الأربعاء، 8 أغسطس، 2007

الحقيقة المرة

التدوين و –النت- مثلهم مثل الفضائيات هم أدوات جديدة للتواصل تحمل في طياتها المستقبل .لذلك فهي تستحق منا أن نتأملها المرة و المرتين وكلما سمحت لنا الفرصة بذلك.
وضمن ما يلفت النظر في هذه الأدوات أن أكثر ما يجلب الجمهور الذي يتعاطاها موضوعات أصبحت محفوظة و هي من نوع:
-1- الله يخرب بيت الحكومة.
-2- نريد ان نضحي بأرواحنا من أجل بغداد و القدس.
-3- لأننا ابتعدنا عن ديننا.
و رغم أن هذه الموضوعات مهمة جدا و تستحق أن نناقشها من زوايا جديدة و عميقة إلا أن تكرارها السطحي( الببغائي) وصل بها إلى حافة الإبتذال . بمعنى أنه أسهل ما صار متيسرا للمدون هو أن يكتب تحت عنوان :تدوينة بالهريسة (الشطة في لغة إخوانناالمشارقةعلى ما أظن). تدوينة بالهريسة التونسية الحارة جدا وفي آخر سطرين يكتب دعاء يتضرع فيه إلى الله أن يخرب بيت الحكومة و يعبر من خلاله على كونه يحلم بالأقصى و يتمنى لو تتاح له الفرصة ليضحي بحياته من أجله ثم يتمنى أن تكون مدونته سببا في هداية عباد الله الضالين.
و طبعا يعقب ذلك الكلام تعليقات كثيرة و مجاملات و أمور أخرى…
و الحقيقة فالتدوين إذا كان قد ولد من رحم صحف المعارضة فإنه التزم حرفيا في أساليب تناول الموضوعات بممارساتها العقيمة بحيث أن المقالة تحتوي على الثلاث موضوعات السابقة التي تصب كلها في إثبات أني رجل شهم و عروبي و إسلامي و كل الصفات الحميدة المتعارف عليها…
لكن المقالة يا أخي الكريم لم تعرض أي فكر أو معنى أو زاوية أو فهم أو شعور جديد.و كل أسبوع أنت تكتب نفس الكلمتين و هذا يعني أني لم أستفد من مقالك إلا أنك حلو و مضحي بنفسك و مستعد للشهادة و تسب أم الحكومة و الأمريكان و أم الشيعة الصفويين و الوهابيين المتعصبين و غيرهم…
و طبعا التعليقات التي تعقب إدراجك كلها تأييد (و إيه الحلاوة دي ) إلى درجة أنها تغريني أنا المدون المجهول لأظهر بمدونة أكتب فيها مثلك لأن رنين التعليقات الموافقة يشحن المدون بإحساس خداع.
و طبعا في وسط الألف تعليق من مثل تلك التعليقات الرنانة لا يعقل أن يأتي رجل ساذج مثلي و يقول لك أنت تتجه في الطريق الخطأ أو يلفت نظرك إلى أنك لم تتناول الزاوية الفلانية من الموضوع.
و طبعا بعد كل تلك الإنتصارات تقف أنت على باب المدونة لتلقي التهاني بصفتك بطلا يدافع عن قضايا الأمة . و تبتذل قضايا الأمة لدرجة المسخرة (الببغائية)
و ياريت لو نحرر العراق و فلسطين و تموت الحكومة و نطبق الشريعة ثم بعد هذا الكلام لا نسأل أنفسنا و لا أحد يسألنا : و بعد ما نحرر العراق مذا نفعل ؟..ثم العراق تحرر قبل ذلك من الإستعمار الإنجليزي فمذا فعلنا ؟ ..
و بعد ما نحرر فلسطين مذا سنفعل ؟ فنحن لدينا عشرين دولة محررة مذا فعلنا ؟
و بعد ما نتمكن من إسقاط الحكومة مذا سنفعل ؟ فنحن كم من حكومة سقطت عندنا و كم من أنظمة تغيرت فمذا تغير لدينا و بمذا استفدنا ؟
و ما معنى الإستهتار بأن لا أحد منا مشغول بتطبيق الشريعة في حين أن الكل يعرف أن أصحاب هذا الطرح تمكنوا من السلطة في كثير من الدول و كثير من الممالك فمذا حققوا و بمذا استفدنا ؟
أما إذا سألهم ساذج مثلي ما هو الجهد العملي الذي من واجبنا بذله حتى نحقق نتائج في كل تلك المطالب فأسهل ما يقوله أحدهم هو أنه مستعد للشهادة و ينتهي الأمر.
نعم يقول هذا و ينهي الأمر.
ثم لمذا تلحون علي بمثل هذا الكلام الذي لا يأتي بنتيجة ؟أوليس شتم الحكومة و تحدي الأمريكان و المدونة الصهيونية و الشيعة الصفوية ..أليس هذا أقصى ما يمكنني فعله ؟
أم تريدون مني أن أفعل كل شيئ لوحدي ؟ يا إخواني أنا أسب وأشتم و أنتم تكملوا الباقي.
و لا يهم أن تخرب الدنيا.
المهم أني رجل شهم و معارض و ثائر و غير طائق للأوضاع .
أنا أضع أرجلكم على بداية الطريق و أنتم سيروا فيها على بركة الله
أما إذا سأل أحدهم : ألا يجب أن نفكر مع بعض في خطوات عملية ؟ عندها ستكون الإجابة بكل بساطة : و ما دخلي أنا ؟ أنا مهمتي أن أظهر في الصورة بشكل جيد و ينتهي الأمر.
تحسبه بن لادن أو جيفارا و هو جالس يخطط كيف يحرق أعصابنا بإثنين كيلوغرام من الهريسة التونسية التي ينوي دسها في مقاله القادم ، يفعل ذلك و هو يتسلى بأكل اللب مثل أحمد نظيف.
ــ هذه الكلمة و ردت كتعليق باللهجة العامية للأخ من مصر :فيل صاحب مدونة : النت بتتكلم عربي.و من كثر ما أعجبني محتواها سعيت بقدر الإستطاعة كي أترجمها إلى الفصحى و أطرحها على أكبر عدد من الإخوة و الأخوات المدونين.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرير

