السبت، 31 أكتوبر، 2009

دليل المدونات الجزائرية النشطة.

كل من يرغب في إضافة مدونته للدليل و الترويج لجديده عبر مرصد مدونات الجزائر ما عليه إلا أن يترك عنوانها هنا في صفحة التعليقات . أنبه إلى أني كبداية سأكتفي في هذا الدليل بذكر إسم المدونة مع رابطها على أمل أن أعود للقائمة في الدورة القادمة لأرفق كل مدونة ببطاقة تعريف صغيرة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــ 1 ــ لؤلؤة الأندلس لزبيدة موساوي ( موقع مكتوب )،ــ 2 ــ بوح الياسمين للويزة السعيد في ( موقع مكتوب ) بوح الياسمين في (موقع بلوجر)،ــ 3 ــ Rayii’s Blog لرايي ( موقع وورد براس)،ــ 4 ــ أم الخير لأم الخير( موقع مكتوب )،ــ 5 ــ nasira2 لنصيرة( موقع مكتوب )، ــ 6 ــ جزيرة الملح لمحمد معروف ( موقع مكتوب )،ــ 7 ــ حساستان-جمهورية الحساس- ليوسف حساس ( موقع مكتوب )،ــ 8 ــ داخل المجال لكريم الجزائري ( عمار بن طوبال ) في ( موقع مكتوب ) داخل المجال في ( موقع بلوجر ) ــ 9 ــ مدونة مواطن (عادي ) لمواطن عادي ( موقع مكتوب ) ــ 10 ــ مدونة حلم لقادة زاوي ( موقع وورد براس) ــ 11 ــ مدونة أنلآن لعلاوة حاجي ( موقع مكتوب ) ــ 12 ــ حمود ستوديو لعصام حمود ( موقع خاص ) مدونة هدرى للأحول سيف الدين ( سيفو ) ( موقع بلوجر )، ــ 13 ــ حجرة في السباط للشيخ عشراتي ( موقع مكتوب ) ــ 14 ــ roman arabe الجزائرية لقروي مبارك ( موقع مكتوب ) ــ 15 ــ مدونة TINHINAN لليلى بورصاص ( موقع بلوجر ) ــ 16 ــ مدونة أنور عبد المالك ( موقع خاص ) ــ 17 ــ مدونة بدران بن لحسن ( موقع خاص ) ــ 18 ــ بلاد تلمسان لعبد السلام بارودي ( موقع مكتوب ) ــ 19 ــ نزف اليراع لعبد الحق هقي ( موقع مكتوب ) ــ 21 ــ المغامرة الصادقة لحاج سليمان ( موقع مكتوب ) ــ 22 ــ مدونة في محراب البوح للمدون: الطاهر ( موقع بلوجر ) ــ 23 ــ مدونة البريد اليومي للمدون: خالد ميمون ( موقع وورد براس) ــ 24 ــ مدونة جزائري بقرار جمهوري للمدون : اسماعيل قاسمي ( موقع وورد براس) ــ 25 ــ مدونة جنتي لجنتي ( موقع مكتوب ) ــ 26 ــ مدونة : السكير لمحمودي . ب ( موقع مكتوب ) ــ 27 ــ مدونة لام أليف .للخير شوار ( موقع بلوجر ) ــ 28 ــ تاجنينت .( موقع مكتوب ) ــ 29 ــ مدونة الوطن والملائكة.لبدرالسلام موفق.( موقع مكتوب ) ــ 30 ــ أوراق تائهة.لمصطفى سيد. ( موقع مكتوب )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ الشروق تنشر دراسة : 34 مليون جزائري لايستغنون عن الخبز والحليب و” الكريدي ”

ــ عودة الطبقة المتوسطة بعد أن أوشكت على الإنقراض خلال التسعينياتــ أغلبية الجزائريين دخلهم أقل من 30 ألف دينار ينفقون 80 بالمائة منها على الأكل واللباســ الدراسات تشمل تشريح وتشخيص الملفات الإقتصادية والإجتماعية، وفق تحليل وأبحاث ميدانية وواقعية مبنية على معطيات ودلائل علمية موثوقة وموثقة، ويتولى هذه الدراسات، فريق متخصص من النخبة والباحثين العاملين في وحدة للدراسات الإقتصادية التابعة لمؤسسة "ميديا سانس" المستقلة.
فصول الجزء الأول من الدراسة، يتناول تحديدا وبالتفصيل الفئة التي يقلّ دخلها الشهري عن 20 ألف دينار جزائري، على ان تواصل "الشروق" نشر تفاصيل ومحاور الطبقات الأخرى التي يتراوح دخلها الشهري بين 20 و30 ألف دينار، ثم 30 و40 ألف دينار، فـ 40 إلى 50 ألف دينار، وبعدها 50 إلى 60 ألف دينار، وأخيرا 60 إلى 80 ألف دينار جزائري.ويستنتج من الدراسة المتخصصة الأولى من نوعها في الجزائر، أن هناك إتجاها واضحا للعودة الكاسحة للطبقة الوسطة في الجزائر وبداية بروز طبائع جديدة في الإستهلاك تعتمد أساسا على إدخال القروض البنكية والتسهيلات المختلفة (التسديد بالتقسيط) كمصادر جديدة لتموين وتمويل العائلات الجزائرية.كما تبرز الدراسة بداية الإضمحلال التدريجي للتقسيم التقليدي في المجتمع، وذلك بتراجع طبقة الأثرياء وإتساع قاعدة الطبقة الوسطى، نظرا لعدة متغيرات ومؤشرات إقتصادية وسوسيوثقافية في مجال الاستهلاك ومستويات الدخل.وبينت الدراسة بالأرقام والجداول والملاحق المبررة كيف أن متوسط الدخل الذي يضمن الحاجات الأساسية لأسرة جزائرية متكونة من 4 أفراد فقط، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينزل عن 40 ألف دينار، بمعدل 10 آلاف دينار للفرد الواحد لضمان متطلباته الأساسية خلال الشهر.الملفت والطريف في الدراسة، أنه لا فرق بين "الزوالي" والغني في ثقافة الاستهلاك، فكلاهما يصنفان الخبز والحليب كأولوية غذائية مهما كان دخل الأسرة، كما تحل السيارة على رأس قائمة الأولويات والضروريات بالنسبة للأسر الجزائرية التي تلجأ لنظام "الفاسيليتي" كمخرج نجدة في كثير من الحالات، حيث نجد أن قروض السيارات تحلّ قبل قروض السكن، وبالتالي فإن الأغلبية الساحقة من الجزائريين دفعتهم السياسة الخاطئة لترتيب الأولويات إلى تحبيذ الحصول على سيارة كأولوية غير قابلة للتنازل أو التفاوض مقابل التخلي عن حاجة حيوية وهي السكن.كما تكشف نفس الدراسة أن حتى أصحاب الدخول الضعيفة (أقل من 20 ألف دينار) لا يتوانون في الإستنجاد بالإقتراض، ولكن الحقيقة التي كشفت عنها الدراسة، هي أن هذه الفئة تلجأ إلى الإقتراض لدى الأقارب والأصدقاء والأحباب، أي خارج الدائرة البنكية، وهو ما يبين أن ثقافة التكافل الإجتماعي و"فعل الخير" لاتزال سمة تميّز المجتمع الجزائري.وتكشف الدراسة في أحد محاورها، مفارقة عجيبة وغريبة، حيث أن 80 بالمائة من دخل الأسر الجزائرية التي يقلّ دخلها عن 20 ألف دينار، يذهب لضمان حاجاتها الغذائية، وعلى رأس هذه الحاجات الخبز والحليب بنسبة تجاوزت 99 بالمائة، ما يكشف عجز هذه العائلات في توسيع دائرة اهتماماتها الاستهلاكية إلى ما وراء الخبز والحليب.

99.20 بالمائة من الجزائريين "عايشين" بالخبز والحليباللحوم والفواكه والمشروبات من الكماليات في غذاء 80 بالمائة من العائلات توصلت الدراسة إلى أن 99,20 بالمائة من الجزائريين يعتمدون على الخبر في غذائهم الأساسي، و96,95 بالمائة يعتمدون على الحليب، و88,95 بالمائة يعتبرون الخضار الموسمية غذاءهم الأساسي، و75,05 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي المعجنات، و67 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي اللحوم الطازجة، و64,05 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الدقيق، و62 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي السمك، و58,95 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي العدس، و58,55 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الياوورت، و58,05 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الدواجن، و56,05 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الأرز، و26,50 بالمائة يعتبرون القهوة غذاءهم الأساسي، 25,30 بالمائة من العينة يعتبرون الفواكه غير الموسمية غذاءهم الأساسي، و23,30 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي اللحوم المجمدة، و18,70 بالمائة من العينة يعتبرون غذاءهم الأساسي الخضار غير الموسمية، و17,80 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الزيت و16 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الكسكسي، و11,75 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي السكر، و6,30 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الماء المعدني، و4,40 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الجبن، و3,80 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي المشروبات والعصير بأنواعه، و2,05 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الخضار الجافة، و2 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الملح و1,75 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي البيض، و1,25 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الحبوب، و1,10 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الفرينة، و0,80 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي القمح، و0,30 بالمائة المصبرات، و0,25 بالمائة زيت الزيتون، و0,25 بالمائة يعتبرون الزيتون غذاءهم الأساسي.
أما بالنسبة للتجهيزات المنزلية فإن 98,55 بالمائة يعتبرون أن التلفزيون جهازا ضروريا بالمنزل، و98,40 بالمائة يعتبرون الطباخة ضرورية في المنزل، و88,40 بالمائة يعتبرون آلة الغسيل ضرورية في المنزل، و75,75 بالمائة يعتبرون السيارة ضرورية للعائلة، 63,40 بالمائة يعتبرون ديمو شخصي ضروري في المنزل، 49 بالمائة يعتبرون المذياع ضروري في المنزل، و48,90 يعتبرون الثلاجة ضرورية، 35,33 بالمائة يعتبرون قارئ "دي في دي" ضروري في المنزل و30 بالمائة يعتبرون ميكرو أوند ضروري في المنزل، 4,45 بالمائة يعتبرون المدفأة ضرورية في المنزل، 3,35 بالمائة يعتبرون مسخن الحمام ضروريا في المنزل، 2,55 بالمائة يعتبرون "الطابونة" ضرورية في المنزل، و1,05 بالمائة يعتبرون مجفف الشعر ضروريا في المنزل، و0,30 بالمائة يعتبرون فرن الغاز ضروريا في المنزل، و0,60 بالمائة يعتبرون المروحية ضرورية في المنزل، 0,80 بالمائة يعتبرون المكواة ضرورية في المنزل، 6 بالمائة يعتبرون آلات الروبو ضرورية في المطبخ، و17 بالمائة يعتبرون تلفزيون من نوع ذو "بلازما" ضروريا في المنزل، و13,60 بالمائة يعتبرون المكيف الهوائي ضروريا، و10,55 بالمائة يعتبرون الهاتف ضروريا، و9,50 بالمائة يعتبرون الهاتف النقال ضروريا، و6,30 يعتبرون جهاز كومبيوتر ضروريا، و17,40 بالمائة يعتبرون آلة غسيل الأواني ضرورية في المنزل، و28,50 بالمائة يعتبرون أنترنت الأدياسال ضرورية في المنزل.وأوضح مكتب الدراسات أن الهدف من هذه الدراسة هو تحديد الحاجيات الضرورية للعائلة المكونة على الأقل من أربعة أفراد، ومعرفة مستوى معيشة العائلة الجزائرية لكل مستوى من الدخل، وتحديد المدخول اللازم والضروري لكي تتمكن عائلة من أربعة أفراد على الأقل من تلبية حاجياتها الضرورية.وتم الإعتماد في الدراسة على عينة من 2000 رب عائلة من أربعة أفراد على الأقل، عبر تسع ولايات، وتم تقسيم العينة بناء على كثافة السكان في كل ولاية، وتم اختيار المدن بناء على معيارين أولهما أهمية الكثافة السكانية لهذه المناطق، حيث أن المدن المختارة تمثل 40 بالمائة من الكثافة السكانية للجزائر والمعيار الثاني هو أن المدن التي تم اختيارها تمثل كل العادات الإستهلاكية وسلوكات الأغلبية في مدن البلاد، واستغرقت الدراسة من 16 إلى 28 جوان.وتم اختيار ولايات العاصمة، سطيف ، قسنطينة، عنابة، الشلف، تيزي وزو، تيارت، وهران، بسكرة، وتم توزيع الإستمارات في المناطق العمومية على المواطنين وفي المنازل، وفي أماكن العمل.

أصحاب مداخيل أقل من 30 ألف دينار ينفقون 80 ٪ منها على الأكل واللباس26.15 بالمائة من الجزائريين يفضلون السيارة على السكن

أجمع 60 بالمائة من الجزائريين على أن الدخل المناسب لضمان الحد الأدنى من العيش الكريم لأسرة من أربعة أفراد يتراوح بين 40 على 60 ألف دج، وكشفت دراسة صادرة عن وحدة الدراسات الاقتصادية التابعة لشركة "ميديا سانس" المختصة، ان 11.18 بالمائة من الجزائريين يرون أن الدخل الأدنى لضمان ضروريات العيش الكريم لنفس الأسرة لا يجب أن يتراوح بين 60 و70 ألف دج، و12 بالمائة قالت إنه من الأنسب وجود دخل يتراوح بين 70 و80 ألف دج، فيما ذهب 6.58 بالمائة من المستطلعة آراؤهم أبعد، مؤكدين الحاجة إلى 80 ألف دج على الأقل لضمان عيشة كريمة لأسرة من 4 أفراد، وقال 1.57 بالمائة من الجزائريين ان دخلا يتراوح بين 20 و30 ألف دج يسمح بضمان الحد الأدنى من الحاجات الأساسية لأسرة من 4 أفراد.وتؤكد الدراسة الصادرة نهاية جوان الفارط، ما ذهبت إليه بعض المطالب الحزبية والنقابية، والتي دعت إلى رفع متوسط الدخل الوطني الأدنى المضمون إلى 35 ألف دج، وهو المستوى الذي يتوافق مع ما خلصت الدراسة على تعريفها بالطبقة الوسطى التي بدأت في البروز مجددا في المجتمع الجزائري منذ بداية العشرية الجارية. كما توصلت الدراسة إلى أن المستويات الثلاثة الأولى التي يتراوح دخلها من أقل أو يساوي 10 آلاف دينار إلى غاية 30 ألف دينار تنفق أكثر من 80 بالمائة من دخلها في المواد الغذائية والملابس.
وأظهرت الدراسة أن 26,15 بالمائة من الجزائريين يعتبرون السيارة ضرورية للعائلة وأن الحصول على السيارة أولى بالنسبة لهم من الحصول على السكن، حيث أن 21,45 بالمائة يعتبرون السكن ضروريا، و18 بالمائة من الجزائريين يعتبرون السفر ضروريا بالنسبة لهم، و9,30 بالمائة يعتبرون الحج ضروريا، و8,10 يعتبرون العمرة ضرورية، و7,75 يعتبرون اللحم ضروريا، و7,65 بالمائة يعتبرون الغسالة ضرورية، و3,30 بالمائة فقط يعتبرون آلة الطبخ ضرورية، و4,90 بالمائة يعتبرون المكيف الهوائي ضروريا، و3,93 يعتبرون الأجهزة الكهرومنزلية ضرورية، و2,90 بالمائة من الجزائريين يعتبرون الأدوية ضرورية.

