة القاهرة.

يمكن توجيه الأسئلة المتعلقة ببرنامج المؤتمر والمشتركين فيه أو المتعلقة بمقابلات صحفية إلى العناوين التالية:

بالنسبة للمشاركين العرب: السيد زاهي علاوي

Zahi.Alawi@dw-world.de

بالنسبة للمشاركين الألمان: السيد ماتياس شبيلكامب

Matthias.Spielkamp@dw-world.de

ـــــــــــــــــــ

المصدر

الأحد، 12 سبتمبر، 2010

آخر الأخبار / خبر غير مؤكد عن وفاة المدونة طل الملوحي .. داخل معتقلات النظام السوري

طل دوسر الملوحى فتاة مثل أى فتاة عربية لم يتجاوز عمرها ال تاسعة عشر ربيعا , تحب كتابة الشعر والمقالات والتعبير عن رأيها للعديد من القضايا التي تمس أمتها العربية .
ورغم صغر سنها فذكائها جعلها تنجح فى الكتابة ،ولكن أتت الرياح بما لا تشتهى السفن كما يقال ، هذه الفتاة تم اعتقالها بتاريخ ٢٧ كانون أول/ ديسمبر ٢٠٠٩ من قبل
سلطات النظام في دمشق وحتى الآن لم يعلم مصيرها ووردت ألينا مؤخرا أنباء متواترة من داخل سورية أن طل فارقت الحياة تحت وطأت التعذيب الشديد.
طل من مواليد ٤ تشرين ثان/نوفمبر ١٩٩١ حمص ــ سوريا ، طالبة فى المرحله الثالث الثانوى، وقد قام جهاز أمن الدوله باستدعائها لسؤالها عن مقال كانت قد كتبته ووزعته على شبكة الآنترنت وبعد أيام حضر إلى منزلها عدد من عناصر الجهاز المذكور وأخذوا جهاز الحاسوب الخاص بها ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لم تعود إلى منزلها ولم يبلغ ذويها عن مكانها .
اشتهرت "طل" بكتاباتها لأمتها العربية ومنها القضية الفلسطينية لاسيما مناصرة غزة في ظل حصارها الجائر.والتي يتشدق فيها نظام الاسد المتسلط على رقاب الشعب السوري بأنه نصير (( القومية العربية )) ونصير القضية الفلسطينية وهوم نفس النظام لم يجروء على أطلاق رصاصة واحدة تجاه العدو الصهيوني المحتل للاراضي السورية في هضبة الجولان الحبيبة هذا النظام هو بالحقيقة أرنب أمام الصهاينة وأسد هصور على أبناء الشعب السوري وتمتليء معتقلاته بخيرة أبناء سورية الحبيبة من النساء والرجال والشيوخ وحتى ألاطفال ..فأين هي تلك المنظمات المدافعة عن حقوق ألانسان من تلك الجرائم البشعة التي ترتكب في سجونها ومنها المعتقلة أيات .... والتي ترزح تحت التعذيب المننهج في سجون نظام البعث العلوي في سورية .
واستنكرت بشدة لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية من استمرار اعتقال الآنسة طل بنت دوسر الملوحي, بهذة الطريقة التعسفية بدون أي مبرر قانوني ودون أعلام ذويها عن مصيرها ، وتحمل النظام السوري المسؤولية الكاملة على مصيرها.
ومؤخرا تقدمت منطمة الكرامة وبالتعاوزن مع مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان بطلب الى المعني العام بجرائم القتل خارج القضاء بتاريخ السادس عشر من شهر أب/أغسطس الماضي بخصوص مقتل السيدين جلال الكبيسي والمهندس وديع شعبوق وذلك للتحقيق في ظروف مقتلهم بعد أعتقالهم حيث أكدت منظمة الكرامة أن المذكورين أعلاه فارقا الحياة جراء شدة التعذيب الوحشي الذي مارسه أزلام النظام السوري داخل المعتقلات التابعة للامن الجنائي