هناك 30 تعليقًا:

  1. هذه الصراحة بعينها و إني صراحة عندما أقرأ بعض المقالات التي تحرض على الجهاد و القتال أتسائل : لماذ لا يذهب هؤلاء للجهاد، الكلام سهل ! دون نسيان تعيير الحكومة و إني دائما أتسائل أيضا لو أسندت لبعض ” المنتقدين” مفاليد الحكم ماذا كانوا سيفعلون

    كل ما يمكن أن أقوله:

    رحم الله امرأ عرف قدر نفســـه

    شكرا لك للتعليق و الدعوة

    تحــــتتياتي

    ردحذف
  2. تحياتي..

    ورقة نقدية نحتاج الى الانصات اليها.بل وتامل مبضعها التشريحي لواقع حال التدوينفي المجتمعات العربية الاسلامية.

    صحيح ان البعد الايديولوجي حاظر.وهو يعكس ارادة في توسل التدوين ك”جهاز ايديولوجي” لترويج مواقف ورؤى وخطابات ما .تتنافس حول محاولة نقد الواقع القائم..

    ولا ارى عيبا في ان يكون التدوين وسيلة من وسائل اثبات الذات .والسؤال الذي يثيره اليعليق النقدي الناري للزميل صاحب مدونة الفيل.هو سؤال “الجودة” والعمق وسؤال اسبقية المعرفة . وما نفرضه من اعتراف بالاختلاف ..واولوية الابداع.. في التعاطي مع التدوين كشكل جديد من اشكال التواصل

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي توفيق طرحت في موضوعك لماذا معظم المدونين يتناولون قضايا الأمة بما فيها القضية الأولى و المركزية هي القضية الفلسطينية بما فيها الأقصى المبارك وما الفائدة منها أقول لك الفائدة منها هي زرع روح الجهاد و تطهير كل بلاد الاسلام من دنس المغتصبين من اليهود ومن حالفهم وان كان الحل ليس عاجلا فآجلا
    ودع أخي الناس تتكلم و الله يتولى السرائر لعلهم مخلصين في دعوتهم فالله وحده يعلم ما تخفي القلوب و ما تعلن

    أشكر لك تناول هذه الحقيقة المرة

    ردحذف
  4. بسم الله

    السلام عليكم ورحمة الله

    اخي الفاضل اشكرك كثير على هذا الموضوع القيم وان كنت اتماشى مع ما راءه الاغلبية ذالك ان الكلام سهلا يسير والواقع شيئا اخرى غير ذاك وهو ما يعني ان صاحب الكلام يصدق عليه قول القائل وان كبير القوم ان كان جاهلا صغير اذا ردت اليه الجحافل

    ليس معنى هذا ان كل كلامه ينافي الصواب لكن على الاقل هو لم يقراء الواقع قراءة عميقة وهو ما ينقصه في راءي حتى يكون راءيه اكثر صوابا

    والله اعلم

    ردحذف
  5. أشكرك أخي على اهتمامك, وإن في كلامك لواقعية لا بد من مناقشتها, فللأسف, يعتمد الكثير من المدونين إلى شد أنظار القارئين بعنواين رنانة, ثم لا يلبث قارئ أو زائر المدونة إلى اكتشاف مثل هذه اللعبة, مما يجعله يستخف بالمدونة وكاتبها, وحتى قد يأخذ نظرة شاملة عن المدونات بشكل عام.

    أشكرك أخي على اهتمامك, بارك الله فيك, وجزاك الله عنا كل خير.

    ردحذف
  6. أتفق معك بأن التدوين وعالم التدوين وناس التدوين هم انفسهم الناس الذين يعيشون معنا وحولنا أو نسمع عنهم من خلال وسائل الاتصال المختلفة… ربما اعتقدنا أن الأدوات الألكترونية العصرية لابد أن يكون لها دور في تطوير أدوات التفكير لدينا.. لكن نحن هنا كما نحن هناك….

    النقطة الإيجابية والهامة أنها هنا ممثلة من كل أنحاء الوطن العربي.. حتى المغتربين والمهجرين .. لذلك أجد أن عالم التدوين مرجعية هامة وحقيقية للدارسين والباحثين في الإنثروبولوجيا .. خاصة وأن التدوين يسمح بدخول المدون/ة باسم مستعار مما يفسح لأصحاب الأسماء المستعارة الإفصاح عما يخطر أو لا يخطر ببالك..