الفئات التي تتقاضى تحت 10 آلاف و20 ألف دينارجزائريون لم يلتحقوا بالمدرسة و68.70 بالمائة بلا بكالوريا وبأجر 10 آلاف شهريا* العائلات الجزائرية تنقسم من حيث الدخل الشهري إلى سبعة مستويات قسّمت الدراسة التي أعدها مكتب الدراسات "ميديا سانس"، فئات الجزائريين حسب الدخل إلى سبعة مستويات، المستوى الأول عائلات دخلها يساوي أو يقل عن 10 آلاف دينار، المستوى الثاني عائلات دخلها يتراوح بين 10 آلاف و20 ألف دينار، المستوى الثالث عائلات دخلها يتراوح بين 20 و30 ألف دينار، المستوى الرابع العائلات التي يتراوح دخلها بين 30 و40 ألف دينار، المستوى الخامس العائلات التي يتراوح دخلها الشهري بين 40 و50 ألف دينار، المستوى السادس العائلات التي يتراوح دخلها الشهري بين 50 و60 ألف دينار، المستوى السابع والأخير، العائلات التي يتراوح دخلها بين 60 و80 ألف دينار.وأظهرت الدراسة أن 24,35 بالمائة من العائلات التي يساوي دخلها أو يقل عن 10 آلاف دينار تخصص ما بين 70 بالمائة و80 بالمائة من راتبها الشهري لشراء المواد الغذائية والملابس، و75,65 بالمائة من العائلات التي يساوي دخلها أو يقل عن 10 آلاف تخصص 80 بالمائة من راتبها لشراء المواد الغذائية والملابس فقط.أما العائلات التي يتراوح دخلها الشهري ما بين 10 و20 ألف دينار فإن 43,28 بالمائة منها تنفق 80 بالمائة من راتبها في شراء المواد الغذائية والملابس، و23,69 بالمائة منها تنفق ما بين 70 و80 بالمائة من مدخولها في المواد الغذائية والملابس فقط، و17 بالمائة، مقابل 25,94 بالمائة من العائلات التي يتراوح دخلها الشهري ما بين 20 ألفا و30 ألفا، تنفق 80 بالمائة من دخلها في المواد الغذائية والملابس، و24,04 بالمائة من العائلات تنفق ما بين 70 و80 بالمائة من دخلها في هذه المواد والباقي توجه لأغراض أخرى، و23,86 بالمائة من العائلات التي يتراوح دخلها بين 40 ألفا و50 ألفا تخصص ما بين 60 و70 بالمائة من مدخولها الشهري للمواد الغذائية والملابس، و27,14 بالمائة من العائلات التي يتراوح دخلها الشهري بين 50 و60 ألف دينار تخصص ما بين 50 و60 بالمائة من راتبها للمواد الغذائية والملابس، وأخيرا 19,78 بالمائة من العائلات التي يتراوح دخلها ما بين 60 و80 ألف دينار تخصص ما بين 50 و60 بالمائة من دخلها للمواد الغذائية والملابس، والبقية التي تراوح دخلها عند هذه الحدود كلها تخصص ما بين 17 إلى 2 بالمائة منة دخلها لهذه المواد.وكشفت الدراسة أن 19,13 بالمائة من العائلات التي يساوي أو يقل دخلها عن 10 آلاف دينار لم يلتحق أربابها أبدا بالمدارس، و25,22 بالمائة مستواهم ابتدائي و26,96 بالمائة مستواهم التعليم المتوسط، و16,52 بالمائة مستواهم ثانوي، و12,17 بالمائة مستواهم جامعي، ويتقاضون أقل من 10 آلاف دينار، و93,04 بالمائة من هذه العائلات لديها الكهرباء، و86,09 بالمائة لديهم الماء، و64,35 بالمائة لديها قاعة الحمام، معناه 35,65 ليس لديهم قاعة حمام، و66,09 بالمائة مزودون بغاز المدينة.كما كشفت الدراسة أن 73,04 بالمائة من هؤلاء العائلات لديهم آلة طبخ، و56,52 بالمائة لديهم فرن بالغاز، و85,22 بالمائة لديهم ثلاجة، معناه 14,78من هؤلاء ليس لديهم ثلاجة، و12,17 بالمائة لديهم غسالة، و8,70 بالمائة لديهم مجمد، و17,39 بالمائة لديهم مسخن الحمام، و15,65 بالمائة لديهم مكيف هوائي، و2,61 بالمائة لديهم "ميكرو أنود"، و0 بالمائة لديهم غسالة أواني.
كما كشفت الدراسة أن هناك عائلات جزائرية مازالت تملك تلفزيونا بالأبيض والأسود، وهي تمثل 6,09، من العائلات التي يساوي دخلها أو يقل عن 10 آلاف دينار مقابل 79,13 بالمائة تملك تلفزيونا ملونا، و23,48 بالمائة تملك هوائيا جماعيا، و47,83 بالمائة تملك برابولا فرديا، 4,35 بالمائة تملك تلفزيونين اثنين أو أكثر، و67,83 بالمائة تملك "نيميريك" أو "ديمو رقمي"، و7,83 بالمائة تملك كومبيوتر.11,30 بالمائة من هذه العائلات فقط تملك سيارة و88,70 بالمائة من هذه العائلات لا تملك سيارة، ولا توجد أي عائلة مدخولها يقل عن 10 آلاف دينار وتملك سيارتين أو أكثر.1,74 بالمائة يملكون أنترنت في المنزل، ولا يوجد أي رب عائلة يتقاضى أقل من 10 آلاف دينار ويملك الانترنت في المكتب لأن أصحاب هذا الدخل عادة لا يعملون في المكاتب، و29,57 بالمائة من هؤلاء لا يستعملون الأنترنت نهائيا لا في "السيبر كافي" ولا في المكتب ولا في مكان آخر.23,48 بالمائة لديهم هاتف ثابت، و69,57 بالمائة لديهم نقال.5 بالمائة من هذه العائلات لديهم قروض ولكنها عبارة عن ديون عند الأشخاص وليس قروض بنكية، و95 بالمائة ليس لديهم قروض لأن دخلهم المقدر بـ 10 آلاف دينار فما أقل لا يسمح لهم بالإستفادة من قروض بنكية.وأظهرت الدراسة أن المستوى الأول من العائلات تشتري الخبز 27 مرة في الشهر، والدقيق تسع مرات في الشهر، والحليب 21 مرة في الشهر، الخضار الموسمية تسع مرات في الشهر، والخضار الموسمية مرة واحدة في الشهر، والفواكه الموسمية خمس مرات في الشهر والفواكه غير الموسمية مرة واحدة في الشهر، وتشتري اللحم الطازج مرة واحدة في الشهر، واللحم المجمد ثلاث مرات في الشهر، والسمك مرتين في الشهر، والدجاج مرتين في الشهر، و"الياوورت" مرتين في الشهر، والأرز مرتين في الشهر، والعدس أربع مرات في الشهر، والمعجنات خمس مرات في الشهر، والقهوة مرتين في الشهر، والزيت مرتين في الشهر، والسكر مرتين في الشهر، والعصير والمشروبات الغازية ثلاث مرات في الشهر، والجبن مرة واحدة في الشهر.كما توصلت الدراسة الى أن 6,88 بالمائة من العائلات التي يتراوح دخلها بين 10 و20 ألف دينار لم يلتحقوا نهائيا بالمدرسة، و11,47 بالمائة لديهم المستوى الإبتدائي، و40,14 بالمائة المستوى المتوسط، و31,65 بالمائة المستوى الثانوي، و9,86 بالمائة لديهم مستوى جامعي.وتشتري العائلات التي تمثل المستوى الثاني الخبز بمعدل 27 مرة في الشهر، والدقيق بمعدل 8 مرات في الشهر، والحلي بمعدل 22 مرة في الشهر، والخضار الموسمية بمعدل 12 مرة في الشهر، والخضار غير الموسمية 7 مرات في الشهر، والفواكه الموسمية بمعدل 10 مرات، والفواكه غير الموسمية مرتين شهريا، واللحم الطازج 3 مرات في الشهر، اللحم المجمد 4 مرات، والسمك ثلاث مرات شهريا، والدواجن 3 مرات، والياوورت 11 مرة، والأرز 4 مرات، والعدس 3 مرات، والمعجنات مرتين، والقهوة 3 مرات، والزيت 6 مرات، والسكر 3 مرات، والمشروبات الغازية والعصير مرتين في الشهر، والجبن 4 مرات في الشهر.مائة بالمائة من هذه العائلات لديها الكهرباء، و99,54 بالمائة مزودة بالماء، و88,70 بالمائة لديها قاعة الحمام، و85,32 بالمائة مزودة بغاز المدينة.
93،58 بالمائة لديها آلة طبخ، و56,42 لديها فرن بالغاز، و96,33 بالمائة لديها ثلاجة، و21,61 بالمائة لديها مجمد، و42,66 بالمائة لديها قاعة الحمام، و18,35 بالمائة لديها آلة الغسيل، و5,73 بالمائة لديها "ميكرو أوند"، و24,31 بالمائة لديها مكيف هوائي، و0,46 بالمائة يملكون غسالة الأواني، و66,97 بالمائة يملكون مذياعا، و4,82 بالمائة يملكون جهاز تلفزيون أبيض وأسود، و73,39 بالمائة يملكون تلفزيونا ملونا، و27,75 بالمائة يملكون تلفزيونين و67,66 بالمائة يملكون صحن برابول فردي، و24,54 بالمائة يملكون هوائيا جماعيا، و5,96 بالمائة يملكون أكثر من تلفزيونين، و78,44 بالمائة يملكون نيميريك أو "ديمو رقمي" و18,58 بالمائة لديهم كومبيوتر.31,42 بالمائة من هذه العائلات يملكون سيارة و0 بالمائة يملكون سيارتين، أي لا توجد أي عائلة دخلها بين 10 و20 ألف تملك سيارتين، و68,58 بالمائة من هذه العائلات ليس لديها سيارة.5,73 بالمائة من هذه العائلات لديهم أنترنت في المنزل، و4,59 بالمائة لديهم انترنت في العمل، و5,96 بالمائة يدخلون للانترنت في السيبر كافي، و71,10 بالمائة لا يستعملون الأنترنت نهائيا.8 بالمائة من هؤلاء لديهم قروضا وهي عبارة عن ديون لدى الأشخاص وليست قروضا بنكية، و92 بالمائة ليس لديهم قروضا لأن دخلهم لا يسمح لهم بالإستفادة من قروض بنكية، وأخيرا 35,09 بالمائة لديهم هاتف ثابت، و87,84 بالمائة ليدهم هاتف نقال، و0,46 بالمائة لديهم فاكس، و3,92 بالمائة لديهم خطوط هاتف نقال اشتراك، و96,08 بالمائة لديهم خطوط الدفع المسبق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الانترنت في الجزائر القصة الكاملة من بدايتها الى يومنا هذا .

1 -الاتصالات والانترنت في الجزائر الموضوع مقتبس لكني لم أعثر له عن أي المصدر .
وتعتبر أول خطوة فى هذا المجال هى إصدار قانون جديد لقطاع الاتصالات هو القانون رقم (3) لعام 2000 والذى جاء لإنهاء إحتكار الدولة لنشاطات البريد والمواصلات، ووضع حدا فاصلا بين نشاطى التنظيم واستغلال أو إدارة الشبكات، ومع صدور هذا القانون تم إنشاء "سلطة ضبط البريد والاتصالات" والتى تعتبر سلطة مستقلة تقف حكما بين الجهات المختلفة , وتهيمن على سوق الاتصالات في الجزائر شركة "اتصالات الجزائر" وهى الشركة الأم والتابعة للحكومة والتى تقدم خدمات الاتصالات الهاتفية الثابتة والمحمولة، والانترنت ولكنها لم تكن الشركة الأولى التى قدمت خدمات الهاتف المحمول فى الجزائر حيث حصلت شركة أوراسكوم المصرية على أول رخصة لتشغيل الهاتف المحمول فى الجزائر عبر شركتها "جيزى" قبل أن تطلق الجزائرية للاتصالات شركتها "موبيليس" وأخيرا شركة "الوطنية الكويتية" كمشغل ثالث من خلال شركة "نجمة"، ونجحت هذه الشركات خلال فترة لا تتجاوز أربع سنوات فى الوصول بعدد مشتركى خدمات الهاتف المحمول إلى أكثر من 13 مليون مشترك، فى الوقت الذى لا يتجاوز فيه عدد مشتركي الهواتف الثابتة 2.6 مليون مشترك الأمر الذى يؤثر بشكل واضح على انتشار خدمات الانترنت في الجزائر
هذا رغم اعلان الدولة الجزائرية بأنها تبدي اهتماما كبيرا بقطاع الاتصالات حيث اعتبر وزير البريد وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات أنه سيصبح أهم القطاعات التى تجتذب المستثمرين بعد الثروة النفطية، وكدليل على هذا الاهتمام فإن الجزائر بصدد وضع إستراتيجية نحو الانتقال للحكم الالكتروني
2 -دخول الانترنت الى الجـزائر:
دخلت خدمة الانترنت للجزائر فى عام 1993 عن طريق مركز CERIST وهو مركز للأبحاث تابع للدولة، وبعد خمسة سنوات من هذه البداية المحدودة صدر المرسوم الوزارى 256 لعام 1998 الذى أنهى احتكار الخدمة من الدولة وسمح للشركات الخاصة بتقديم خدمات الإنترنت، واشترط المرسوم فى مقدمى الخدمة لأغراض تجارية أن يكونوا جزائرى الجنسية، ويتم تقديم الطلبات مباشرة إلى وزير الاتصالات، وفى عام 1998 ظهرت أولى شركات التزويد الخاصة وارتفعت أعداد مقدمى الخدمة إلى 18 شركة بحلول مارس عام 2000 ورغم تحرير قطاع الاتصالات بشكل كبير إلا أن الوضع الحالى خاصة بالنسبة لشبكة الانترنت ما يزال ضعيفا مقارنة بدول الجوار، وتكشف أحدى الإحصائيات المتوافرة أن مجموع مستخدمى الانترنت فى الجزائر بلغ 1.9 مليون شخص حتى نهاية 2005 ، بينما أكدت دراسة متخصصة نشرت العام الماضي أن الجزائر تحتل المرتبة العاشرة فى إفريقيا من حيث انتشار الإعلام والاتصالات، وأن نسبة السكان المتصلين بشبكة الانترنت لا تتجاوز 2.4% (ارتفعت هذه النسبة بعد صدور الدراسة)، كما قالت دراسة للأمم المتحدة أنه فى عام 2004 كان عدد المشتركين فى خدمات الانترنت لا يتجاوز 5000 مشترك، وأرجعت الدراسة أهم أسباب هذا التأخر التكنولوجى إلى غياب ثقافة نشر التكنولوجيا المعلوماتية بين أفراد المجتمع مما يجعل المواطن لا يلجأ لاستخدام هذه التكنولوجيا إلى فى حالة الضرورة الحتمية .ولكن أثناء إعداد التقرير للطبع أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية فى تقرير لها نشرته فى أكتوبر 2006 أن السوق الجزائرية فى قطاع الاتصالات شهدت طفرة غير مسبوقة خلال عام واحد (مقارنة بالأرقام السابقة المتاحة) وأن عدد مستخدمي شبكة الانترنت قد بلغ ثلاثة ملايين مستخدم بحلول يوليو 2006، فى حين بلغ من يستخدم الانترنت عالى السرعة ADSL منهم 700 ألف شخص، وخلال هذه الفترة أيضا بلغ عدد المشتركين فى خدمات الهاتف المحمول 18.6 مليون شخص .
مشاكل الانترنت في الجزائر : من أكبر المشاكل التى تعترض الانتشار الواسع لخدمات الانترنت فى الجزائر هى هيمنة "الجزائرية للاتصالات" للخدمة، ورغم وجود عدد كبير من مزودى خدمات الانترنت إلا أنهم جميعا يعملون من خلال الجزائرية للاتصالات، كما أن أسعار الهاتف الثابت شهدت ارتفاعا ضخما خلال فترات وجيزة مما أثر سلبا على انتشار خدمة الانترنت، حيث ارتفعت هذه الأسعار بنسبة 200% عام 2003 وبعدها 100% فى عام 2004، ناهيك عن بطء الشبكة الواضح الذى يعانى منه أغلب المستخدمين فى الجزائر وهو الأمر الذى دعا "الجمعية الجزائرية لممولى الدخول إلى شبكة الانترنت" للتنديد بما أسمته احتكار خدمات الانترنت على يد "الجزائرية للاتصالات" التى تبقى مسيطرة وحدها وتقدم أسعارا مرتفعة فى ظل غياب أى شركات منافسة . لكن هذا الوضع الاحتكارى أصبح فى طريقه للتغير مع حصول شركة "أوراسكوم المصرية" بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات على رخصة إقامة شبكة هواتف أرضية في عام 2005، وقد أعلنت الشركة أنها تجهز العديد من المفاجآت السارة للعملاء عندما تبدأ العمل على مستوى الخدمات والأسعار بما فى ذلك تقديم خدمة الانترنت السريع ADSL بالتعاون مع إحدى الشركات الصينية ويفترض أن تبدأ الشركة العمل مع منتصف سنة 2007 وهو الأمر الذى سيغير شكل السوق تماما. بالإضافة إلى ذلك فقد قررت الحكومة خصخصة شركة "اتصالات الجزائر" عبر طرح أسهمها فى مزاد دولى بحلول شهر اوت 2007 خاصة وأن الشركة تواجه الكثير من مشاكل المنافسة حيث تفوقت عليها أوراسكوم فى مجال خدمات الهاتف المحمول، كما أن إدارتها تطاردها اتهامات بالفساد الأمر الذى نتج عنه إلقاء القبض على خمسة مدراء بارزين فى الشركة لاستجوابهم فى دعاوى فساد .
3 - الحجب و الرقـابة
بشكل عام، وبعبارات مختصرة يمكن القول أن شبكة الانترنت فى الجزائر تتمتع بحرية كبيرة دون مضايقات على نطاق واسع من الدولة، خاصة إذا تمت المقارنة بينها وبين جارتها اللصيقة تونس صاحبة السجل الأسود فى هذا النوع من الرقابة. ومع ذلك يرصد بعض المواطنين من الداخل مواجهة حجب لبعض المواقع ذات الطبيعة الحساسة مثل المواقع السياسية ولكن هذه الشهادات لم يتم تدعيمها من أى تقارير من أطراف أخرى.ورغم عدم وجود رقابة مركزية على تصفح شبكة الانترنت فى الجزائر إلا أن المسئولية القانونية على المحتوى الذى يتم نشره تقع مباشرة على مزودى الخدمة حيث تنص المادة 14 من مرسوم الاتصالات الصادر عام 1998 على مسئولية مزودى خدمات الانترنت عن المادة المنشورة والمواقع التى يقومون باستضافتها، وينص نفس المرسوم على ضرورة اتخاذهم كافة الإجراءات المطلوبة للتأكد من وجود رقابة دائمة على المحتوى لمنع الوصل إلى المواد التى "تتعارض مع الأخلاق أو ما يوافق الرأى العام" وعلى الرغم من أن تقارير منظمات حقوق الإنسان لم ترصد أى تفعيل لتطبيق هذه المادة على حالات داخل الجزائر، الا أن نص المادة يبقى مسلطا على الرقاب ، رغم تجاوزه لكل النصوص التي تؤكد حرية التعبير ومنها الانترنت.
4 - مقاهي الانترنت :
مع زيادة الاهتمام باستخدام الانترنت فى الجزائر يعتمد الكثير من المواطنين على مقاهى الانترنت فى الاتصال بالشبكة، وقد شهد عام 2005 ارتفاعا ملحوظا فى أعداد هذه المقاهى حتى وصلت إلى خمسة آلاف مقهى وفقا لتصريحات وزير الاتصال الجزائرى بعد أن كان عددها لا يتجاوز 100 مقهى فقط فى عام 2000 وترصد بعض التقارير أنه فى الفترة الأولى لاستخدام شبكة الانترنت فى الجزائر شهدت بعض المدن تشديدا على عمل مقاهى الانترنت، وكانت الشرطة تطلب من مديرى المقاهى الاحتفاظ بمعلومات كاملة عن الزوار بما فيها الاسم والعنوان وتاريخ الميلاد ورقم البطاقة الوطنية وتسليم القوائم يوميا لقسم الشرطة كما تفعل الفنادق، وكان الأمن أيضا يطلب من أصحاب المقاهى الإبلاغ عن أى نشاط مشتبه به يقوم به الزائر داخل المقهى، وهى الإجراءات التى اعتبرها البعض انتهاكا للحرية الشخصية وقال بعض أصحاب المقاهى أنهم سيرفعون دعاوى قضائية ضد هذه الإجراءات ، ولكن بعد هذه الفترة لم يتم رصد تقارير خاصة بتضييق من هذا النوع على مقاهى الانترنت,ولا توجد أي قوانين خاصة بتحديد شكل استخدام الانترنت من داخل المقاهى، ويرصد تقرير غير رسمى أن الأوقات المسائية هى أوقات الذروة لاستخدام هذه المقاهى، وأن بحث فى اهتمامات الرواد وجد أن مواقع المحادثة تحتل المركز الأول بين الاهتمامات يليها المواقع الاباحية والبريد الالكترونى والموسيقى والألعاب والبحث، كما أن العنصر النسائى حاضر وبقوة فى ارتياد المقاهى .