وعبرت منظمة الكرامة ومعها مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان عن بالغ قلقها جراء عمليات التعذيب التي تجري داخل فروع الامن الجنائي بحق المعتقلين السوريين .. ودعت سلطات النظام السوري لاجراء تحقيق محايد ونزيه للتعرف على أساليب القتل خارج حدود القضاء .
أن قضية أعتقال طل الملوحي وما ذكرته منظمة الكرامة ومركز دمشق لدراسات حقوق الانسان تؤكد أن النظام السوري لم يفي بألتزاماته وتعهداته أمام اللجان الاممية بمناهضة التعذيب .. بعد أن أعربت تلك اللجان الاممية عن بالغ قلقها حيال العديد من قضايا الاعتقال والتعذيب الممنهج التي تجري في أقبية ومعتقلات النظام السوري واجهزته الامنية القمعية المختلفة .
ومن ناحية أخرى عبر اتحاد المدونين العرب عن قلقه على مصير المدونة الشابة طل وحرمانها من حقها في الحصول على ضمانات للحفاظ على حياتها .

من جهة أخرى شنت ألاجهزة القمعية للنظام السوري حملة أعتقالات واسعة خلال الفترة الأخيرة شملت عدد من الناشطات والكاتبات السوريات لأسباب متصلة بالتعبير عن الرأي، إلى جانب معتقلات أخريات كن قد اعتقلن في فترات سابقة، بينهن رئيسة المجلس الوطني في إعلان دمشق فداء الحوراني.

وتبقى قضية طل الملوحي الفتاة السورية التي تم اعتقالها بدون توجيه أى تهمة لها ولحد هذه اللحظة لم تعرف ماهي تهمتها ، كل ما تفعله الكتابة، تكتب للحرية وتعبر ، تكتب لمناصرة فلسطين ، تكتب على أمل أن يتغيرأى شئ للأفضل،تكتب للتعبير عن رأيها .
فهل الكتابة هى ما جعلت هذة الفتاة تعتقل ؟ وهل اعتقالها رسالة من النظام السوري لشعبها بأن من يفكر فى الكتابة سيكون مصيره معتقلات ( فرع فلسطين الرهيبة) ، فأى مصيرهذا الذى ينتظرة الشعب السورى.......!
فطل خير مثال لما يحدث فى سورية من ظلم وازهاق لارواح بريئة كل ذنبها انها تريد ان تقول كلمة الحق.
على الشعب السورى أن يكسر حاجز الصمت وأن يقف بجانب هذة الفتاة.
ما حدث لهذة الفتاة هو انتهاك للقانون... انتهاك لحقوق الأنسان ....... انتهاك للحرية والديمقراطية.
طل فتاة صغيرة حبها للحياة جعلها تكتب لشعورها بالأمل ...شعورها بأن يمكن أن يتحقق شئ .
فهل أصبحت الكتابة اليوم كارثة ........؟
هل أصبح الأمل جريمة يعاقب عليها القانون؟
هل التعبير عن الرأى جريمة....... ؟!
ولماذا يقوم النظام السوري بهذا الآعمال التعسفية ..بحق الشعب السوري؟
وإلى متى سيظل الشعب السورى صامت أمام هذا الظلم ؟
ومتى يحطم باب الصمت ................متى ؟

ــــــــــــــ

المصدر

السبت، 11 سبتمبر، 2010

متابعات / كيف تواجه الحكومات العربية طوفان الإنترنت.

قبل أن توافق حكوماتنا العربية على ربطنا بشبكة الإنترنت و فتح مجالنا الجوي على تلفزيونات العالم كانت الإجراءات المعمول بها تسمح إلى حد كبير بالتحكم في مجال الإتصال ، كما كانت القوانين تجرم عملية النشر بدون رخصة حتى لو كان ذلك في إطار ضيّق جدا.

و بموافقتها على دخولنا العهد الجديد كأن حكموماتنا أعلنت انتهاء مدة صلاحية الجزء الأكبر من التدابير و القوانين المذكورة. لكن و نظرا لكون هذا العهد أفقد الجهات الوصية جانب مهم من هامش التحكم في ميدان الإتصال و تبادل المعلومات كما أنه صار يهددها بفقد قدرتها المطلقة على صنع الرأي العام ..نظرا لذلك كثيرا ما كان الواحد منا يتساءل ـ أو بالأحرى يتخوف ـ من التدابير الجديدة التي يمكن أن تتخذها الحكومات لتدارك هذا العجز.