    عمليا أراها تعبر عن رأي الشارع .

    أحيانا يطيب لي التجوال في بلد معين من خلال المدونات..

    ويسعدني التعرف على أفكار ورؤى وكتابات من أقطار عربية مختلفة..

    لا أعلق إلا إذا وجدت في ما أقرأ ما يحرضني لإبداء الرأي..

    أعجبتني فكرة (ترجمة) تعليق الفيل للغة العربية.. تحية لكما مع

    احترامي وتقديري

    ردحذف
  7. سلام الله عليك أخ توفيق

    تلبية لدعوتك الكريمة دعني أقول أن ما كتبه الأخ الفيل بيتكلم عربي جميل في شكله

    لكن ما كتبه في موضوعه لا يقدم ولا يأخر ربما أقول هو من نافلة القول في عالمنا العربي

    عندما تتحدث لأي مثقف أو إنسان عادي يشبعك أمثال وحكم لكن الواقع عكس ما نقوله

    وفي النهاية يكون حالنا كما علق صاحبنا أننا جالسون ((…و هو جالس يخطط كيف يحرق

    أعصابنا بإثنين كيلوغرام من الهريسة التونسية التي ينوي دسها في مقاله القادم ، يفعل

    ذلك و هو يتسلى بأكل اللب…………))

    ولا نضيف اي تعليق فوق هذا , وللأسف لم نقرر بعد ماذا نريد ؟؟؟؟؟

    ردحذف
  8. الأخ حاج سليمان شكرا على المداخلة

    بداية أخبرك بأني أتفق مع الأستاذ فيل حول مضمون هذا الإدراج لكن بالمقابل هذا لا يقتضي أن أتواقف معه حول كل أفكاره.

    أما بخصوص تعليقك فكان بودي أن تتوجه لأفكاره في التفاصيل و لا تكتفي بالكلام في المطلق لأن الرد في اعتقادي لا يكتسي صبغة الرد و لا يكتسب المصداقية اللازمة إلا إذا توجه إلى المضمون

    المقطع الأساسي الذي تمنيت لو أطلع على رأيك فيه يتعلق بقوله:

    ثم العراق تحرر قبل ذلك من الإستعمار الإنجليزي فمذا فعلنا ؟ ..

    و بعد ما نحرر فلسطين مذا سنفعل ؟ فنحن لدينا عشرين دولة محررة مذا فعلنا ؟

    و بعد ما نتمكن من إسقاط الحكومة مذا سنفعل ؟ فنحن كم من حكومة سقطت عندنا و كم من أنظمة تغيرت فمذا تغير لدينا و بمذا استفدنا ؟

    و ما معنى الإستهتار بأن لا أحد منا مشغول بتطبيق الشريعة في حين أن الكل يعرف أن أصحاب هذا الطرح تمكنوا من السلطة في كثير من الدول و كثير من الممالك فمذا حققوا و بمذا استفدنا

    تقبل أخي في الأخير كل عبارات الإحترام

    ردحذف
  9. الأخ النوالي المتسكع شكرا لك على المداخلة

    ملاحظتك أعتقد أنها كانت في محلها .خاصة قولك أن أولوية الإبداع مهمة في التعاطي مع التديون كشكل جديد من أشكال التواصل

    شكرا لك أخي مرة أخرى على المداخلة و تقبل فائق إحتراماتي.

    ردحذف
  10. الأ مدني لخضر مرحبا بك

    بداية أذكرك باني لم أقل بل الفيل هو الذي قال.

    ثانيا صاحب المدونة لم يدعي بأنه لا فائدة من القضية الفلسطينية .عد غلى المقال و ستجد بأنه قال : و رغم أن هذه الموضوعات مهمة جدا و تستحق أن نناقشها من زوايا جديدة و عميقة إلا أن تكرارها السطحي( الببغائي) وصل بها إلى حافة الإبتذال.

    تقبل إحتراماتي.

    ردحذف
  11. الأخ فراوا عبد الله مرحبا بك.

    على كل حال هذا رأيك .

    إحتراماتي.

    ردحذف
  12. الأخ خالد خليل مرحبا بك

    ياريت يا أخي الأمر يتوقف عند مدونين بسطاء تسهل عملية اكتشافهم..المشكل يا أخي يكمن في نوع آخر لا يقدر عليه إلا الله.

    تقبل إحتراماتي.

    ردحذف
  13. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ الفاضل ..توفيق التلمساني

    اسمح لي أخي أن أرد على موضوع حضرتك(الذي نشر كتعليق بمدونتي)

    أخي … حضرتك تعتقد أننا نتكلم فقط دون أن نعمل

    من قال لك ذلك … نحن نعمل أكثر مما نتكلم …

    وليس كما تظنون ..

    نحن … نتمنى لهذه الأمة مستقبل مشرق …

    ولن يأتي ذلك إلا بالتضحية ..