الجزائر ، معلومات عامة.

الجزائر دولة عربية تقع في شمال القارة الأفريقية، يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط و غرباً المغرب و الصحراء الغربية ،و من الجنوب الغربي موريتانيا ومالي وفي الجنوب الشرقي النيجر و شرقاً ليبيا و في الشّمال الشّرقي تونس.
الجزائر عضو مؤسس في اتحاد المغرب العربي سنة 1988، و عضو في جامعة الدول العربية و منظمة الأمم المتحدة منذ استقلالها، و عضو في منظمة الوحدة الأفريقية والأوبك و العديد من المؤسسات العالمية و الإقليمية.و هي ثاني أكبر بلد أفريقي وعربي من حيث المساحة بعد السودان، و الحادي عشر عالميا.

التسمية الرسمية : الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. الاستقلال من فرنسا.أعلن في 5 يوليو/جويلية 1962م. الديانة : الإسلام . طبيعة نظام الحكم :جمهوري. المساحة:2.381.741 كلم2.أغلبهم عرب و يأتي بعدهم الأمازيغ ( السكان الأصليون ) العاصمة : الجزائر.المدن الرئيسية :العاصمة، وهران، قسنطينة ،و عنابة.تعداد السكان:34,178,188 .إحصائيات عام 2009 م.اللغة الرسمية : العربية.العملة :الدينار الجزائري (DZD).رمز الإنترنت .dz .رمز المكالمات الدولي :+213 .

الجزائر تنقسم إلى 48 ولاية بعد أن كانت في مطلع الإستقلال مقسمة إلى 15 مقاطعة .ففي سنة 1974 قامت السلطات باستحداث تقسيمات جديدة مع تغيير التسمية من مقاطعة إلى ولاية، واستقر عددها إلى غاية سنة1983 على 31 ولاية. وفي سنة 1984، تم استحداث 16 ولاية جديدة (من 32و هي البيض إلى 48 ولاية غليزان) مع احتفاظ الولايات القديمة بترقيمهاالسابق (المستعمل حتى سنة 1983 م). بالنسبة للاقتصاد دخلت الجزائر بعد سقوط الإتحاد السفياتي في مرحلة انتقالية ، من النهج المركزي الاشتراكي نحو اقتصاد السوق، و في هذا النسق، لعبت مواردها الطبيعية الدور الأهم ، فهي ثاني أغنى دول إفريقيا، بعد جنوب أفريقيا، حيث يقدر دخلها القومي بـ 120 مليار دولار، يقابله 255 مليار دولار في جنوب أفريقيا.
من بداية الإستقلال إلى غاية مطلع التسعينيان من القرن الماضي لغبت الاشتراكية دورها في تعطيل الدور الزراعي، متوجهة نحو القطاع الصناعي بدون جاهزية، لكن بقدوم الرئيس الشاذلي بن جديد تأكدت أهمية تغيير السياسة القديمة ككل، حيث تسبب انخفاض أسعار البترول عالميا 1986م في انفجار أحداث أكتوبر الأسود 1988 م الشيئ الذي ساهم في تسريع إعادة النظر في التوجه العام للإقتصاد.
يشكل قطاع النفط (المحروقات) الركيزة الأساسية في الإقتصاد الجزائري، حيث يمثل حوالي 60% من الميزانية العامة، و30% من الناتج الإجمالي المحلي و97% من اجمالي الصادرات. تطمح الجزائر الى التقليل من الاعتماد على عوائد النفط بالتركيز على الفلاحة للحد من استيراد المنتجات الزراعية كالبطاطا والفواكه والحبوب خاصة. وتنمية تصدير منتوجات أخرى كالتمر الذي تشتهر به. كما تمتك الجزائر ثراوات طبيعية أخرى كالحديد والفحم واليورانيوم.
و تجدر الإشارة أن الهدف الأساسي من الإصلاحات التي شرعت فيها السلطة (التحول لاقتصاد السّوق) هو طلب الاستثمارات الأجنبية، وخلق مناخ تنافسي داخل البلد ، ما دفع الدولة لترك التسيير في المؤسسات العمومية بنسبة 2/3 و إلغاء احتكارها للاستيراد. و مأخّرا، توجهت نحو تشجيع خصخصة القطاع الزراعي.
بالنسبة للقطاعات الأخرى كالثقافة و الوضع الإجتماعي و السياسي و الإعلامي فسأفرد لهم مواضيع مستقلة .
















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بؤس اليسار العلماني .للمدون عمار بن طوبال.

مشكلتنا نحن العلمانيين العرب أننا دوما ضد إرادة الجماهير وضد الاعتراف بأن لهذه الجماهير وعي قائم بذاته قادر على التمييز وعلى اختيار ما يتساوق ورغباتها وتطلعاتها. نحن دوما نتهم الجماهير العربية بأنها غوغاء وبأنها لا تعي تحديات الراهن، لا لشيء سوى لأن التجارب الديمقراطية القليلة التي عرفتها المجتمعات العربية أفرزت دوما وأبدا انحياز الجماهير لصف الخصم اللدود والتاريخي، وهم الإسلاميين، فحتى تلك التيارات الإسلامية الأكثر تشددا تجد لها أنصارا في صفوف الجماهير التي
نسميها غوغاء أكثر مما يجده العلمانيون الذين ظلوا للأسف الشديد متعالين على الهموم الحقيقة للجماهير في الوقت الذي يزعمون أنهم يتكلمون باسمها ويدافعون عن حقوقها ويتمثلون تطلعاتها.
كانت هذه هي أزمة الأحزاب الشيوعية على امتداد العالم العربي وهي نفسها أزمة التيارات الديمقراطية العلمانية في العالم العربي، إنها لا تثق في عقول الجماهير ولا تعبر عن وعيها البسيط أو المركب اتجاه الحياة والسياسة ، والجماهير تكافئها بالمثل وتتجاهلها حين تتاح لها فرصة فعل ذلك عن طريق انتخابات حرة ونزيهة.

العلمانيون هم الدين يزورون الانتخابات للأسف وليس الإسلاميين، كما أن الوعاء الانتخابي للعلمانيين في العالم العربي متراجع بشكل مستمر، فحتى محاولات التجييش وسوق الجماهير كقطيع الغنم نحو تبني الاختيارات القومية والاشتراكية والعلمانية المبطنة التي تبنتها الأنظمة العربية الاشتراكية، لم تنتج قناعة جماهيرية بتوجهات الدولة الاشتراكية ولهذا شهدنا سقوط تلك الجماهيريات الشعبية والاشتراكية تباعا ولم تبقى سوى سوريا ولبيبا تعلنان ولاءهما للاختيارات الاشتراكية. سوريا عن طريق نظام قمعي يفرض اختيارات الدولة بالقوة وليبيا في شكل كاريكاتوري استعاض عن ديكتاتورية الطبقة العاملة بديكتاتورية الزعيم القائد العظيم ملك ملكوك إفريقيا معمر القذافي الذي استعاض عن أفكار كارل ماركس بأفكار بسيطة وسطحية دونها في كتيبه الأخضر.
كان سقوط الاتحاد السوفيتي ضربة موجعة لكل اليساريين رغم انه كان متوقعا نظرا للوجه اللاانساني الذي أبان عنه النظام الستاليني وأتباعه اللاحقين. ومع هذا فتحن نشهد بعيدا عن العالم العربي الذي يظل بحاجة للاشتراكية ولفكرة العدالة الاجتماعية. نشهد إعادة إحياء للماركسية تحت ما يسمى بالنيوماركسيزم في الغرب وفي أمريكا وأروبا تحديدا، وهذا وفاءا لماركس ونقدا له في نفس الوقت.وأيضا نشهد عودة قوية لروح تشي غيفارا في أمريكا اللاتينية التي تعود وبقوة لأحضان الخيار الاشتراكي والنضالي ضد التفاوت الطبقي والظلم الاجتماعي الذي تتعرض له فئات واسعة من أفراد الشعب.ماركس أكد أن الاشتراكية يجب أن تقوم في مجتمع رأسمالي ورسيا القيصرية وكل الدول التي اتبعت النهج الاشتراكي لم تكن كذلك، فقد حدث تحايل على مبادئ ماركس وانجلز وبليخانوف وروزا ليكسومبورغ وغيرهم من المنظرين الكبار للاشتراكية الماركسية، وهذا التحايل على المبادئ المركسية كان أكثر بروزا في العالم العربي حيث اجتهد الماركسيون في إنتاج خطاب تلفيقي يربط بين الإسلام والاشتراكية على المستوى النظري، دون أن يولوا أي أهمية للواقع المادي الذي لم يكن مهيأ بالشكل الكافي لتبني الخيار الاشتراكي نظرا لتركيبة المجتمع الطالع لتوه من بداوة موغلة في الزمن.
لهذا يبدو لي الشيوعيين العرب أناس بائسون يعيشون خارج الزمن التاريخي مسكونون بأوهام لا يلتقون بمقابلها المادي والموضوعي إلا في خيالاتهم وهذا البؤس النظري والعقم حين يتعلق الأمر بإعطاء البديل الممكن التطبيق في المجتمعات العربية المسلمة تبديه بجلاء تلك النقاشات حول اليسار والماركسية والعلمانية، ومن خلال بعض المشاركات في هذه النقاشات البيزنطية والبائسة عبر الكثير من المنتديات والمدونات التي فتحت هذا الموضوع، لاحظت كم هم تافهون أدعياء اليسار وكم هم
مسكنون بالأوهام.للأسف مرة أخرى الإسلاميون أو الذين يتبنون موقفا وسطا وطريقا ثالثا بين اليسار واليمين يقدمون الجديد الجيد والمفيد والذي يلامس هموم المجتمع الحقيقية ويجتهد في إيجاد الحلول لها.
هل يعني هذا أن نعلن وفاة الرفاق الشيوعيين؟!ونسلم الأمر للإسلاميين الذين يحضون بتأييد شعبي وجماهيري لا ينضب؟! .
يبدو هذا الاختيار ممكنا في ظل الظروف الراهنة وفي ظل المأزق التاريخي لليسار العربي ولكن الانتقال من النظرية إلى الواقع واستبطانه وإقامة بناء نظري يستجيب له ويعبر عنه بدل حصر الواقع جبرا في إطار النظرية التي لا تلتقي به إلا نادرا هو العمل المهم والجليل الذي ينتظر اليسار العربي والعالمي، وهو الوعد الجديد للماركسية، وليس للشيوعية التي تنافي الدين وترميه في مزبلة التاريخ فالدين مكون أساسي، هو مخدر الشعوب كما قال ماركس ولكنه جزء من هوية الشعوب العربية الإسلامية يستحيل القفز عليه كما يستحيل أن نعيش بدون ضوابط أخلاقية تنظم حياتنا وتكون إلزامية حين تفقد القوانين الرادعة فعاليتها، فالأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة تفتح آفاقا أرحب للاشتراكية والاهم من آفاق الاشتراكية المفتوحة على جحيم أزمة الرأسمالية هو العودة القوية لضرورة أخلقة المعاملات الاقتصادية، وهذه الأخلقة (من الأخلاق ) للاقتصاد لا توفرها غير القيم الدينية.
كتبهاكريم الجزائري ، في 2 مايو 2009 الساعة: 01:42 ص

التدوين الإلكتروني في الجزائر .كثيرٌ من المدونات.. قليل من المدونين!

على عكس كثير من الدول العربية التي تُشكل فيها المدونات الإلكترونية صداعا حادا في رأس الأنظمة؛ لا يبدو أن قضايا مثل الرقابة على مواقع الانترنت والتضييق على المدونين، مطروحة في الجزائر. وإن كان البعض يعتبر أن الفضل في ذلك يرجع إلى ارتفاع سقف الحريات في بلادنا مقارنة بغيرها من البلدان العربية، فإن آخرين يذهبون إلى القول بأن المدونين الجزائريين لا يفعلون شيئا أصلا حتى يتعرضوا للمضايقات. الخبر الأسبوعي تفتح ملف التدوين الالكتروني في الجزائر وتسلط الضوء على بعض من جوانب الإعلام البديل.