و حتى أكون محددا فأنا لست أتكلم عن قدرة الحكومات على مراقبة المكالمات الهاتفية أو رسائل البريد الإلكتروني أو أي نوع من أنواع التدابير التي توجه ضد الأشخاص بل إني أتساءل عن الطرق التي تسمح لها ببسط سيطرتها على الإنفلات المعلوماتي و تمكنها من المحافظة على أدائها للدور الريادي في صنع الراي العام في أوساط جماهيرها.

الواقع يقول بأن حكوماتنا لا تشعر بأنها دخلت منطقة الخطر الحقيقي بسبب هذا الوضع فهي ما تزال تملك القدرة على خوض بعض التجارب الموفقة في اختبار قدرتها على التأثير في الرأي العام ،نذكر منها على سبيل المثال الحملة التي نتجت بسبب كرة القدم بين الجزائر و مصر ،و تأكد قدرة حكومتي البلدين بأنهما تستطيعان أن تلعبان دورا رئيسيا في تجنيد الغالبية العظمى من الجماهير اللتي تمثلها ،و بالتالي فالمشكل ما يزال تحت السيطرة.

لكن ماذا لو سجل انفلات في مجال البث الفضائي أمام التلفزيونات الخاصة كما هو حاصل في مواقع بالإنترنت و ماذا لو سجل ميدان الإنترنت بدوره التطور الذي يشهده قطاع الهاتف النقال .هل ستحتفظ حكوماتنا بنفس تلك القدرة ؟

التقارير التي يكتبها المختصون تؤكد في مجملها بأنه يوجد خوف رهيب في دوائر صنع القرار العربية من هذا الوضع ، و أن الكل أضحى يترقب ماذا سيسفر عن الصراع الدائر بين مؤسسات الدول الكبرى التي يسعى كل منها لفرض وجهات نظره لحماية مصالحه وسط هذا الطوفان الإعلامي الجارف.كل ذلك لاقتباس بعض من تلك الطرق لحماية ما يمكن حمايته من المصالح المحلية.

المقال الذي أقترحه عليكم الآن يلقي الضوء على الحرب الشعواء التي تخوضها الصين ضد الولايات المتحدة في هذا المجال و هو مقال أوحى لي بمجموعة من الملاحظات سأستعرضها في صفحة التعليقات.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصين تحاول سد فجوة خروج «جوجل» من السوق

تشترك كل من وكالة الأنباء الرسمية الصينية «شينخوا» و«تشاينا موبايل»، أكبر مشغل اتصالات محمول في الصين، في تأسيس شركة تطور محرك للبحث على الإنترنت عبر المحمول في الصين، حسب ما أعلنته هاتان المجموعتان الحكوميتان مؤخراً.

تأتي هذه الخطوة وسط اضطرابات في سوق بحث الإنترنت الصينية فيما تسعى شركات عديدة لاقتناص حصص في السوق عقب خروج «جوجل» الأميركية جزئياً من السوق الصينية هذا العام بسبب خلاف مع حكومة بكين على مسألة الرقابة والأمن، فيما لم يتيسر الاتصال بوكالة شينخوا للتعليق.

وقال زهو زينشينج نائب مدير شينخوا وفقاً لتقرير وكالة الأنباء: “إن التعاون الجاري حالياً خطوة مهمة لمصلحة كل من الحزب الشيوعي والدولة ولحماية المصالح القومية الصينية والحفاظ على أمن معلومات الصين وتعزيز تشكيل واجهة رأى عام في الإعلام الجديد وتوسيع التأثير الدعائي المحلي والخارجي وزيادة امكانية توجيه الرأي العام للإعلام الرسمي الصيني”.

كما تنشغل مؤسسات الإعلام الحكومية الصينية بالاستحواذ على حصص في شبكات تلفزيونية خارجية، فعلى سبيل المثال أطلقت وكالة أنباء شينخوا شبكة تلفزيونية باللغة الإنجليزية هذا العام ووافق صندوق حكومي مؤخراً على الاستحواذ على حصة أغلبية في ثلاث قنوات تلفزيونية تملكها مؤسسة نيوز كورب.