    فأنتم تظنوننا طلاب شهرة أو كرسي

    لا …. والله أبدا

    كذب من قال هذا …

    نحن … نحاول إصلاح عالم أفسده المفسدون …

    نحاول أن ننشر الحب والإخاء والأمان والسلام …

    أخي … إن قمنا بتحرير دولنا المحتلة …

    وتغيير نظام الحكم …

    فسيحدث الكثير … الكثير …

    نعم ….ثق يا اخي أن هناك تغيير كبير جدا سيحدث …

    يكفي ..أننا سنعمل على لم شمل أمتنا الإسلامية …

    وسنعمل … على تكوين الخلافة الإسلامية …

    أخي … أقرأ عنا لتعرف فكرنا ..

    ولتعرف من نحن ..؟؟ وماذا نريد ..؟؟

    ..

    وفي أمان الله

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ردحذف
  14. الأخت بنت البنا حفظك الله و رعاك و أسكنك فسيح جناته

    أختي الكريمة الفكر الإخواني لدي بخصوصه إلمام ليس مفصل و لكن أظن أنه يسمح لي أن أتخذ منه موقف.

    أنا ألتقي معكم في كثير من المبادئ و أختلف معكم في بعض.و أهم ما أختلف معكم حوله موقفكم من الأنظمة العربية الحاكمة و مسألة عالمية النتظيم.و على ذكر الإختلاف أعتقد أنكم تؤمنون به فالشيخ البنا رحمه الله هو صاحب مقولة : فلنعمل في ما اتفقنا حوله وليعذر بعضنا بعضا حول ما اختلفنا حوله.

    من جهة أخرى أحرص أختي أن أخبرك بأن لدي من أبناء جماعتكم صداقات أعدها من أحسن صداقاتي.

    و قبل هذا و ذاك فنحن كلنا أتباع محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم.

    تقبلي أختي الفاضلة كل عبارات الإحترام و التقدير.

    ردحذف
  15. الزميل توفيق :

    اتفق معك من حيث المبدأ على ما تفضلت به , ولكن اعتقد ان اية ظاهرة يجب أن تكون موضع تساؤل بالنسبة لكل من يعمل في الحقل الثقافي والابداعي, بمعنى لابد من السؤال هنا لماذا وجود هذه الظاهرة , وما مبرر وجودها انطلاقا من الفكرة التي تقول انه لمعالجة اية ظاهرة لابد من معرفة اسبابها , واسمح لي ان اجتهد قليلا في هذا السياق:

    ان الاحساس المزمن بالظلم والغبن ولّد حالات من الاحتقان تترجم بادوات واساليب مختلفة , فكل فعل يقابله رد فعل يساويه في الشدة ويعاكسه في الاتجاه كما تعلم , وكلما كان الفعل مجافيا للمنطق والعقل وناكرا للحق كلما كان رد الفعل اقسى فالشتيمة هنا رد فعل حق على واقع معاش وان كنت اقر معك انه رد فعل شعبوي يصل الى حد الابتذال احيانا , وتصبح مهمة النخب الثقافية و السياسية ان تؤطره في الاتجاه الصحيح

    ردحذف
  16. الأخ عصام فارس أنا أتفق معك لو كان الذين يتبنون هذا النهج عوام مثلي و لكن المشكلة أنهم أشخاص كثر و محسوبين على النخبة.

    تقبل أخي الكريم فائق إحتراماتي.

    ردحذف
  17. استاذ توفيق

    اعتقد ان التدوين يمثل لكثير منا المتنفس الوحيد حيث ان مساحة الحرية فى الوطن العربى ضيقة الى ابعد الحدود. من حق كل انسان ان يعبر عن وجهة نظرة.

    تحياتى

    ردحذف
  18. الأخت نسرين وجهة نظرك محترمة.

    إحتراماتي

    ردحذف
  19. السيد توفيق التلمساني
    أشكر لك اهتمامك بموضوع التدوين، وأشكر جهدك في ترجمة المقال!
    لا أدري إن كنا تقابلنا قبلاً، ولكني رجل لا ألتفت إلى تصفيق المصفقين ولا هدف إلى زيادة زبائني عن طريق الإطراء، ويبدو لي أنك رجل راجح العقل تحتمل الرأي والنقد، فدعني أقل لك رأي بوضوح وشفافية…

    كثير مما سردت المقالةه صحيح، فيما يتعلق بالمواضيع التي تحتويها المدونات، فلا ريب الكل يتكلم عن السياسة والدين، وهي أمور تعودنا أن تكون خطوطاً حمراءاً في منطقتنا العربية لا يسمح بالكلام فيها إلا للخاصة.
    ولكن دعني أخالفك الرأي، أو أخالف المقالة، فالمرض لا يكمن بالموضوع المطروح بقدر ما يكمن بطريقة الطرح، وهذا الذي استجر الطروحات إلى هاوية الاسفاف..
    بمعنى، طالما أن المدونة تفتح المجال للإنسان العادي أن يدلو بدلوه دون أي رقابة تذكر، فهذا أمر لا يعاب لأن رأي المواطن العادي يمثل رأي الشعب لا رأي الخاصة، ويهمنا معرفة هذا الرأي وإن اعتقده البعض فاسداً…
    دعني أضرب لك مثالاً لتوضيح فكرتي:
    -قصة مقتل بعض المواطنين المصريين على يد عناصر من الشرطة

    هذه القضية مثلاً لم يعطها الإعلام المصري ولا حتى العربي حقها لاعتبارات معينة، والصحافة كما تعلم مخنوقة، ألم تشكل شبكة الانترنت وخصوصاً المدونات فرصة لإعطاء الفضيحة أبعادها؟؟؟ هل ننكر أن المدونات أصبحت خطراً يقلق أعداء حرية الرأي؟؟؟
    المدونة يا سيدي رسالة يمكن أن تصل إلى كل بيت، فما أفيد هذا و ما أخطره في نفس الوقت.