في نهاية العام 2005 وبداية 2006 كانت الجزائر، كما العالم، تشهد ظهور وانتشار وسيط إعلامي جديد، يتعلق الأمر بثورة التدوين الإلكتروني « blogs » التي قلبت الطاولة على كثير من المفاهيم والممارسات الإعلامية التقليدية، وأسست لمرحلة جديدة تتسم بغزارة تدفق المعلومات، ومشاركة الجميع في صناعة ونقل والمعلومة، ضمن منظومة جديدة متكاملة ومتعددة الاستخدامات والتقنيات أطلق عليها اسم صحافة المواطنين.وبعد مرور ثلاث سنوات على انتشار الظاهرة بشكل ملفت في العالم العربي، نجحت خلالها في توسيع هامش الحريات، وأكثر من ذلك؛ أصبحت منافسا قويا للإعلام التقليدي والرسمي في كثير من الدول، لازال التدوين في الجزائر يراوح مربعه الأول، بالمقارنة مع الدور الذي يؤديه المدونون في العالم وحتى في بعض الدول العربية كمصر والمغرب على سبيل المثال، ورغم الكم الهائل من المدونات الجزائرية الموزعة عبر مختلف المواقع العربية والعالمية، إلا أنها، حسب متابعين، لم تنجح لحد الآن في أن تلفت الانتباه إليها، وفي أن تكون فاعلا مهما ومؤثرا على الساحة الإعلامية والسياسية، فضلا عن أن تكون مصدرا معتمدا للمعلومات.

كم هائل وتأثير محدود..
لا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد المدونات الجزائرية، ولكن إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن موقع مكتوب، مثلا، يضم وحده حوالي 5000 مدونة جزائرية، فإننا سنصل إلى تصور تقريبي عن عددها الإجمالي، بما أن عدد المدونات الجزائرية التي تستضيفها مواقع أخرى كـبلوغ سبوت وجيران ووورد برس قريب من هذا الرقم.ويتميز المدونون الجزائريون بتفاعلهم وتواصلهم مع غيرهم من المدونين العرب، لكن ما يؤخذ عليهم هو غياب التواصل بينهم وقلة التفاعل مع القضايا والأحداث الوطنية والدولية، وعدم الانتظام في الكتابة، ناهيك عن إهمال شكل مدوناتهم.ويبدو الكثيرون في سباق محموم للظفر بأكبر عدد من الزيارات والتعليقات، أكثر من اهتمامهم بتعرية الواقع الذي يعيشونه، أو الجهر بآرائهم في مختلف القضايا، الأمر الذي انعكس سلبا على مدوناتهم التي يكتفي جزء منها بنقل المواضيع حرفيا من المواقع الالكترونية المختلفة وإعادة نشرها، كما يلجأ كثير من أصحاب المدونات، ولا نقول المدونين، إلى بعض الحيل الإلكترونية لزيادة أعداد زوارها، كتسميتها بالكلمات الأكثر بحثا على الانترنت، ككلمة بكالوريا، مثلا، خلال أيام إعلان نتائج امتحانات البكالوريا، أو نور ومهند خلال اجتياح موجة المسلسلات التركية للعالم العربي، حيث أن هذه الكلمات هي الأكثر بحثا في موقع غوغل، وبالتالي يحال الآلاف آليا إلى هذه المدونات بمجرد بحثهم عن تلك الكلمات. كل هذه العوامل مجتمعة أبعدت التدوين الجزائري عن الاحترافية، وجعلته لا يرقى إلى أن يكون مصدرا موثوقا للمعلومة.وإن كان التدوين الالكتروني يعني رصد الواقع واستغلال كل ما تتيحه التقنيات الحديثة كالفيديو والصورة والصوت، فإن هذا التعريف لا ينسحب على كل من ينشأ مدونة على الويب، سيما إن كانت تكتفي بنشر نصوص منقولة أو إعادة ما نشره الكاتب أصلا في الصحافة المطبوعة، وهذا يعني أن الوفرة التي تشهدها الجزائر في المدونات تقابلها ندرة في المدونين.

ويرى المدون الشاب إسماعيل قاسمي أن المدونات الجزائرية لم تحقق التأثير المطلوب لحد الآن، رغم مستواها الجيد من حيث الشكل والمضمون، ويقول قاسمي الذي قام بإنجاز مذكرة تخرج حول موضوع التدوين في الجزائر، لجريدة الخبر الأسبوعي إن المدونين الجزائريين لديهم اهتمام وتطوير دائمين بأشكال مدوناتهم، لكن ما ينقصهم هو التواصل والتفاعل فيما بينهم، وأرجع غياب التأثير إلى عدم انتشار المدونات في الجزائر بشكل واسع، واهتمام الجزائريين بالدردشة وتحميل البرامج والوسائط وتقنيات التسلية على حساب التدوين، رغم ارتفاع نسبة مستخدمي الإنترنت.

وينفي صاحب مدونة جزائري بقرار جمهوري جزائري بقرار جمهوري أن تكون تجربة التدوين قد فشلت في الجزائر، مبررا ذلك بأن التدوين ظاهرة جديدة لا تزال تتطور مع ما يعرفه العالم من أحداث ساخنة أو ثورات سياسية، وبما أن الجزائر، حسب رأيه، تعرف استقرارا سياسيا نسبيا، فإن هذه الظاهرة لم تبدأ بعد، وربما في المستقبل سوف يلاحظ الجزائريون أنهم تأخروا في استغلال هذا الفضاء الحر من أجل تغيير الواقع، خصوصا البيروقراطية والعفن الإداري وغيرها مما يعانيه المواطن البسيط.بالمقابل، يقول إسماعيل قاسمي إن تجربة التدوين الأدبي نجحت، بفضل استغلال الأدباء والشباب لهذا الفضاء في نشر إبداعاتهم.ومن جهته، يصف حمود عصام، وهو أحد أبرز المدونين الجزائريين، مستوى المدونات الجزائرية بأنه متميز ونوعي، ويعلق: نادرًا ما وجدت جزائريا يكتب أي كلام، معظم الكتابات تأخذ النوعية بعين الاعتبار.

ولكن صاحب مدونة حمود ستوديو يعيب على المدونين الجزائريين عدم الانتظام في الكتابة والمتابعة، مرجعا ذلك إلى أسباب تقنية واجتماعية، أعتقد أن المشكلة تقنية بحتة، وربما تتعلق بالانترنت بالدرجة الأولى.. فأنا أعرف على سبيل المثال مدونا يقطن في منطقة نائية حيث لا وجود للانترنت، ولا يقوم بتحديث مدونته إلا حين يسافر إلى المدينة، وهو أمر مرهق بالفعل.وفيما يتعلق بشكل المدونات الجزائرية، يقول عصام لـالخبر الأسبوعي إن ثمة مؤخرا محاولات لبعض المدونات الجزائرية للحصول على نطاق خاص بها واعتماد تصميم متميز تنفرد به، مؤكدا على أن وجود مساحة خاصة يعطي المدون فرصة للتدرب على التصميم والتجريب في استخدام تطبيقات الويب والتعلم منها.وتحدث في هذا السياق عن صعوبة الحصول على نطاق في الجزائر، مشبها ذلك بالحصول على زجاجة ماء في صحراء قاحلة، ويرمي عصام، الذي يشرف على تصميم عدد من المواقع الثقافية والرسمية، باللائمة على شركات استضافة المواقع الجزائرية، التي يقول إنها غير موثوق بها ولا تعير زبائنها أي اهتمام ولا يهمها سوى الربح، ولهذا يعاني كثير من المدونين من أمر البحث على نطاق واستضافة خاصة لمدوناتهم ليشعروا بالاستقلالية والحرية بعيدًا عن منصات التدوين الموجودة.

وعن أسباب تأخر التدوين في الجزائر، يقول عصام إن الأمر يتعلق بعدم إدراك الرأي العام بعد لأهمية التدوين، محملا الإعلام التقليدي جانبا من مسؤولية ذلك، ومتهما إياه بأنه يخشى هذا النوع من الإعلام أو صحافة المواطن.. أنا أدوّن منذ 2005 ولم أجد صحيفة جزائرية تحدثت عن المدونات أو حاولت إيجاد مكان لها، ويضع المتحدث ذلك في سياق عدم الاهتمام بالنشر الالكتروني بصورة عامة، مواقع الجرائد الجزائرية لا تعد سوى نسخة الكترونية للجريدة الأم ولا تحاول إيجاد نسخة وإدارة تحرير جديدة لها، بدل الاكتفاء بإعادة ما هو مطبوع أصلا.

ويتطرق حمود عصام، الذي كان أصغر مشارك في منتدى الإعلام العربي بدبي في أفريل الماضي، إلى سبب آخر يتعلق بـالجو الأمني العام، حيث يرى أن غالبية المدونين الراغبين في الكتابة عن أوضاعهم السيئة يعانون من حاجز الخوف من رقيب مجهول، على حد تعبيره، ويشكك المتحدث في توفر هامش كبير من الحرية، قائلا من يقول أننا في الجزائر نحظى بحرية أكبر وبصحافة حرة فهو يمزح بالتأكيد.ولم يحدث أن اعتقل مدون في الجزائر، كما لم يتعرض للمتابعة القضائية سوى مدون واحد، هو عبد السلام بارودي، على خلفية موضوع نشره بمدونته تلمسان ليست للبيع تحت عنوان السيستاني يظهر بتلمسان، بعد أن رفع، العام الماضي، أحد المسؤولين المحليين دعوى قضائية ضده بتهمة القذف، ورغم أن جهات كثيرة تنبأت بأن ذلك سيكون الحلقة الأولى لمسلسل طويل من المتاعب التي ستواجه المدونين الجزائريين، إلا أن القضية انتهت بتبرئة المدون المذكور، دون أن تتكرر حالات مماثلة لحد الآن.وإن كان البعض يعتقد أن عدم تعرض المدونين الجزائريين إلى مضايقات ومتابعات قضائية ضدهم، عكس ما يحدث في كثير من الدول العربية حيث زج بعشرات المدونين في السجون وحجبت مئات المدونات، يعود إلى توفر هامش مقبول من حرية التعبير مقارنة بتلك الدول، يقول آخرون إن مرد ذلك يكمن في ابتعاد التدوين الجزائري عن طرح القضايا الشائكة والملفات الحساسة، خصوصا تلك التي تعتمد على التشخيص وتستند إلى الأدلة.لكن ما يقال عن المدونين الجزائريين داخل الجزائر لا ينطبق بالضرورة على أولئك الذين يعيشون خارجها، فالمدونات باتت إحدى أهم المنابر الإعلامية للمعارضة، وتمتلك كل الشخصيات السياسية الجزائرية المعارضة المتواجدة بأوربا، تقريبا، مدونات شخصية، أو مواقع إلكترونية.

سفر التدوين مازال في السطر الأول
ويرسم الصحفي والكاتب المعروف، الخير شوار ، الذي انضم إلى شلة المدونين قبل سنة تقريبا، صورة قاتمة عن واقع التدوين في الجزائر، ويقول في حديث لـالخبر الأسبوعي: مع استثناءات قليلة جدا، للأسف، لا نمتلك ثقافة تدوين حقيقية، ويبرر وجهة نظره تلك باعتماد الكثير من المدونات على القص واللصق من مواقع إخبارية متنوعة، إضافة لافتقارها إلى الحس الفني وإلى ثقافة التدوين بصفة عامة.ويرى الزميل شوار، الذي كان من أوائل الصحفيين الجزائريين الذين تطرقوا لظاهرة المدونات في كتاباتهم الصحفية في ظل علاقة شبه قطيعة بين الإعلام التقليدي وهذا الوسيط الجديد، أن لب المشكل يكمن في المشهد الثقافي الجزائري الذي انعكس على عالم التدوين، مشهد يقول المتحدث إنه يعيش ازدواجية حقيقية في عالمين بينهما ما يشبه جدار برلين، فمن جهة هناك المفرنسون المتأثرون بالثقافة الفرونكفونية، ومن جهة أخرى المعربون الذين يعيشون في عالم مختلف تماما بدون أي حوار ولا حتى مجرد التقاء، ونتيجة لهذا الوضع الخاص جدا والمعقّد جدا، بقي التدوين يراوح مكانه غير بعيد عن نقطة الصفر.ورغم قتامة الصورة التي رسمها شوار عن واقع التدوين في الجزائر، إلا أنه يضيف: مستقبل التدوين في بلادنا أراه جميلا مع التراكم والحرية في الكتابة وهي أساس التدوين. لا أريد أن أنصح أحدا، فقط أؤكد بأنه مع التجربة والخطأ يمكن أن نؤسس لثقافة تدوين حقيقية مع الوقت، وقد ظهرت الإرهاصات الأولى لذلك في بعض التجارب التدوينية النادرة والناجحة، وهو الاستثناء الذي سيتحول حتما إلى قاعدة.
كتبهاعلاوة حاجي ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 00:30 ص .
ــــــــــــــــــــــ
طالع مقالات أخرى عن التدوين في الجزائر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرصد مدونات الجزائر

المدونات الجزائرية فضاء للحريات للمرة الأولى في تاريخ مذكرات التخرج

02 مليون شخص يستعملون الإنترنت وأكثر من 5 آلاف مدون جزائري
يرى الدكتور العيد زغلامي أستاذا بكلية الإعلام و الاتصال بجامعة الجزائر أن التدوين تحول إلى إعلام بديل، حيث أصبح أي واحد بإمكانه أن يستعمل هذا الفضاء للتعبير عن رأيه، وهو حسب فلة صالحي مختصة في علم النفس عبارة عن نافذة جديدة يلجأ إليها الإنسان لرؤية عالمه الداخلي بتقنية حديثة تتماشى والعصر، بدون مراقبة من طرف الغير، و كانت أول مشرفة على موقع دي زاد بلوق هي السيدة ليندة سحنين التي جعلت يوما وطنيا إعلاميا سمي بيوم المدونين. هي تصريحات أكدها أساتذة مختصين في الإعلام و الاتصال و مشرفون على المواقع الجزائرية وعلماء نفس حول دور التدوين في التعبير عن المكبوتات وعلاج العديد من القضايا الجوهرية بعيد عن الضغوطات والمراقبة سيما والمجتمع الجزائري اليوم بدأ يدخل المجال المعلوماتي من بابه الواسع من أجل التطلع على ثقافة الآخر وأنماط حياته وسياسته الداخلية و الخارجية، وذلك من خلال الروبورتاج المصور الذي أنجز من طرف إسماعيل قاسمي طالب جامعي متخرج من كلية الإعلام و الاتصال جامعة الجزائر، وهي المرة الأولى في تاريخ مذكرات التخرج الجامعية في مجال الإعلام و الاتصال..
أنجز هذا الروبورتاج كمرفق هام لمذكرة التخرج الكتابية التي أعدت من طرف الطالب الجامعي اسماعيل قاسمي تحت عنوان: المدونات الجزائرية فضاء للحريات عالج فيها الطالب موضوع التدوين ومراحله، وكيف عرف التدوين الجزائري طريقه ومن هم أبرز المدونون، وكيف عرف هذا الأخير رواجه في المجتمع الجزائر خاصة عند شريحة الشباب، وذلك من خلال اللقاء الذي أجراه الطالب المتخرج مع مجموعة من المدونين من مختلف الولايات قسنطينة باتنة وغيرها، منهم الكاتب الخير شوار صاحب مدونة اليوم الأدبي، المجون حمود عصام صاحب مدجون حمود استوديو، كذلك مدونة القلم لمدونة تلقب بإخوان الاصفاء..، علما أن الروبورتاج المصور صدر عن تسجيلات نادي البلاغ للإعلام الآلي بوفاريك البليدة، تصوير و تركيب الطالب اسماعيل قاسمي تحت إشراف الدكتور بلقاسم مام..
حول ظهور التدوين في الجزائر عبرت السيدة ليندة سحنين المشرفة العامة لموقع دي زاد بلوق dz. Blog أن المدونة مصطلح جديد عرف منطلقا جديدا منذ سنة 2000، وعرف في الجزائر انتشارا ملحوظا باستعمال التكنولوجية، موضحة أن الحركة التكنولوجية توجت بإنشاء أول مدونة جزائرية في سنة 2006 هي : dz. Blog عن طريق مجموعة من الشباب الذين تأثروا بهذه الحركة، وبلورت هذه الفكرة مع بوجمعة هيشور الوزير السابق للبريد وتكنولوجية الاتصال في 26 جانفي 2006 و خصص لذلك يوما إعلاميا وطنيا سمي بيوم المدونين، وهي محاولة لترويج سياسة الواب في الجزائر، و بلغة الأرقام قالت السيدة سحنين أن عدد المدونين في الذي زاد بلوق وصل إلى حوالي 10 آلاف مدون كما يصل عدد زوار الموقع حوالي 19 مليون زائرا في اليوم. وبصفته رجل إعلام مختص قال الأستاذ العيد زغلامي أن التدوين في الجزائر هو عبارة عن مجلد شخصي يدون فيه الشخص أفكاره وانطباعاته عن قضية من القضايا ، و الحلول التي يراها مناسبة، و قد تحول التدوين إلى إعلام بديل، حيث أصبح أي واحد بإمكانه أن يستعمل هذا الفضاء للتعبير عن رأيه، وهي حسبه تكملة لوسائل أخرى هي ضمن إقحام الإنترنت في شبكة الإعلام، كما أن المدون باستطاعته التعبير عن آرائه بحرية بوسيلة جديدة قابلة للانتشار والتوسع في بقعات كثيرة، و يرى الأستاذ زغلامي أن الصراع الموجود اليوم بين المدون و الصحفي هو صراع وهمي، فالمدون لا يمكن أن يكون صحفيا، في حين بإمكان الصحفي أن يصبح مدونا، و استدل على هذا الرأي في أن معظم ما يكتب في المدونات لا يكتسي طابع الإحترافية، مقارنة بالصحافة التي هي العمود الفقري للاحترافية، لأنها تعتمد على قوانين خاصة و مناهج و برامج بيداغوجية، وإن كانت المدونات حسب المتحدث عبارة عن صحافة الهواة، إلا أنها استطاعت أن تحتل مكانة عالمية و تكون مرآة للمجتمعات..
أما من الجانب النفسي ترى الآنسة فلة صالحي مختصة في علم النفس أن التدوين هو عبارة عن نافذة جديدة يلجأ إليها الإنسان لرؤية عالمه الداخلي بتقنية حديثة تتماشى والعصر، بدون مراقبة من طرف الغير وبدون إحراج و بالتالي فالشخص تجده يعبر على جميع المكبوتات من أجل التخلص من بعض العقد و إيجاد الحلول لمشاكل من خلال الكتابة التي تعد حسبها آليات دفاع و الكشف عن الطابوهات دون خوف من الأحكام التي تقع على عاتقه..أما رأي المدونين فكل و له وجهة نظره في ذلك، بعضهم يرى أن التدوين هو هروبا من التهميش والإقصاء خاصة بالنسبة للذين يعملون في المجال الإعلامي، و إبراز مواهبهم في الكتابة وكذا التعبير عن مواقف هم يؤمنون بها، وآخرون يرون في التدوين فرصة للتعارف و تبادل الأفكار، وقال المدون الخير شوار صاحب مدونة اليوم الأدبي في هذا الصدد أن أي نص ينشر هو مفتوح للنقاش، وهذه الميزة غير متوفرة في الصحافة الكلاسيكية، أي الصحافة المكتوبة، كما أن هناك تفاعل مباشر بين المدون و الجمهور، وتجدر الإشارة أن عدد المدونين الجزائريين اليوم يفوق عددهم 05 آلاف مدون في مختلف المواقع منها: مكتوب كوم، بلوق دي زاد، بلوق سبوت وغيرها من المواقع العربية والأجنبية، و من أبرز المدونات انتشار نجد: مدونة سفير الزيبان لصاحبه دعدوعة العياشي، مدونة الصوت الحر لنذير بولقرون، مدونة بلاد تلمسان لصاحبها عبد السلام بارودي، مدونة جزائري بقرار جمهوري لصاحب المذكرة، مدونة الدكتورة أميمة، دفاتر التدوين لصاحبها يحي أو هيبة و غيرهم من المدونين الجزائريين، و تطورت المدونات الجزائرية و أصبحت تحمل أسماء عديدة لمؤسسات إعلامية و أحزاب جزائرية نذكر منها على سبيل المثال، مدونة حزب جبهة التحرير الوطني..
زهرة عياش-جريدة منبر القراء- يوم الخميس15 جانفي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طالع مقالات أخرى عن التدوين في الجزائر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرصد مدونات الجزائر