وأضحت سياسة بكين التي تتيح لمشغلي الاتصالات دخول أسواق البث الإذاعي والتلفزيوني بمثابة حافز لتوسيع أعمال العديد من الشركات الحكومية، فقامت «سي سي تي في» مؤسسة البث التلفزيوني الحكومية الرئيسية بالصين بالتنسيق مع شركة تشاينا يونيكوم، ثاني أكبر مشغل هواتف محمولة في الصين، لتطوير محرك بحث جديد، كما تقوم أيضاً بيبولز نت الشبكة الناطقة رسميا بلسان الحزب الشيوعي بتطوير محرك بحث.

ويعتبر عدد مستخدمي الإنترنت في الصين البالغ 420 مليون نسمة الأكبر على الصعيد العالمي غير أن شركات البحث تقول إن سوق البحث في الصين البالغة إيراداتها 2.67 مليار ريمنمبي (393 مليون دولار) في الربع الثاني من 2010، لا تزال أمامها مجال كبير للنمو.

وقال محللون إن تأثير تعطل أعمال مجموعات البحث مثل جوجل وبايدو رائدة السوق في الصين سيكون محدوداً.

وقال لي زهي خبير البحث في مجموعة أناليسيس لبحث الإنترنت المتمركزة في بكين: “أرى قليلاً من التأثير أو عدم وجود أي تأثير على بحث شبكة الإنترنت، ولكن قد يكون هناك بعض التأثير على بحث المحمول”.

وقال والاس تشيونج المحلل في كريدي سويس: “لن يكون هناك تأثير من حيث حجم مرور البيانات”. وأضاف أنه نظراً لأن بحث المحمول لا يزال في مراحله الأولى في الصين وأنه يتعين على الشركات إيجاد طريقة لتقنينه فإن أهميته لشركة بايدو وغيرها من شركات البحث لا تزال غير واضحة.

ـــــــــــــــــ

المصدر

المجموعة البريدية للمدونات العربية . لأخذ فكرة عنها و عن أهدافها ، اضغط هنا
مجموعات Google
اشتراك في المجموعة البريدية للمدونات العربية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أكثر المواضيع رواجا منذ نشأة المدونة.

حدث خطأ في هذه الأداة

تصنيفات

أخبار التدوين. (69) أخلاقيات التدوين. (6) استطلاع رأي. (3) الإنترنت في الدول العربية (3) التدوين من خلال تقييمات لتجارب شخصية. (2) المدونات الجوارية. (1) المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية. (2) اهتمام رجال السياسة و مؤسساتهم بميدان التدوين. (9) اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات . (5) تدويناتي الخاصة. (32) تعرف على الأردن (1) تعرف على الجزائر (3) تعرف على موريتانيا (3) تعرف على موريتانيا. (1) تنظيمات التدوين (1) حريات (5) حملات عامة. (11) حوار مع مدون (مختصرات عن كرسي الإعتراف ) (3) حوار مع مدون أردني (2) حوار مع مدون جزائري (7) حوار مع مدون فلسطيني. (1) حوار مع مدون مصري. (4) حوار مع مدون موريتاني (5) حوار مع مدون. (5) دراسات عن التدوين (3) دعاية و ترويج (5) دليل المدونات العربية. (4) عيد سعيد (1) متابعات. (9) معلومات عامة عن الدول العربية (3) مفهوم التدوين و أهميته (14) مقالات عن التدوين في الأردن. (12) مقالات عن التدوين في الجزائر (7) مقالات عن التدوين في الكويت. (1) مقالات عن التدوين في فلسطين (1) مقالات عن التدوين في مصر. (7) مقالات عن التدوين في موريتانيا. (6) ملف التدوين الجواري (5) ملفات التدوين. (4) من أحسن ما قرأت في المدونات المصرية. (3) من أحسن ما قرأت في مدونات موريتانيا (1) من أهم ما قرأت في مدونات الأردن (2) من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر. (7) من أهم ما قرأت في مدونات المغرب. (3) مواقع أدلة و منصات متخصصة في التدوين. (1) نجوم التدوين ( حوارات ) (11) نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون (5) نقاش (5) هذه المدونة (2) وحدة الأمة العربية و الإسلامية . (1)