    في المقالة انتظرت إجابات عن أسئلة كبيرة طرحت في المقدمات، بل بالأحرى المقالة بكليتها تشكل مقدمة طويلة … أين الحل برأيك بعد أن تركتنا معلقين بين السماء والأرض. يعني التنديد الكلامي غلط؟؟؟ طيب لماذا؟ الجرائد كلها كلام ولم يأتي أحد ليقول الجرائد غلط؟
    والكلمة خير من لا شيء… أنا معك أن طريقة العرض تكون أحياناً سيئة، والكل يتخذ لنفسه منبراً للإفتاء، ولكن يا عزيزي هذا لا ينسف المبدأ بكليته، فإن وجد المثقفون المتنورون فلا مانع، وإن لم يتواجدوا فهو الشعب الذي يريد أن يثور ولو بالكلام، بينه وبين نفسه على الأقل.
    وما قصدته بأن المقالة لا تمتلك أجوبة، أن ما يفهمه القارئ هو أنه لا فائدة من التحرير ولا فائدة من محاربة الفساد ولا فائدة من التحدث بهذه الأمور … طيب بالله عليك هل الفائدة بالصمت.

    عندما أتكلم عن قضية فلسطين في بلد مثل بريطانية، كل الناس تصيبها الدهشة، والكل يعجز عن فهم هذه النقطة وهي لماذا تحمل على كتفيك عبء الكلام بقضية ليست قضيتك عن بلد ليس بلدك ؟؟ هذا الشعور بالأخوة الذي لا يستطيع الجميع تفهمه هو النقطة التي نحاول إثباتها هنا. ومن يحاول أن يجردنا من الكلمة فهو يحاول أن يجردنا حتى من أضعف الإيمان وهو الشعور بآلام إخوتنا… قد تقول لي أني قد فهمت الأمر خطأ!! ولكن هكذا كلام يا سيدي يفهم بهذا الشكل.

    علينا أن نعترف بأن المدونة كما هي وسيلة تواصل وتبادل آراء، أصبحت أيضاً وسيلة لنشر الخرافات والعصبيات… أليس هذا موضوعاً أحق أن يناقش!

    عذراً على إطالتي. سأقرأ بقية التعليقات الآن
    وتقبل مودتي وتحياتي

    أخوك: رامي السلام

    ردحذف
  20. الأخ رامي السلام عليكم.

    بداية أدعوك لقراءة الإدراج من جديد و هذا لأني مقتنع بأنه لا يسعى ليحرم المدون من حقه في تناول هذه المواضيع .عد إلى بداية الإدراج و ستكتشف بنفسك هذه الحقيقة .لكن الأمر الأساسي الذي حاول المقال التأكيد عليه هو التنبيه إلى أن قداسة هذه المواضيع لا تمنح الواحد منا الحق لكي يتخذها سجل التجاري يروج من خلاله لمكانته في مجتمع المدونين .

    أخي الكريم إن الصرخة التي وردت في هذا الإدراج أعتقد بأنها أقرب إلى الإحساس منها إلى التحليل الموضوعي الذي نستند فيه إلى معطيات و أدلة .

    المشكل أنني شعرت و شعر الكثيرين معي و أولهم صاحب المقال بأن ثمة مدونين يسعون لاحتكار المقدمة باسم هذه المواضيع و على حسابها…إنهم يسعون من حيث يدرون أو لا يدرون أن يحرموا إخوانهم من حقهم في الإستقلال بشخصيتهم الخاصة .و يحرموهم من حقهم في الإبداع و النقد بشكل حر .وإنه إن شئت حصار معنوي يمارس بطريقة ملتوية ضد البسطاء منا.أقول هذا لأني تتبعت مطولا ردود البعض على التعليقات و اكتشفت في أكثر من مناسبة نزعة التعالم و التعالي تجاه بعض المدونين و يعقبها بالمقابل نزعات تواضع و تزلف غير مبررة و في غير محلها.

    و اسمع عني هذه القصة الصغيرة لعلك تفهم قصدي.

    يحكى أن أحد العلماء حظر موعظة عند إمام شاب و لا حظ تأثر الحظور بكلامه لكن لما سألوه أن يبدي رأيه في موعظته توجه له بقوله : اعذرني يا بني فلست أدري .فإما أن يكون في قلبي مرض فلم يصلني كلامك أو يكون في قلبك مرض فلم تتمكن مني.

    تقبل سيدي الكريم إحتراماتي.

    ردحذف
  21. أخي توفيق التلمساني. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
    شعرت من ردك أن كلماتي قد تكون أغضبتك، وهذا ما لا أريده ولا أسعى إليه، فإن سرّك مني ألّا أعلق إلا بما تشتهيه نفسك، فاعذرني في هذه، ونبقى أخوة أحبة.