الجزائريون يقتحمون المدونات ويسألون: لماذا نحن أكثر احتشاما من العرب الآخرين؟

بقلم الكاتب الجزائري الخير شوار ./ دخل الجزائريون عالم المدونات متأخرين بعض الشيء عن بقية اشقائهم في العالم العربي. ورغم ان بعضهم خطا خطوات مهمة وجريئة، إلا انهم مازالوا يشعرون بأنهم اكثر احتشاماً ومحافظة من غيرهم، وان ما في مدوناتهم لا تتناسب جرأته ومدى اتساع الأفق الذي منحتهم اياه التكنولوجيا، بينما ضنت به عليهم صحفهم ودور نشرهم محدودة العدد والتوزيع على المستوى العربي. لكن هذا النقد الذاتي الذي يوجهه الجزائريون لأنفسهم اليوم، لا يجب ان يحجب حقيقة اكبر وهي ان المدونات تحولت بالنسبة لأساتذة جامعيين وادباء وصحافيين وناشرين، ما يشبه الملاذ الآمن الذي بزيارته، يطّلع القارئ، على ما لا يمكن أن تبوح به الصحف والكتب الورقية… عمار يزلي.. قاص جزائري من جيل السبعينيات وصحافي من أهم الكتّاب الساخرين في الجزائر، ترأس تحرير صحيفة «الصح آفة» بعد إعلان التعددية السياسية والإعلامية في الجزائر، وكان سقف الحرية فيها يصل إلى حد الجنون. وعند إعلان حالة الطوارئ مع الغاء المسار الانتخابي سنة 1992 أوقفت الصحيفة المشاغبة التي يعمل بها يزلي، فأسس صحيفة أخرى عنوانها «النح لا» (والنح في العامية الجزائرية هو نقيض الصح). فصودر العدد الأول من المطبعة ولم ير النور لحد الآن، وبعدها أكمل أطروحته للدكتوراه، وأصبح أستاذا جامعيا في علم الاجتماع، في جامعة وهران. غير أن هذا المشاغب لم «يتب» عن الكتابة الساخرة التي بقي يمارسها حينما يتيسر له الأمر متنقلا من منير إعلامي إلى آخر، ووجد أخيرا المنبر الذي ينشر فيه زاوية «سيرك عمار» التي اشتهر بها منذ أيام «الصح آفة». وفي مدونة عمار يزلي التي صارت أشبه بملاذه الأخير، يختلط السرد القصصي مع العبث والتاريخ والأساطير المقلوبة مرتبطة بالحدث الدولي والمحلي. وهي الطريقة التي صنعت تميز يزلي، ففي مدونته على الانترنيت نقرأ في حلقة بعنوان «الفضوحات الكمية» (وهو قلب لعنوان كتاب ابن عربي الفتوحات المكية) ما يلي: «لم أجد شيئا أفعله، سوى أن عدت فقرأت التاريخ بالمقلوب، بمراجعة «مؤخرة بن خلدون»، والدولة الفاطمية، وما تبعها من الدولة الحمادية والزيرية، ودخول بني هلال وبني سليم والأثبج والمعاقيل..(من غير العقلاء)..الذين دمروا القيروان… وانتشروا في الأرض الخضراء كما ينتشر الجراد الأصفر، حتى أن بن خلدون ليصف قدومهم أيام المستنصر الفاطمي.. بالجراد المنشر… ويؤكد مقولته الشهيرة في تخريب القيروان «إذا عربت، خربت»… ويتفاعل الكاتب عمار يزلي مع زيارة الملك الإسباني خوان كارلوس الأخيرة إلى وهران ساخرا في مدونته: «وجدت نفسي أستقبل الملك خوان كارلوس بوهران، وقد داهمنا الوقت لتحضير الزيارة: فالطرقات بائسة، والشوارع تعيسة، مما جعلنا نعيد بناء وهران من الأساس، ولكن ليس من الأساس… بل من الفوق.. أي ببناء «الضالة» قبل حفر الأسس! عمل سريع.. على غرار «الكوكوت» (طنجرة الضغط). لكن مع ذلك، بدت الشوارع التي كان من المفروض أن يمر بها الموكب، في حلة جديدة، مزينة بكل أنواع العطور والبرنيق والماكياج… إلى درجة أنك تحتار إن كانت هذه هي وهران قبل 24 ساعة! تذكرت زيارة شيراك للمدينة قبل نحو 5 سنوات، وشاهدت كيف بدا الشارع الرئيسي، شارع جامعة وهران، وكيف تحول بين عشية وضحاها إلى فضاء «مستورد».. جديد كلية! وها هو نفس الشارع يعاد تزيينه مرة ثانية في ظرف 5 سنوات… لا لشيء سوى لأن الشارع أعيد تزفيته وتلوينه على عجل، فلم يعمر أكثر من هذه المدة!». وليس عمار يزلي وحده من الكتّاب الذي أسس مدونه في الجزائر، وإن كان محتواها متميزا، فغيره كثيرون، لكن ما يلاحظ عموما على مدونات الكتّاب الجزائريين هو «الاحتشام» في الطرح. ربما يرجع ذلك إلى حداثة التجربة الجزائرية، أو إلى أسباب أخرى على رأي الكاتبة الصحافية نور الهدى غولي، صاحبة عدة مدونات التي تقول إن الكاتب الجزائري متحفظ ومنطو على نفسه حتى وهو في المدونة التي يفترض أن يكون فيها منطلقا إلى أبعد الحدود. فانطواء المثقف الجزائري على نفسه في الطبيعة انعكس على محتوى مدونته حيث يبدو كلاسيكيا وهزيلا مع استثناءات قليلة. وعن بداية حكايتها مع عالم المدونات تقول نور الهدى: «بدأت أدخل هذا العالم من خلال مدونة صديقتي التي داومت على نشر يومياتها فيها، وكل ما يحدث معها في البيت. وقد كنت مهتمة جدا بما تكتب، ولما أردت مناقشتها في الأمر وجدت نفسي مضطرة لتأسيس مدونة خاصة به، لكني في كل مرة لم أكن راضية عن شكل المدونة وأخذت انتقل بين المدونات باحثة عن الشكل الأفضل». وبعيدا عن نقاشاتها مع صديقتها التي أدخلتها عالم المدونات تقول نور الهدى أنها لا تنشر في مدونتها نصوصا أدبية كالتي تنشرها في مواقع إلكترونية متخصصة ومعروفة، وإنما تخصص المدونة لنشر المواضيع الصحافية التي أنجزتها وبقيت غير منشورة في الصحف لسبب أو آخر. وبعيدا عن مدونة نور الهدى ينشر الكثير من الكتّاب الجزائريين نصوصهم الأدبية في المدونات بعد أن يتعذر عليهم نشرها ورقيا في كتب أو حتى في دوريات أدبية تفتقر الساحة المحلية لها. فقد لجأ مثلا الكاتب عمر بوذيبة إلى نشر روايته كاملة وهي بعنوان «قبر يهودي» في مدونته، ولم يكتف بذلك بل نشر معها قراءتين للعمل نفسه، بتوقيعين للأستاذين الجامعيين والناقدين نبيل بوالسليو ويوسف وغليسي، كنوع من إضفاء الشرعية على عمله الروائي الأول هذا. وليست كل مدونات الكتّاب الجزائريين نصوصا أدبية وشعرية، فمثلا هناك استثناءات كما هو الحال في مدونة الكاتب والصحفي كمال قرور الذي سبق له أن أسس دارا للنشر وأكثر من صحيفة أسبوعية، لكن ظروفا قاهرة جعلته يبتعد قليلا ثم يعود ببعض المشاريع الثقافية النظرية التي تحتاج إلى نقاش موسع. فمدونة كمال قرور التي تحمل عنوان «أفكار ضد الرصاص» تحتوي بالإضافة إلى بعض النصوص الأدبية والمقالات الصحفية الكثير من الأفكار المطروحة للنقاش التي نشر بعضها في الصحف الجزائرية لكنه لم يحظ بالنقاش الذي كان يبتغيه، وأخيرا اكتشف عالم المدونة. فقد كتب كمال في مدونته موضوعا للنقاش بعنوان «حتى تستمر الجزائر ثقافيا: مجلس المبادرة لصناعة المعرفة» ما يشبه البيان التأسيسي قائلا: «تعرف المؤسسات الثقافة الوطنية البيروقراطية عجزا كبيرا في إنتاج المعرفة وتوزيعها، بسبب التسيير السيء للهياكل وللطاقات البشرية وتبذير المال العام، لذلك لا يمكن ان نعول عليها مستقبلا في صناعة المعرفة، والأحسن ان نضع لها حدا حتى لا تستمر في هدر الطاقات واستنساخ الفشل. في ظل هذه العوامل المفتعلة لا يمكن ان نستمر في العبث بمصير أمة تريد ان يكون لها حضور إيجابي في الالفية الجديدة» ثم يفصّل في طرحه للموضوع الذي يقول إنه بدأ يأخذ طريقه للنقاش وهو سعيد بذلك وقد وجد في المدونة ما لم يجده في الصحف المكتوبة. لكن كمال قرور السعيد بنجاح مدونته والذي ينوي فتح جسور للنقاش مع مختلف أصحاب المدونات، يرى أن مدونات الكتّاب الجزائريين ما زالت دون المستوى ويقول: «إخواننا العرب قطعوا أشواطا كبيرة في هذا المجال، أما نحن فقد دخلنا هذا العالم متأخرين وبخطوات محتشمة» لكنه متفائل بمستقبل المدونات الثقافية الجزائرية مثلما هو متفائل بمستقبل النقاش حول أفكاره المبثوثة في المدونة والتي يحرص على تطويرها باستمرار. بعد كثير من التردد والانطواء على الذات بدأ الكثير من الكتّاب الجزائريين يتحولون إلى مدونين أنترنيتيبن، ولئن كانت هناك بعض الاستثناءات التي تحتاج إلى تنويه، فإن الطرح الموجودة في المدونات الجزائرية عموما ليس في مستوى الفضاء الحر الكبير الذي يضمره هذا العالم الجديد، لكنها البداية والأهم مازال في الأفق.
المقال منشور بجريدة الشرق الاوسط.
ــــــــــــــــــــــ
طالع مقالات أخرى عن التدوين في الجزائر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرصد مدونات الجزائر

مقابلة مع مؤسس النادي الجزائري للتدوين.