    لقد كان في مدونتك هذه دعوة مفتوحة للجميع للإدلاء بآرائهم، وما تعودت أن أخلق السجالات، بل تعودت أن أسرد رأيي وأمضي،ولا ألتفت للأمر ثانية تجنباً من الدخول بالجدل، ولا أنا عضو في عصبة أدافع عنها ولا لي أعداء أحاربهم، فهو رأيي وحدي كإنسان بسيط دون تحيز.
    أما قراءة الإدراج من جديد فهو أمر لا يطلب مني، لا تكبراً لاسمح الله، وإنما أقول يا صديقي أنا لا أعلق على موضوع من عنوانه، فأنا قرأته وقرأته جيداً وقد ناقشتك بنقاطه الموجودة به لا أمور اختلقتها من مخيلتي، والحقيقة التي ذكرت لم أجدها في المقالة، ولعلها كامنة في قلب الشاعر!!
    أنت لم تلتفت إلى أنني قد وافقتك في كثير من طرحك، أو طرح المقالة، ولكني وجدتها بعموميتها مبتورة، فالعلة التي ركزت عليها بأنها مبتورة، وقد قلت وعلي أن أعيد كلامي بأنني كمواطن بسيط جداً وصلتني تلميحات من المقالة بأن هذه المواضيع التي تتحدثون عنها هي مواضيع عفنة، فغيروها، ولم أجزم بأن هذا قصد الكاتب ولكن :”إما أن يكون في قلبي مرض فلم يصلني كلامك أو في قلبك مرض فلم تتمكن مني!”.

    بصراحة: أنت في ردك هذا لم تجبني على تساؤلاتي ولم تناقش نفس النقاط التي طرحتها أنا، وكل ما قلته هو ارجع إلى المقالة، والمسألة مسألة إحساس!!! واعذرني يا رعاك الله، هذا كلام لا يسمن ولا يغني عن جوع.

    لقد رددت علي بقولك:
    “مدونين يسعون لاحتكار المقدمة باسم هذه المواضيع و على حسابها…إنهم يسعون من حيث يدرون أو لا يدرون أن يحرموا إخوانهم من حقهم في الإستقلال بشخصيتهم الخاصة .و يحرموهم من حقهم في الإبداع و النقد بشكل حر .وإنه إن شئت حصار معنوي يمارس بطريقة ملتوية ضد البسطاء منا.أقول هذا لأني تتبعت مطولا ردود البعض على التعليقات و اكتشفت في أكثر من مناسبة نزعة التعالم و التعالي تجاه بعض المدونين و يعقبها بالمقابل نزعات تواضع و تزلف غير مبررة و في غير محلها. “
    هذا كلام لا غبار عليه، وأوافقك به، وأناصرك عليه، وهو كلام موضوعي ومنطقي… إرجع إلى تعليقي، وبقليل من الموضوعية تجد أن هذه هي النقطة التي وافقتك عليها ، فربما هذا الرد لا يناسب تعليقيّ؟

    أنا لا أريد الجدال في الأمر، لك أن تجيب أو لا تجيب، أن توافق أو تخالف، وهذا لا يغير بمودتي لك شيئاً، وأنا أعقل من أوصل الأمور إلى مرحلة:إما أنا وإما أنتم…… لا والله.

    وخذ عني طرفة يتكلم بها إخوتنا في مصر:
    صعد شيخ المنبر، وقد أصابه ملل من موعظة الناس وهم لا يتبعون، وقد رأى أن الحالة لا يرجى صلاحها، ففكر بماذا يخطب بالناس… فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
    “أيها الناس : قلنالكم صلوا، ما صليتوش! …. قلنالكم ذكوا، ما ذكيتوش!
    أنتو ناس مفيش فيكو فايدة
    أقم الصلاة يا ابني وخلصني
    …..”

    تقبل مودتي واحترامي
    رامي السلام

    ردحذف
  22. السيد رامي سلام السلام عليكم.

    بدون لف ولا دوران أنا أعترف بأني أخطأت في حقك و أعتذر عن كوني طلبت منك الرجوع إلى الإدراج و إعادة قراءته من جديد.أقول هذا لأن مراعات قدر الرجال تمنع العاقل من الهبوط إلى هذا المستوى.لهذا فأنا أرجو منك للمرة المليون المعذرة.

    تقبل أخي الكريم في الأخير إحتراماتي الخالصة.

    ردحذف
  23. الاخ الفيل كاتب المقال الاصلي

    والاخ التلمساني الطيب ناقل هدا المقال ومترجمه

    بمدونتي تعليق لك وصل على طريق الخطا كنت ارسلته لغيري

    في19,آب,2007 - 01:52 صباحاً, توفيق التلمساني كتبها …

    الأخ رامي السلام عليكم.

    بداية أدعوك لقراءة الإدراج من جديد و هذا لأني مقتنع بأنه لا يسعى ليحرم المدون من

    ………………………………

    [...]

    و اسمع عني هذه القصة الصغيرة لعلك تفهم قصدي.

    يحكى أن أحد العلماء حظر موعظة عند إمام شاب و لا حظ تأثر الحظور بكلامه لكن لما سألوه أن يبدي رأيه في موعظته توجه له بقوله : اعذرني يا بني فلست أدري .فإما أن يكون في قلبي مرض فلم يصلني كلامك أو يكون في قلبك مرض فلم تتمكن مني.

    تقبل سيدي الكريم إحتراماتي

    ————————————————–

    في 19, آب, 2007 - 9:04 صباحاً ايمن المغربي كتبها …

    الاخ التلمساني

    لست المقصود برسالتك

    فهلا فتحت عينك قبل ان ترسلها الى هنا

    لعلك اختلط عليك الامر فظننتني من ظننت وانا لا اعذرك في ذلك لانك لم تتلمس عذرا واحدا لكل مجتمع التدوين عندما هاجمتهم بكل صلافة النص الدي ترجمت عنه

    اما ان كنت تقصد بالفعل نشر هدا التعليق هنا لامر ما تبادر الى ذهنك فاسمع مني نصيحة

    انشئ مدونة خاصة بك

    واكتب فيها شييا يخص لك

    ولا تترجم عن لغة اكلني البراغيث نحو الفيلافاويه

    ولا تنقل نصوصا من هنا او هناك

    ولا ان تنشر شعرا لفلان او علان ايا كان شاعرا او متشاعرا

    واتيني بشيئ لك انت

    ستقول لي تقصد بي ان اسكت واخرس ولا اتكلم في السياسة والدين والعلم اقول لك نعم فمن حسن اسلام المرا تركه ما لا يعنيه

    وا قول لك

    قل خيرا او فاصمت

    اما ان تنقل مقالا من هنا وهناك وتترجم عن فلان اوعلان من المصرية او التشيكوسلوفاكية وتسميه ادراجا وتتفاخر بمينا وشمالا على انك فقيه كبير واني شاب صغير وتتساءك اينا قلبه مقفل فاقول لك

    انما يقفل القلب الموجود اما من لا قلب له فليكون له قلبا خاصا به ولينشر مدونة له لا لغيره تحتها توقيه

    ونقله لكم فلان

    او ترجمه فلان

    او اختاره فلان

    هل التديون لعبة ام نحن في عالم تتطاول فيه الاقزام على الاقلام

    وشكرا

    هدا كلامي وادري انه ثقيل لكنك انت من يريد دلك نقلا عن النص الدي ترجمت عنه

    تلميدك الصغير السن ايمن الركراكي وان كنت لا اصغرك الى ببضعة اشهر فقط

    ردحذف
  24. السيد أيمن المغربي السلام عليكم.

    أنا أتمنى كما قلت أن أنشئ مدونة خاصة بي ماءة بالماءة .ليس لمجرد أنك ( نصحتني بذلك) و لكن لكوني مقر بأني إنسان عامي لا يتعاطى مع الثقافة و السياسة كمنتج و لكن كمستهلك مهتم.هذه القناعة سبق لي لعلمك أن سجلتها في تعليقاتي السابقة سواءا في مدونتي أم عند الإخوة الذين أزورهم .

    و لعلمك يا أخي فأنا لا أقول هذا تهكما و لا حتى تواضعا بل أقوله اقتناعا بحقيقتي التي لا أستحيي من أن أظهر بها أمام العالم أجمع .و رحم الله عبدا علم حق قدره فوقف عنده.

    أنا لدي بعض الكتابات المتواضعة نشرتها في المدونة و لكن في نفس الوقت أنا أسعى كي أقوي حجتي و أدافع عن المسائل التي تهمني من خلال كتابات رجال لهم في اعتقادي مصداقية عند القارئ العربي.

    من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه./

    الحمد لله أنا أكتب أو أنقل أمور أهتم بها .و كل ما يهتم به المرء فهو في اعتقادي يعنيه.

    و لا تقلي إذا كنت تعترف بأنك إنسان عامي فلا تتطاول على الكبار ..لا تقل هذا لأنكم معاشر الكبار لا قيمة لكم إلا بنا. و العامي الذي لا يحسن نظم الشعر لم أسمع أن عاقلا ادعى بأنه لا يمكنه التفريق بين شاعر جيد و آخر رد يئ .زد إلى ذلك فهذه النقطة

    هي في اعتقادي المحور الأساسي الذي يقف وراء مشكل التخلف الذي تعيشه أمتنا ذلك لأن الجمهور صرنا لا نجده إلا في المجالات الهابطة التي يحلو للبعض تسميتها فن أو ثقافة .أما المجالات التي لها كلمة الفصل في تقرير مصيرنا فلم يعد لها مع الأسف الشديد جمهور يهتم بها.و هذا إلى درجة أن تحولت الثقافة الحقيقية و الفن الراقي و السياسة التي تحمل هم مصير الإنسان و غيرها من المجالات الحيوية التي نحن في أمس الحاجة إليها إلى مجرد ترف فكري يتعاطاه الكبار في جلسات السمر حول موائد القهوة و الشاي.

    و مع ذلك فأن أحكم عليك أو تحكم علي هذه مسألة لا أظن بأنها ستكون في محلها من خلال مقال عابر أو سوء ظن أو تفاهم وقع مني أو منك ولكن الحكم على الناس يحتاج كما تعلم إلى حكمة و صبر و يحتاج بالأخص إلى وقت.