الحوار مقتبس من مدونة : جزائري بقرار جمهوي. لإسماعيل قاسمي
3مارس 2009 — إسماعيل / بعد السجال الأخير حول رسالة النادي الجزائري للتدوين، وحول الاتحادات التدوينية بشكل عام، سجال بين بعض أعضاء النادي وبين آخرين يرفضون فكرة الاتحادات وتمثيلها للمدونين، استفزتني قضية النادي والاتحادات التدوينية وأثارت اهتمامي شخصية مؤسس النادي الجزائري، فكان الحوار التالي…
1-من هو يحيى أوهيبة ؟
بداية أشكرك على هذا الحوار الطيب, وأتمنى أن يكون مقدمة لصداقة حميمة معك ومع كل المدونين.يحيى أوهيبة شاب جزائري من مواليد أوت عام 1973, متحصل على شهادة بكالوريا في الكيمياء التطبيقية, وعلى شهادة جامعية كطبيب بيطري من معهد العلوم البيطرية سنة 1996, لنا بعض التجربة في الحركة الجمعوية عضو سابق في المجلس الأعلى للشباب, متزوج وأب لابن رائع حفظه الله عبد الوهاب محمد المصطفى.
2- أخبرنا عن تجربتك مع عالم الكتابة والتدوين؟
لي قصة مع الكتابة منذ المراحل الأولى من التعليم, خاصة المرحلة الثانوية, حيث كنت وبرفقة مجموعة من الأصدقاء نساهم في إعداد مجلة الثانوية, ومجلة جدارية خاصة بالقسم, وكنت أساهم فيهما بكتابات في مجال المقالة وبعض النصوص الأدبية, كما كنا نعمل على إعداد بعض النصوص المسرحية البسيطة, ونقوم بأدائها في بعض المناسبات, المرحلة الجامعية جعلتني أبتعد نوعا ما عن عالم الكتابة لظروف خاصة لكن رغم ذلك كنت أكتب من حين لآخر.ولجنا عالم الكتابة الالكترونية عبر بوابة مكتوب, حيث كنت أدخل لهذا الموقع العربي بغرض استعمال البريد, وتعرفت على خدمة التدوين من خلال الومضات الاشهارية, وكانت البداية سنة 2006, ونحن كما ترى رفقة المدونات لحد الساعة.
3- يعتبر عالم التدوين من جهة طريقة تقنية جديدة ومن جهة أخرى حتى الكتابات التي تنشر عبره هي كتابات جديدة في نوعها, هل توافق هذا الطرح؟
المدونة في تعريفها البسيط والمختصر هي جريدة أو صحيفة المواطن, يمكنك أن تكتب فيها ما تشاء, تستطيع أن تكتب إدراجا من سطر واحد, أو من عشرات السطور, يمكن أن يكون إدراجك صورة, أو مقطع فيديو, يمكنك أن تكتب وقت تشاء وبالطريقة التي تشاء وباللغة التي تشاء, دون أن تمر على مجهر مكاتب التحرير, أو مخابر التدقيق. التقنية فريدة من نوعها تمكن أي مواطن في أي بقعة من العالم أن يعرف الناس بقناعاته وأفكاره ويتعرف في المقابل على آراء الآخرين فيما يكتب, ولكن هناك مجموعة من القواعد تجعل من المدونة عملا جديدا وفريدا ومتميزا وهو الاعتناء بها من ناحية العرض والمحتوى وبالقواعد والأخلاقيات المتعارف عليها, فالكتابة باستمرار والإبداع يجعل من المدونة دائما محط الأنظار واهتمام الزوار.
4- ماذا تريد أن توصل للقارئ من خلال ما تكتب؟
كباقي المدونين يحيى صاحب رأي من مختلف الأحداث والقضايا يرغب أن يبديه من خلال مدونته, ويتبادل من خلاله الأفكار مع الأصدقاء والزوار وهذا ما أحاول أن أجسده في مدونتي دفاتر الرأي, غير أني أميل الى كل ما هو خدماتي وينفع المدون, فأحب من زائر المدونة زيادة على قراءة بعض الآراء أن يستفيد, فمثلا مدونتي دفاتر التدوين, ودفاتر الصور, مدونتان موجهتان لخدمة المدون نحاول من خلال ما تحتويانه من مواضيع أن أشرح كيفية التعامل مع عالم المدونات وعالم الصورة. ولي مدونة جديدة دفاتر أدبية نحاول أن نكتب فيها بعض المحاولات الشعرية الحرة المتواضع و بعض المحاولات في القصة القصيرة, ولي مدونة أرغب أن تكون علمية وفي مجال اختصاصي وهي دفاتر بيطرية, فكما ترى أميل الى أن تكون المدونة متخصصة في مجال واحد أفضل من تكون عامة, والمستقبل للمدونات المتخصصة وللمدونات المركبة, وهي تسمية اخترتها لمجموعة مدونات كاتب واحد. فالتدوين مدرسة فريدة من نوعها واستثنائية فأنت فيها طالب وأستاذ في نفس الوقت تتعلم من الآخرين ويتعلم منك الآخرون.
5- عن النادي كيف بدأ – عن الفكرة وكل شيء-
الفكرة عششت في عقلي منذ ولجت عالم التدوين, كنت دائما أفكر في أن يكون لنا عمل جماعي مشترك كمدونين جزائريين الغرض منه الارتقاء وتشريف التدوين الجزائري. عرضت الفكرة على بعض الأصدقاء المدونين وكلهم رحبوا بالفكرة في البداية. تأسس النادي في الفاتح من نوفمبر سنة 2007, وأنجزنا مدونة في مكتوب كواجهة للنادي ننشر فيها مختلف النشاطات, ومدونة أخرى أسميناها منبر النادي وخصصناها لتبادل الإدراجات والآراء. تداول على المكتب التأسيسي عدة أعضاء فقد حالت ظروف دون استمرار البعض فيما عرفت استقرارا في عضوية البعض الآخر, وقمنا بوضع أهداف وبرنامج عمل ونحن نعمل لحد الساعة في انجاز ما اتفقنا عليه بما لدينا من إمكانيات. مر النادي ببعض فترات الفراغ وحصلت نقلة نوعية في أداء النادي بفضل الأعضاء فقد تبرع لنا الزميل بن الطاهر باسم نطاق على الانترنت بل وأشرف شخصيا مع شيخ يونس في إعداد الواجهات الجديدة للنادي, المنتديات وموقع خاص بمقالات الأعضاء ودليل للمدونات الجزائرية, وساهم الجميع في إثراء وتحديد معالم هذه الواجهات, ولا زالت هناك مشاريع أخرى قيد الانجاز والنقاش.
6- ما هي المشاكل التي تعترض النادي في العالم الافتراضي أو الواقع الحقيقي؟
كما تعلم يا صديقي نحن متطوعون في النادي, الإرادة موجود والحمد لله من أجل تحقيق الأهداف, ونطمح لأن تكون لدينا واجهات محترفة ومن اجل تحقيق ذلك لا بد من مال ومصممين محترفين, وهي مشاكل نحاول تجاوزها من خلال الاشتراك المالي داخل المكتب التأسيسي لحجز مساحة على الانترنت, ونعتمد على خبرة يونس شيخ وبن الطاهر في مجال التصميم فما أنجزاه يعتبر محترما ولائقا وما هو قادم أفضل بكثير مما هو عليه الحال الآن.هناك مشكل آخر مشترك بين جميع التجمعات التدوينية, وهو عدم استقرار العضو, فالمدون لأسباب تخصه قد يهجر التدوين الى الأبد, قد يشطب مدونته في أي وقت, قد يكتب اليوم إدراجا وقد يعود بعد سنة أو أكثر ليكتب إدراجا آخر, وهناك من هو عضو معك وحاضر من خلال كتاباته لكنه لا يتفاعل, فالمستمرون قليلون والذين يقدرون ويرغبون في العمل الجماعي نسبة قليلة من القليل المتوفر وهذا سيؤثر حتما على برنامج عمل أي تجمع تدويني.
7- هل النادي هو اتحاد للمدونين الجزائريين, أم مجرد مدونة جماعية, خصوصا أنه يضم نسبة قليلة جدا من عدد المدونين؟ وهل تريدون أن تصلوا بالنادي الى شكل نقابة مدونين؟
النادي الجزائري للتدوين هو إن شئت جمعية للمدونين, ولا يمكن الحكم على النادي أنه مدونة جماعية لأنه يحوي على نسبة قليلة من المدونين وان كان التدوين الجماعي وتبادل الأفكار من بين أهداف النادي, نحن يا صديقي لا نعمل على تضخيم عدد الانخراطات من خلال إضافة أعضاء دون علمهم في القائمة, كما يفعل البعض, بل نقوم بذلك على أساس استمارات الانخراط التي نستقبلها عن طريق البريد, ولو أننا حسب ما نمر به الآن بحاجة الى من يساعدنا في العمل وإدارة الواجهات الجديدة, فليس للعدد معنى إن كان لك آلاف من الأعضاء لا يقدمون شيئا, لنا أهداف ثقافية وعلمية نرغب في تحقيقها مع أي عدد كان من المنخرطين حتى ولو عدوا على الأصابع, فما يهمنا نوعية العضو وما يستطيع أن يقدمه للنادي وعالم التدوين الجزائري. نريد أن نكمل ما نفكر في انجازه والكرة بعدها ستكون في مرمى المدون الجزائري والذي ننتظر منه أن يثمن الجهد والعمل الذي سننجزه. نريد للآخرين أن يقيمونا بالعمل الذي نقدمه لا بعدد المنخرطين. فان استطعنا قبل نهاية السنة في تحقيق عضوية 25 عضو من الأقلام المتميزة الفعالة والمساهمة بصفة دورية سنكون قد حققنا انجازا هاما.طبعا نأمل في أن يكون للنادي الإمكانيات اللازمة من أجل شن حملات إعلامية تدوينية قوية من أجل مساندة مدونين تعرضوا لأي مضايقات أو حجبت مدوناتهم, أو مساندة قضية عادلة من قضايا المجتمع أو قضايانا العربية والإسلامية, ونحن نعمل من أجل أن تكون لنا تلك الإمكانية.
8- برأيك لماذا لم يلق النادي استجابة كبيرة من المدونين الجزائريين, على غرار اتحادات التدوين العربية الأخرى؟
أولا لنسأل أنفسنا كم هو العدد الحقيقي للمدونات الجزائرية التي تنشط باستمرار وعلى مدار السنة؟ تستطيع أن تجد عينة من هذه الإجابة في مدونات مكتوب فما عليك إلا الدخول والبحث في المدونات الجزائرية والبحث في أداة آخر تعديل وأخبرني كم مدونة نشطة وجدت؟ ومن العدد الذي وجدته أخبرني كم هو عدد المدونين الذين يبدون رغبة في الانضمام الى عمل جماعي؟ ستبهرك الإحصائيات وستذهلك؟ المواطن الجزائري لا زال غير مهتم بالكتابة الالكترونية, كم من طالب جامعي يوجد في الجزائر وكم عدد الطلبة الذين يملكون مدونة, نفس السؤال نطرحه على الأساتذة على البرلمانيين على الأحزاب على كل الموارد البشرية التي تسير الجمعيات والإدارات والتنظيمات, وعلى كل الشخصيات السياسية والثقافية والعلمية؟. مما هو موجود ومتوفر هناك عدد لا بأس به من المدونين معجبون بفكرة النادي لكنهم أبدوا رغبة في عدم الانخراط, وهناك من هو غير مقتنع بفكرة الاتحادات والنوادي أصلا, وهناك من هو منخرط ولكن لا فرق بين حضوره وبين غيابه. لا زلنا في بداية الطريق والمدون الجزائري يجب أن تقنعه بجدية المشروع ولن يسير إلا وراء برنامج طموح. ونرحب بأي مدون يريد أن يقدم إضافة للنادي.طبعا صعب أن تأسس لعمل ثقافي وعلمي في مجتمعنا وجميل أن تنجح في انجازه وسط كم هائل من الصعوبات والمعارضات, لن ننتظر آلاف الانخراطات لكي نعمل, بل سنستمر مهما كان العدد ومهما كانت الظروف. وليس التدوين بأفضل حال مما هو عليه الكتاب, فكم كتاب يطبع في السنة في الجزائر, وكم ورقة يقرأ الجزائري؟ فالواقع الثقافي في بلادنا منعكس على كل المستويات.
9- هناك كثير من المدونين يعترضون فكرة إنشاء الاتحادات التدوينية, لماذا برأيك؟ وما هو خلاف ذلك أي رأيكم في أهمية الاتحادات؟
في عصرنا الحديث لكل نشاط سياسي أحزاب, ولكل المهن نقابات, وللنشاط الثقافي والعلمي اتحادات وتنظيمات وجمعيات, ما يمنع أن يكون للنشاط التدويني نفس الشيء؟التجمعات التدوينية لم تأت من العدم أو من كوكب آخر, إنما هي ثمرة من ثمار التدوين, وهي حاصل تراكمات العملية التدوينية والذين أسسوها مدونون من أبناء أسرة التدوين. الآن ما الذي تستطيع أن تضيفه هذه التجمعات الى التدوين والمدونين وما هي برامجها هذا هو السؤال؟ هناك اتحادات اختارت لنفسها أن تكون مجرد مدونات جماعية, دون برامج عمل وهذا ما جعل المدونين لا يؤيدونها. على جميع التجمعات التدوينية إن هي أرادت أن تعيش طويلا وأن تلقى التجاوب من طرف المدونين أن تبدع في برامجها وأن تضيف جديدا وأن تكون لها خطة عمل فحتما إن هي أقنعت ستلقى التجاوب اللازم وإلا كان مصيرها الصفر, قد تبدأ بمئات وآلاف الانخراطات وقد تنتهي بغياب المشرفين أنفسهم. أي تجمع تدويني مهم ببرنامجه وطموحاته, ولن تكون له قيمة عند المدون من دون ذلك, فأمام المؤسسين للتجمعات التدوينية تحديات كبيرة من أجل النجاح, ولن يكون النجاح دون تضحيات. بالنسبة للنادي لدينا خطة عمل وستظهر نتائج ما نعمله الآن في المستقبل القريب فلسنا مستعجلين على شيء, نسأل الله التوفيق.
10- هل يمكن للنادي أن يدفع بالمدونات الجزائرية الى الأمام, لتصبح فاعلة ومؤثرة؟ كيف ذلك- الطرق الملموسة-
التكوين والتعريف بتقنيات الويب, والدعم الفني للمدونات الجزائرية, والأخذ بيد المدونين الجدد وتوجيههم من أهداف النادي وخلق فضاءات للإجابة على كل التساؤلات والمساهمة في حل المشاكل التي تعترض المدون كلها ستساهم حتما في ترقية المدونات وتميزها, ولذلك نحن نعمل على انجاز مواقع جديدة لتحقيق مثل هذه الأهداف ولكن عمل كبير مثل هذا بحاجة الى تضافر جهود الجميع وبحاجة الى فريق عمل متمكن ووقت أيضا. حاليا نحن مستعدون بما نملك من إمكانيات وتجارب أن نفيد المدون الجزائري, فانتظرونا من خلال الواجهات الجديدة للنادي في القريب إنشاء الله, تطوير المدونات الجزائرية مهمة الجميع ولن تتحقق بدون عمل جماعي منظم.
11- هل تعملون من خلال النادي الذي يضم مجموعة يمكن أن تؤثر في المدونين الآخرين على فضح الممارسات الإدارية العفنة في الجزائر, وإيقاف زحف الفساد المتفشي؟
مجتمعنا مليء بالمظاهر التي تستحق فعلا أن نقف عندها, ما الفائدة من أن ندون جماعيا إن لم نناقش قضايا المجتمع الجزائري, نريد أن نكون قوة اقتراح من خلال العمل الجماعي, أن ندرس كمدونين جماعيا أي ظاهرة في المجتمع ونتقدم بمشاريع حلول. ولسنا مطالبين بالنتائج بقدر ما نحن مطالبين بالعمل.
12- هل شاركتم في مؤتمرات وندوات متعلقة بشؤون الإنترنت أو مواضيع أخرى تمثلون فيها المدونين الجزائريين؟
كما تعلم النادي لا زال تحت التأسيس ولم نتلق أي دعوة لحضور مؤتمرات أو منتديات, ولكن من بين أهدافنا الحصول على اعتماد كجمعية وطنية, ونطمح الى أن نكون من ينظم هذه المؤتمرات والملتقيات حول شؤون الانترنت وعالم التدوين والكتابة الالكترونية.
13- هل استطاع التدوين في الجزائر إثبات وجوده على شبكة الإنترنت ؟
لا زال التدوين في الجزائر في خطواته الأولى بالمقارنة مع باقي الدول الأخرى, ولكن رغم قلة المدونات الجزائرية هناك أقلام متميزة فرضت وجودها على الساحة العربية.
14- كلمة قصيرة جدا الى المدونين بخصوص السجال الأخير حول الرسالة المفتوحة الى الرئيس الجزائري.
ليكن في علم الجميع أن المكتب التأسيسي للنادي يحوي أعضاء مع العهدة الرئاسية الثالثة ومع تعديل الدستور, وهناك أعضاء آخرين ضد العهدة ولكننا في الأخير أصدقاء ونعمل معا بناء على مبدأ احترام الآخر فالعضو الذي لا يوافق العهدة وهو حر في رأيه يكن للسيد الرئيس في نفس الوقت مشاعر الاحترام وهي المشاعر التي ينبغي أن نتعامل بها على كل المستويات ورغم الاختلاف في الرأي لم يكن هناك أي خلاف بخصوص محتوى الرسالة داخل النادي وكانت رسالة واضحة نطلب فيها من فخامته تجميد عضوية الجزائر في الاتحاد المتوسطي وتجريم التعامل مع الكيان الصهيوني ومتابعة وتجميد أي نشاط جموعي ماسوني, وقلنا أن العهدة الثالثة ستكون حتما عهدة عزة وكرامة إن هي نصرت غزة من خلال تلك المطالب ولم نكن أوصياء على أحد لان الرسالة كتبت باسم النادي فبالتالي المدونون أعضاء النادي هم المعنيون وكل من يوقع عليها بالموافقة. وقد أخذت المبادرة بمناقشة بعض المدونين الذين اعترضوا بشدة على الرسالة. وأتمنى بالمناسبة كل التوفيق للسيد عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية كشخصية جزائرية مقبلة على انتخابات رئاسية وأنتهز الفرصة لأوجه نداء للمقاطعين والمعارضين أن ينتهزوا فرصة الحملة الانتخابية للتعريف بمواقفهم وبمشاريعهم البديلة والتقرب أكثر من هموم المواطن, ومن يستطيع أن يرفع التحدي ويقنع فليتفضل من خلال الممارسة السياسية والصندوق في الأخير هو الفيصل وبهذه الطريقة نستطيع أن نبني تقاليد للممارسة الديمقراطية, والانتخابات القادمة سيقول فيها الشعب كلمته ويبدي موقفه من التعديل والعهدة فلما الغضب من رأي الآخر, وأتمنى أيضا كل التوفيق لباقي المترشحين أيضا.هناك من وافق على مضمون الرسالة وهناك من انتقدها, ولكن هناك فرق بين أن تكون ناقدا وبين أن تكون حاقدا, والطامة أن تجتمع في المدون صفة النقد والحقد. شخصيا سعيد بخوض تجربة في عالم التدوين, وكأعضاء في النادي لن نخسر شيئا بخوض هذه التجربة التدوينية الجماعية وتراكمات العمل ستجعلنا نستفيد من كل المواقف ومن كل المشاكل والأزمات, والتجربة ستعرفنا أكثر بالمدون الجزائري والطريقة التي يفكر بها.
15-في نهاية هذا الحوار كلمة أخيرة للقارئ.
أقول لكل مواطن جزائري يملك ملكة الكتابة أن يسرع من الآن في انجاز مدونته, وأدعو جميع المدونين الى الاستمرارية. وأشكرك مجددا على هذا الحوار.

مدونات الجزائر … مكاسب ضئيلة في رحلة الألف ميل.

موقع إيلاف الإلكتروني./على الرغم من حداثة تجاربهم، إلاّ أنّ جمهور المدونين في الجزائر كرّسوا تموقعهم كطلائع الفكر الشبابي الجديد في البلاد، وفي ظلّ التضييق الذي يطبع الحريات والعمل الصحافي هناك، تعزّز ولع الجزائريين بثورة المدونات، وصارت الأخيرة المتنفس والملاذ بالنسبة إلى الشباب الجزائري التوّاق للتعبير عن نفسه، ما جعل الظاهرة تتنامى وتدفع شرائح عديدة من المجتمع الجزائري للتفاعل مع ما بات يُعرف محليًا بـ "منابر الفكر الحرّ" أو "الإعلام الشبابي البديل"، كما بدأت هذه المدونات تؤدي دورًا في كسر التابوهات السائدة هناك.
9 آلاف مدوّن… والعدد إلى ارتفاع
تفيد بيانات حديثة في الجزائر، إنّ الأعوام الخمس الأخيرة شهدت ظهور ما يربو عن تسعة آلاف مدوّن جزائري، زار مدوناتهم نحو خمسة ملايين شخص، ويتوقع مراقبون لشأن المدونات في الجزائر، أكثر انتعاش وحركية للمدونين، سيما مع اتساع عدد الجزائريين المالكين لخدمة الإنترنت بمنازلهم.
ويظهر الرقم الاهتمام الذي صار يوليه الجزائريون لهذه الطريقة المبتكرة كتقنية اتصالية، ما جعل المدونون يتحولون إلى قوة اجتماعية ضاغطة، برز دورها في مختلف المحطات السياسية والانتخابية التي شهدتها الجزائر خلال الفترة الأخيرة، حيث شكل هؤلاء أدوارًا عدّة غطت على ما قامت به قوى سياسية.
في الحقيقة لا يوجد موضوع لا يتطرق إليه الجزائريون عبر مدوناتهم الالكترونية، علمًا أنّ كثيرًا من المدونات تهتم بالمسكوت عنه في الجزائر، فحمى السياسة تظل مسيطرة على مدونات الجزائر، حيث وجد فيها بعضهم فرصة للتنفيس عن مكبوتاته تجاه النظام القائم، في حين اختار ساسة ورؤساء جمعيات، التسويق لطروحاتهم، كما هي حال مدونة "بلادي" المخصصة بنسبة 99 في المئة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، إضافة إلى أخرى متصلة بنشاطات جمعيات خيرية وأخرى طلابية وحتى دينية مثل "يا رب” التي تسرد أقاصيص عن مؤمنين صبروا وواجهوا الرزايا والمحن والموت بكل شجاعة وعزة نفس”.هذا ما قدموه منذ البدءهناك من مدوني الجزائر من اختار التمرد وتحطيم التابوهات شعارًا له، فهناك من لا يتردد في الكشف عن أسراره الشخصية، أو الإسهاب في وصف سهرات المجون والخلاعة، فيما لم تتحرج مراهقة، في وصف علاقتها مع والديها، وأشقائها وزملائها بنوع من التجرد والاندفاع.
اللافت للانتباه في عالم المدونات في نسخته الجزائرية، هو الضربة الموجعة الموجهة لعدد من الأعراف والتقاليد، كما لا يتردد الكثير من الحديث عن حياتهم الشخصية، التي كانت في ماضٍ ليس ببعيد عن أكبر الطابوهات، حيث يتحدث أحد أصحاب المدونات بشغفه للسهرات الليلية برفقة أصدقائه.
ويرى متابعون أنّه وسط العدد الكبير جدًا للمدونين الجزائريين، إلاّ أنّ ما يقدمونه متفاوت ويختلف من حيث القيمة، فضلاً عن صعوبة فرز المدونات المميزة عن المدونات التي هي أقرب إلى فقاعات صابون يلهو بها بعض الأطفال، وتؤدي دورًا موقتًا.
قوة التغيير الهادئيصرّ العديد من المدونين الجزائريين الذين استجوبتهم "إيلاف" على أنّ رهانهم الأساس كان ولا يزال حمل مواطنيهم على التفاعل مع مدوناتهم، وهو ما تحقق بشكل ما، بحسبهم، استنادًا إلى ما صار عالم المدونات في الجزائر يحفل به من تضاعف الزوار المتصفحين لمضامينها.
المدونون يتباهون بأنّ من اعتنقوا فن التدوين، على حد تعبيرهم، اصبحوا "قوة ضغط إعلامية" لها مفعولها في تشكيل خطية الرأي العام، ويستشهد بما يفعله المدونون حاليًا بشأن النقاشات حول مراجعة الدستور الجزائري، وكذا الدور الذي لعبه المدونون في المواعيد الانتخابية الأخيرة في الجزائر، حيث لعبوا أدوارًا عدّة غطت على ما قام السياسيون وقوى المجتمع المدني والصحف المحلية، مع الإشارة إلى أنّ التدوين في الجزائر، لم يستهوِ لا الطبقة السياسية أو الطبقة المثقفة، فعدا حالات نادرة، ليس هناك من مدونات لرجال سياسة أو شعراء وروائيين بارزين، وهو ما يشكل مفارقة غريبة هناك.
لكنّ هذه المعارضة التدوينية المبتكرة باتت مهددة بالتضييق، فعلى منوال الصحافيين، لم ينج جمهور المدونين من المطاردات التي يقودها بعض المسؤولين لتجريم كل من يبدي رأيًا، وعبثًا يحاول المدونون إقناع دوائر القرار بأنّ النقد هو جزء من مسار بناء حرية التعبير في البلاد، إلاّ أنّهم يجدون أنفسهم عرضة للمضايقات، ويقول أحدهم لـ"إيلاف":"عندنا بعض المسؤولين يرون في العدالة الوسيلة التي يضغطون بها من أجل الترهيب".
ويعدّ المدون الجزائري "عبدالسلام بارودي" (38 عامًا) صاحب مدونة "تلمسان ليست للبيع"، أول مدوّن تمت محاكمته في الجزائر، حيث وجّهت له محكمة محافظة تلمسان (800 كلم غرب العاصمة) يوم 17 سبتمبر/أيلول 2007، تهمة القذف إثر رفع أحد المسؤولين المحليين دعوى قضائية ضدّه واتهمه بالقذف، على خلفية موضوع " السيستاني يظهر بتلمسان" المنشور في شهر فبراير/شباط من السنة ذاتها.وإذا كان المدوّنون في الجزائر يمثّلون ظاهريًا جزءًا من الأسرة الإعلامية، فإنّ الواقع يظهر أنّ هؤلاء ليسوا محميين ولا يتمتعون بأي إطار قانوني، عدا ما يوفّره اتحاد المدونين العرب كمظلة شكلية.
كرة القدم تلقي بظلالها على المدوناتتتركز أحاديث كثير من المدونين في الجزائر على اللعبة الأكثر شعبية عالميًا "كرة القدم"، فمنهم من يختار الخوض في الجانب المحزن للعبة، حيث يسرد واقعة مباراة كروية شهدت مقتل أحد المشجعين، وتعرّض آخر للإهانة لأنّه حمل علم الفريق الخصم، وهو ما لم يستحسنه فريق من الشوفنيين، فكانت المأساة.
وإن كان ثمة مدونات لا يتم تحيينها وتزويدها من قبل أصحابها بمختلف المقالات سواء شخصية أم مقالات الصحف، فإنّ آخرين يلجأون إلى فتح النقاش على مختلف مواضيع الساعة على غرار أزمة ارتفاع أسعار المواد الأكثر استهلاكًا، وحملة الدعاية للاقتراع المقبل في البلاد
ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب والمُدوّن الجزائري عصام حمود:المدوّنون هم الأكثر جرأة، لكن سقف الحرية محدودٌ دائما .

في هذا الحوار؛ يتحدّث المدوّن الجزائري الشاب، عصام حمود، عن تجربته في مجال التدوين الإلكتروني التي حلّقت به من بلدته الداخلية إلى آفاق رحبة، وتُوّجت بتحويل مدونتهالالكترونية إلى كتاب ورقي صدر، مؤخرا، تحت عنوان "عامين اثنين". ويعتقد صاحب "حمود استوديو" أن فكرة التدوين ما زالت جديدة ولم تُفهم بعدُ بشكل جيد، كما يقول إن المدونين هم أكثر جرأة لفضح الواقع، لكن سقف الحريات محدود دائما رغم أنه يبدو، ظاهريا، عكس ذلك.
الجزائر: علاوة حاجي
أصدرت كتابك "عامين اثنين" الذي يجمع بعض ما نشرته في مدونتك الالكترونية خلال عامين. ما قصّة هذا الكتاب؟
الكتابُ فكرته بسيطة؛ وهي أنني وجدت المادة الخاصة بي في المدونة قابلة لأن تشكّل كتابًا شبابيًا ساخرًا. فخلال عامين من التدوين، حيث بدأت فعليا في ممارسة نوع من الكتابة أو "شخابيط" أو سمها كما شئت، تشكّلت عندي مادة خام خاصة بي، بأفكاري وأسلوبي ومعتقداتي، والتي تطورت جميعها خلال هذين العامين.. كما كانت لدي رغبة ملحة في نشر مجموعة قصصية أو حتى رواية، فوجدت أنها فرصة مناسبة لتنتقل هذه المادة "كما هي" إلى كتاب إلكتروني.. خاصة وأنها مادة ساخرة ومستهترة. ومع تشجيع بعض الأصدقاء والزملاء؛ استطعتُ تحويلها في البداية إلى كتاب الكتروني (نسخة بي دي أف).. ثم اطلع عليها أحد الأصدقاء المغتربين وأعجب بها فقرّر تمويلي لطبعها، فطبعت الكتاب، هكذا بكل بساطة.
كتابك هو أول مدونة جزائرية تتحول إلى كتاب ورقي، وكنا قد شهدنا، من قبل، تجارب مماثلة في مصر حقّقت نجاحا كبيرا. كيف كان الصدى الذي حققته هذه التجربة؟
للأسف؛ مخيبُ نوعا ما. أولا: بسب التوزيع؛ إذ لي مشاكل في توزيع الكتاب نفسه، وثانيًا: لأن الكتابات الجديدة لا تلقى الاهتمام الكافي بجانب الكتّاب الكبار.. بالمقابل؛ فإن النشر الالكتروني ناجح جدًا والمتابعون كُثر، لذلك فأنا أتلقى ترحيبًا وثناء من قبل قراء عرب، شبابًا بل وأساتذة جامعيين. وجدت أيضا من المقربين، ممن قرؤوا الكتاب، تشجيعًا جديدًا بعد أن كانت نظرتي إلى القارئ الجزائري سلبية نوعا ما.. ربما لأن فكرة الكتاب جديدة. اليوم وبما أن التوزيع، حتى الآن، ضعيف جدًا؛ فإنني أحاول تدارك الأمر والنظر في طرقة مناسبة لنشره على نطاق أوسع.
كثيرا ما أسمعك تتحدث عن الجدّة. هل تقصد كتابات جيل جديد من الشباب أم نوعا جديدا من الكتابة، ربما لها علاقة بطبيعة المدوّن والتدوين الالكتروني؟

هي خلطة عجيبة من هذا كله.. جيل جديد وأسلوب جديد في الكتابة ومنبر جديد للكتابة، بدل المنابر التقليدية. إننا الآن في عصر، أو حتى لا نضخم الأمور لنقل في وقت، تقريبًا، منفتحون في كل شيء.. في الأفكار خصوصًا، وهي المغير الرئيس لأي شيء.. فما بالك بالكتابة وأسلوبها إن اتحدت مع هذه الأفكار.. والتدوين على شبكة الانترنت منبر حر تمامًا.. لا قيود أمامك.. أكتب ما تشاء واقرأ ما تشاء.. فماذا تتوقع؟ أن نحافظ على الأساليب القديمة أم نثور عليها؟.
إن كانت الشبكة العنكبوتية تتيح كل تلك الميزات فلما الإصرار على النشر الورقي إذن؟.. بمعنى آخر؛ يبدو أن ثمة شيئا لا يتيحه النشر الالكتروني، ومن ثم يسعى مدونون كثر إلى تحويل مدوناتهم لكتب؟

وهل ذممت أنا النشر الورقي أو الكتاب؟.. بل تحدثت عن نوعية الكتابة وأسلوبها وأفكارها.. ما يزال الكتاب الورقي يحمل قيمته.. فقط وُضع في قالب معين ولم يخرج منه، ولكنه مؤخّرًا بدأ في فعل ذلك.. أنظر مثلاً لدار "ميريت" في مصر.. تخيّل أنها دار نشر هدفها ومنشوراتها تقريبًا للجيل الجديد من الكتّاب الشباب، بأساليب جديدة كلية كسرت ما هو متعارف لدى الجميع، حتى في تصاميم أغلفتها وفي ندواتها الإعلامية. لا تنس أيضا أن مستخدمي الانترنت في الجزائر، مقارنة مع عدد السكان، ضئيل للغاية، والكتاب الورقي أيضا يعاني من قلة المتابعة.
إنها لفرصة سانحة كي نتحدّث عن التدوين في الجزائر. من خلال إطلاعك على العديد من التجارب؛ ما رأيك في المدونات الجزائرية مقارنة بغيرها في الدول العربية؟

صعب جدًا أن تسألني عن تقييمي للمدونات الجزائرية، فمن أكون لأقيّمها؟ كنت قد قلت من قبل، في أحد الحوارات، بأنني لا أعترف بمدونات موقع "مكتوب"، ومازلت لا أعترف بها.. "مكتوب" ميّع مفهوم التدوين وجعله كالسلعة، ولهذا أرفض تقييم مدونات لا أعترف أصلا بالمنصة التي تستضيفها.
لا أريد تقييما، ولكن نظرتك لواقع التدوين في الجزائر؟

المدونات الجزائرية التي أتابعها تتميز بالنوعية، ولست أجامل إن قلت إنني بدأت ألاحظ أن معظمها بدأت تبحث عن أسلوبها الخاص ومادتها الخاصة، خذ مثلا مدونة "البريد اليومي" هناك مدونة للمدوّن الشاب خالد ميمون، إنها مدونة منفردة بنفسها وبأسلوبها وبمواضيعها.. هذا ما يجعل المدوّن مختلفا عما هو سائد.
وكيف مُيّع التدوين؟

في "مكتوب"، من وجهة نظري، لا تهمُّ نوعية ما تكتب بقدر عدد القرّاء الذين يتابعونك والتعليقات التي تنهال على إدراجاتك، في السابق شهدنا عدوى حمى المنتديات، حيث انتشرت ثقافة أنه يجب أن تكون الأكثر مشاركات والأكثر تعليقا. وحين بدأت المدونات في الظهور، انتقلت إلى "مكتوب" تلك العدوى.. الجميع يكتب وينقل المواضيع والتعليقات بشكل غريب جدًا، ما يجعل الكتابات الجادة تختفي أمام هذا الكم الهائل.. هناك كتّاب ومدوّنون جيدون في "مكتوب"، ولكن أمام هذه الحمى في تحقيق أعلى عدد من الزوار والتعليقات على حساب النوعية مُيّع التدوين.. أي تدوين هذا؟.
إذن؛ فالعيب في المدوّن نفسه وليس في الموقع. هل توافق أن ثقافة التدوين غير موجودة لدى السواد الأعظم ممن يمتلكون مدونات؟

هنا ستجعل المدونين يأكلون رأسي ويقطعونني إذا أجبت بنعم.. صدقا؛ مازالت مقتنعا أن المشكلة في التميّز وفي تقديم مادة خاصة تميز المدوّن نفسه.. نعم مازل التدوين في حاجة إلى وقت حتى يفهم الناس معناه.
ما رأيك في فكرة اتحادات ونوادي المدونين وما شابه؟

المعذرة يا عزيزي، أرجو أن تنشر هذا التعبير في الحوار "هههههههه".. وكل من يتعامل مع الانترنت سيفهمه مباشرة!.
أريد إجابة يفهمها الذين لا يتعاملون مع الانترنت!

أي اتحادات ونواد؟!.. أريد أن أكون مستقلاً عن أي اتحاد أو ناد.. أراها أشياء قديمة تضيف إليك مزيدا من القيود ومن التضييق والرقابة.. ثم إن ثقافة التدوين تنبع من الحرية والاستقلالية.. فكيف إذا كنت أرفض الانضمام إلى أي جهة أو حزب أن أنضم إلى نادي للتدوين، أليس هذا ناقضا؟.. أنا مع فكرة المدونات الجماعية مثل فكرة "الجزيرة توك" التي كنا قد أخطأنا فهمها في البداية.. ميزة التدوين هو أنه يجعل الجميع متحدين ولكن من دون نواد واتحادات فارغة المعنى.
تبدو متذمرا في كتاباتك، لما؟

والله؟
نعم!

تسألني عن هذا أيضا!.
بالطبع، كل شيء على ما يرام فلما التذمر يا عزيزي؟.. أنا أمزح طبعا.. دعني أسألك إن كنت تعتقد أن أمامك سقف حرية مرتفع مقارنة بغيرك من المدونين في دول أخرى؟لقد شاركت، مؤخرا، في ورشة للمهتمين بالتكنولوجيا في القاهرة وعرض أحد المشاركين دراسة أكاديمية حول حجب المواقع الالكترونية في الوطن العربي، وكانت الجزائر، حسب الدراسة، من بين الدول التي لا تمارس الرقابة والحجب على المواقع. وفي اليوم نفسه عرض أحد المشاركين الحجب في تونس، وقد كانت على النقيض تمامًا. ولكن الحقيقة أن الوضع في الجزائر معقد أكثر بكثير، نعم لا يوجد حجب.. لدينا سقف حرية تعبير كبير ولكنه دوما محدود بالرعب والخوف غير المعروف.. ولا أنكر بأنني كثيرا ما وددت التطرق إلى مواضيع بالصور، ولكنني تراجعت خوفًا منها وفضلت أن تكون بعض كتاباتي تلميحات فقط.
من هم المدوّنون الذين يثيرون إعجابك وتتابع كتاباتهم باستمرار، محليا وعربيا؟

محليا؛ هناك مدونة "أنلآن" ومدونة خالد ميمون.. وبالمناسبة؛ لا أتابع المدونات بالفرنسية لصعوبتها علي، أما عربيا؛ فهناك الكثير.. مثلا: رءوف شبايك، مصري من الإمارات، عبد الله المهيري من الإمارات، هناك مجموعة مدونين مصريين متميزين للغاية ولا يكفي المجال لذكرهم هنا، من المغرب؛ هناك صديق مدوّن أتواصل معه منذ مدة، هو محمد سعيد احجيوج، وهو أحد المدونين المشهورين في المغرب.
في ختام حوارنا هذا.. أخبرني: هل ما زلت متذمرا؟

طبعا!.

المدونات الجوارية ،الحلقة الشبه مفقودة في تجربة التدوين العربي!!

هذا الموضوع أعتبره أهم ملف أتناوله في هذه المدونة و نظرا لاهتمامي الشديد به سأقسمه لمجموعة مقالات حسب الأفكار التالية :
ــ 1 ــ فكرة التدوين الجواري من أين تستقي أهميتها ،و إلى أي مدى تملك أن تساهم في إصلاح المجتمع ؟
ــ 2 ــ المشاكل التي يفترض أن تصادفها المدونات الجوارية و المضايقات التي قد تتعرض لها من قبل محترفي الفساد و اقتراح كيفيات للتصدي لها .
ــ 3 ــ تتمة المقال رقم 2 ( المشاكل التي يفترض أن تصادفها المدونات الجوارية…).
ــ 4 ــ أفكار تتعلق بتنشيط المدونة الجوارية و كيف يمكن الترويج لها و إصال صوتها لكل سكان المنطقة التي تنشط على مستواها ؟
ــ 5 ــ قدرة التدوين الجواري على اقتحام عالم الإشهار التجاري هو العامل رقم واحد الكفيل بإنجاح هذا النوع من المدونات .
ــ 6 ــ مدونة تلمسان هي الإختبار العملي الذي أخوضه من أجل تجسيد الأفكار التي ذكرتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرجو من الإخوة و الأخوات الزوار المؤمنين بالخطورة التي يمكن أن يشكلها الإعلام في التأثير على مجرى الحياة .أرجو أن يساهمو من جهتهم في الدعاية لهذا النوع من المدونات بالكتابة عنه في مدوناتهم و إثرائه بمزيد من الأفكار و ينبهوني إن أمكن لأي خطأ أو تقصير ربما أكون قد وقعت فيه .كما أرجو منهم أن يساهموا في إقناع الشباب بأهمية دخول هذا الميدان و الوقوف معهم للنجاح فيه.

الجمعة، 30 أكتوبر، 2009

ملف التدوين في الجزائر.

مقدمة : أنبه الإخوة و الأخوات الزوار بأن مشروع ملفات التدوين يحتم علي في هذه الدورة الأولى بحكم ضعف خبرتي أن أعطي الأولوية لإعادة نشر المواضيع الموجودة في المدونات و في مختلف المواقع التي تهتم بهذا الميدان ، فتجميع تلك النصوص و تنظيمها في مكان واحد سيسمح لي و لكم بربح الجهد و الوقت في الإستفادة منها بأحسن ما يمكن.
سأحاول اعتماد هذه الطريقة مع كافة الدول العربية ،حتى إذا ما انتهيت من الدورة الأولى سأعود لنقطة الإنطلاق لأبدأ من جديد و أسعى في الدورة الثانية كي أحسن من مستوى مضمون الملف.
هذا و إذا ما استثنيت سعيي لضبط خطة عمل واضحة في الدورة الأولى ،و اجتهادي لتجاوز العراقيل التي قد تجعلني أفشل في تحقيق الإستمرارية و على رأسها عامل الملل .. إذا ما وفقت في ذلك فإن هذا أقصى ما أتطلع إليه في هذه المرحلة.
سأحاول أن أسير على هذا المنوال ريثما أكتسب بعض الخبرة و حينها سيكون لكل حادث حديث.
عناصر الملف :

المدونات الجوارية ،الحلقة الشبه مفقودة في تجربة التدوين العربي!! (الجزء 2)

ـ 2 ـ المشاكل التي يفترض أن تصادفها المدونات الجوارية و المضايقات التي تتعرض لها من قبل محترفي الفساد ..اقتراح كيفيات تصدي.

هذا الموضوع أذكر بأني قررت تناوله في مجموعة مقالات بهدف تقييم تجربة تدوينية سبق لي أن خضتها منذ سنة تقريبا .الأمر يتعلق بمدونة أولاد ميمون الموقع الذي سعيت أن أتخصص من خلاله في شؤون الحياة بمدينتي التي أسكنها.

أول سؤال تبادر لي قبل أن أقدم على إطلاق تلك المدونة هو الآتي: إذا كان أهم ما سأكتب عنه هي أخبار المنطقة فهذا يعني أني سأزعج من يهمهم أن تبقى تلك الأخبار في طي الكتمان.إذا فهل أستطيع أن أستمر و أقاوم ردود فعلهم ؟!!

في البداية كنت أظن أني أملك الرؤية الكافية التي تمكنني من مواجهة هذا المشكل ،لأنه إذا كان أهل الفساد المنتشرين في كل مكان و خاصة في مؤسسات الدولة ،إذا كانوا هم العدو رقم واحد الذي يحتمل أن يواجهه من يخوض في نشاط من هذا النوع و أن أهم طريقة يمكن أن ينتهجوها لعرقلته هي التشكيك في النية التي تدفعه لخوض هذه التجربة من الأساس ،فيعمدوا مثلا لربطها بمشروع سياسي مبيت يعمل من أجله في السر و القول بأنه انتهج أسلوبا رخيسا بغرض زعزعة إستقرار المنطقة و النيل من هيبة الدولة فيها.. إلى غيرها من التهم الكبيرة الجاهزة التي تعوّدوا الإحتماء وراءها و التي تجعل أي حالم بالإصلاح يعيد التفكير ألف مرة قبل أن يقدم على أي خطوة من هذا النوع ..إذا كانت هذه هي الوسيلة التي ألفوا استعمالها لحماية أنفسهم فإن أحسن طريق يمكن انتهاجها لمقاومة تلك المكائد هي الإعلان من البداية و بكل وضوح بأن المدونة هي موقع إخباري متخصص يحصر نشاطه في الإهتمام بمجرى الحياة في الحي أو القرية و أنه ليس من قناعة صاحبه ( أو أصحابه ) الربط بين النظام السياسي السائد في البلاد و بين الفساد المتفشي محليا.فكان من بين العبارات التي حاولت أن أشرح بها منهجيتي في هذا الإطار قولي :

" أنا لا أتكلم عن التغيير على مستوى أمة أو دولة و لكني أتكلم عن التغيير على مستوى حي أو قرية ..أتكلم عن تشجيع الإيجابيات و فضح السلبيات التي تعترضنا في محيطنا الضيق. و بالتالي فكلما كثرت كتاباتنا كلما انتبه إليها سكان المنطقة و تكلموا عنها. و كلما أخذها المسؤولون في مؤسسات الدولة بعين الإعتبار و خافها محترفوا الفساد من الموظفين و المتعاملين معهم و قللوا من تجاوزاتهم التي بتنا نتأذى منها جميعا."

كما قلت في الموضوع الذي عرفت فيه بنفسي :

"و فضلت الكتابة بإسم مستعار هربا من المضايقات التي قد تترتب عن خوضي في بعض المشاكل التي يعاني منها المجتمع ، ليس لأني أنوي أن أتجنى على الناس و لكن لكوني متيقن من أن ضعف التجربة سيوقعني في أخطاء غير مقصودة.أقول هذا مع علمي المطلق بأن التعرف على هوية مدون يكتب من داخل بلده هو أمر هين بالنسبة لأجهزة الدولة المختصة.لكن ماشجعني على المضي في هذه التجربة هو علمي بأن سلطات البلاد تعي جيدا أن الفساد الذي يعيق تقدم مجتمعنا إنما هو مستفحل على المستوى المحلي أكثر بكثير مما هو مستفحل على مستوى القمة.و من هنا يفترض أن تكون السلطة قد تحققت لدى المشرفين عليها قناعة بضرورة غض الطرف عن انتهاج المواطن لأساليب موازية غير تلك التي يمثلها القضاء وباقي المؤسسات الرسمية التي استطاع المفسدون أن يخترقوها و يتأقلموا مع القوانين التي تنظمها."

لكن مع هذا فالنتيجة التي خرجت بها بعد مدة من مباشرتي للعمل في تلك المدونة هي أن الشخص الذي يخوض تجربة من هذا النوع من الأحسن أن يكون من الشباب البطال الذي ليس لديه ما يخسره. لأن أهل الفساد لو يجدوا أنفسهم في مواجهة مدون واعي بألاعيبهم التي تكلمت عنها تبقى لديهم كثير من الطرق التي يستطيعوا استعمالها .أذكر منها على سبيل المثال خلق مشاكل للمدون في مكان عمله و ربما يوحون له بأنه مهدد بالطرد من عمله ،إلى غيرها من نقاط الضعف التي تمسه في مصالحه الخاصة و مصالح أهله المقربين التي يضغطوا عليه فيها بطرق غير مباشرة و باستعمال القانون.

لذلك فأن يدخل الشباب البطال هذا الميدان على اعتبار أنه ما يزال في مقتبل العمر و أنه ليس لديه ما يخسره . أقل ما يمكن أن يحققه إذا ما استطاع أن يخوض التجربة بذكاء و إصرار هو أن يسعى بعضهم كي يغريه بوظيفة أو أي فرصة عمل ليتخلص من إزعاجه، و هنا فحتى لو استسلم هو و قرر ترك التدوين مقابل فرصة عمل فإن هذا المسار سيكون مصدر إلهام و إغراء لغيره من الشباب البطال ليدفعهم هم أيضا للبحث عن مخرج بنفس الطريقة.

أقول هذا بغض النظر عن إمكانية تحول هذا النوع من المدونات إلى مصدر رزق عن طريق صفحات إشهارية تختص في بعض الميادين التي تهم الجوار، و هنا أجدني قد لامست واحدا من أهم الأفكار التي سأفرد لها مقالا مستقلا في هذه السلسلة.

هذا المقال هو ضمن سلسلة مقالات نحاول أن نحيط من خلالها بموضوع المدونات الجوارية ، الهدف الذي نؤمن بأنه قادر على جعل التدوين الإلكتروني يؤثر في الواقع بدلا من بقائه في عالم افتراضي بعيدا عن حياة الناس الحقيقية.

بقية النصوص التي كتبناها في الموضوع هي :

ـ 1 ـ تعريف التدوين الجواري و من أين يستقي أهميته ،و إلى أي مدى يملك أن يفيد المجتمع ؟

ـ 3 ـ تتمة لكيفية التصدي للمضايقات التي تعيق أن تؤتي المدونات الجوارية أكلها. (التركيز على أهمية الكتابة باسم مستعار.)

ـ 4 ـ كيف يمكن لمدونة يرغب أصحابها في تحقيق الربح المادي أن يتغلبوا على المعوقات الموضوعية ؟

أرجو من الإخوة و الأخوات الزوار المؤمنين بالخطورة التي يمكن أن يشكلها الإعلام في التأثير على مجرى الحياة .أرجو أن يساهمو من جهتهم في الدعاية لهذا النوع من المدونات بالكتابة عنه في مدوناتهم و إثرائه بمزيد من الأفكار و ينبهوني إن أمكن لأي خطأ أو تقصير ربما أكون قد وقعت فيه .كما أرجو منهم أن يساهموا في إقناع الشباب بأهمية دخول هذا الميدان و الوقوف معهم للنجاح فيه.
المجموعة البريدية للمدونات العربية . لأخذ فكرة عنها و عن أهدافها ، اضغط هنا
مجموعات Google
اشتراك في المجموعة البريدية للمدونات العربية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أكثر المواضيع رواجا منذ نشأة المدونة.

حدث خطأ في هذه الأداة

تصنيفات

أخبار التدوين. (69) أخلاقيات التدوين. (6) استطلاع رأي. (3) الإنترنت في الدول العربية (3) التدوين من خلال تقييمات لتجارب شخصية. (2) المدونات الجوارية. (1) المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية. (2) اهتمام رجال السياسة و مؤسساتهم بميدان التدوين. (9) اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات . (5) تدويناتي الخاصة. (32) تعرف على الأردن (1) تعرف على الجزائر (3) تعرف على موريتانيا (3) تعرف على موريتانيا. (1) تنظيمات التدوين (1) حريات (5) حملات عامة. (11) حوار مع مدون (مختصرات عن كرسي الإعتراف ) (3) حوار مع مدون أردني (2) حوار مع مدون جزائري (7) حوار مع مدون فلسطيني. (1) حوار مع مدون مصري. (4) حوار مع مدون موريتاني (5) حوار مع مدون. (5) دراسات عن التدوين (3) دعاية و ترويج (5) دليل المدونات العربية. (4) عيد سعيد (1) متابعات. (9) معلومات عامة عن الدول العربية (3) مفهوم التدوين و أهميته (14) مقالات عن التدوين في الأردن. (12) مقالات عن التدوين في الجزائر (7) مقالات عن التدوين في الكويت. (1) مقالات عن التدوين في فلسطين (1) مقالات عن التدوين في مصر. (7) مقالات عن التدوين في موريتانيا. (6) ملف التدوين الجواري (5) ملفات التدوين. (4) من أحسن ما قرأت في المدونات المصرية. (3) من أحسن ما قرأت في مدونات موريتانيا (1) من أهم ما قرأت في مدونات الأردن (2) من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر. (7) من أهم ما قرأت في مدونات المغرب. (3) مواقع أدلة و منصات متخصصة في التدوين. (1) نجوم التدوين ( حوارات ) (11) نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون (5) نقاش (5) هذه المدونة (2) وحدة الأمة العربية و الإسلامية . (1)