    وقد لا تصدقني لو قلت لك احتراماتي و لكن دواخل الناس لا يعلمها إلا رب الناس.

    إحتراماتي.

    ردحذف
  25. سامحني يا طيب

    لقد احسنت الرد واصمتني واصمت مارد الغضب الدي كان يسكن قلمي ساعة كتبت ما كتب

    لكن صدقني اني ورغم انفعالي كنت صادقا معك

    اشكرك على اريحيتك ومروءتك وحسن طويتك

    على فكرة كنت قد كتبت ما كتبته قبل ان اقرا تعليقا اخر لك يبين حقيقتك الفعليه

    هو انك شخص اكبر من ان ينجر الى الغضب لكلام قيل وانك تتعامل بالعمق وهدا يشدني الى ان اعتذر لك

    ولفعله اول لقاء بوادي بغيض

    ما قلته كان وليد لحظة انفعال اسلوبها لا يدل على صاحبها وان جاء فيها كثير من الصدق

    اشكرك على استضافتك لي وحسن تقبلك لرايي رغم روعنتي

    اعترف وان صدقك وصميميتك يجعلني انحني انحناءة الاعذار امام اكرامك لي شكرا

    تلميذك ايمن الركراكي

    ردحذف
  26. السيد توفيق التلمساني، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    لا داع للاعتذار أبداً يا أخي، أنت رجل ذو أخلاق عالية ولديك أسوبك الراق في التواصل مع الناس وقد أتمنى أن يتعمق بيننا الحوار لما رأيت منك من انفتاح الفكر وتهذيب الكلمة.
    لقد أخجلتني يا سيدي، فلا تعتذر إنما أنا أخوك الصغير.

    وأما ما كان بينك وبين الاستاذ أيمن، فقد أردت التدخل لوقف مشكلة قد أكون أحد مسبباتها، خاصة أن نشر ردك علي في مدونته قد يفهم خطأً، ولكن رأيتك برقي كلمتك وتفهمك للموضوع قد استوعبت سبب غضب السيد أيمن ونجحت بامتصاصه، فأرحت عن كاهلي هم تصادم كاد أن يقع بين رجلين أحبهما وأكن لهما التقدير والاحترام.

    تقبل مودتي، وأنا بانتظار جديدك
    رامي

    ردحذف
  27. الأستاذ أيمن رب ضارة نافعة أليس هكذا يقولون ؟

    تواضعك محرج و أخوتك شرف أعتز به.

    تمنياتي لك بالتوفيق.

    ردحذف
  28. عفوا الأستاذ رامي

    على كل حال الخطأ هذه المرة جميل

    إحتراماتي لكما.

    ردحذف
  29. باسمالله

    الرسلام عليكم ورحمة الله

    أخي في الله

    موضوع حوى وطوى كثيرا من رؤوس أقلام وقراءات تعرف وتعرف الأبعاد والبرمجيات للكتابة والتدوين واختيار المواضيع والمسؤولية على ذلك

    بنيت أسسا وحفريات ربما ستلقى إقبالا وربما ستلقى شجبا لكن المهم الاستفادة وتبادل الاراء للوصول إلى نقطة التقاء والهدف معين لأن تحديد الهدف يحدد المسار والمساق

    نتاج طيب ومبارك ووعي ثقافي بارز ينم عن مرجعيتكم الخيرة

    جزاكم الله خيرا وبارك الله لنا فيكم وعشت دائما تستقبل بأريحية ولغة حوار مفتوحة

    ردحذف
  30. الأخت فاطمة شكرا لك على الزيارة و شكرا على هذه المجالة اللطيفة كما أحب أن أعترف لك بأني أتتبع كتاباتك منذ مدة و كنت أتحين الفرصة لأتواصل معك .

    أتمنى من كل قلبي أن يدوم هذا التواصل و أن يكون خالصا لوجه الله تعالى.

    تمنياتي لك بدوام التألق و التوفيق.

    أخوك توفيق.

    ردحذف

المجموعة البريدية للمدونات العربية . لأخذ فكرة عنها و عن أهدافها ، اضغط هنا
مجموعات Google
اشتراك في المجموعة البريدية للمدونات العربية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أكثر المواضيع رواجا منذ نشأة المدونة.

حدث خطأ في هذه الأداة

تصنيفات

أخبار التدوين. (69) أخلاقيات التدوين. (6) استطلاع رأي. (3) الإنترنت في الدول العربية (3) التدوين من خلال تقييمات لتجارب شخصية. (2) المدونات الجوارية. (1) المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية. (2) اهتمام رجال السياسة و مؤسساتهم بميدان التدوين. (9) اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات . (5) تدويناتي الخاصة. (32) تعرف على الأردن (1) تعرف على الجزائر (3) تعرف على موريتانيا (3) تعرف على موريتانيا. (1) تنظيمات التدوين (1) حريات (5) حملات عامة. (11) حوار مع مدون (مختصرات عن كرسي الإعتراف ) (3) حوار مع مدون أردني (2) حوار مع مدون جزائري (7) حوار مع مدون فلسطيني. (1) حوار مع مدون مصري. (4) حوار مع مدون موريتاني (5) حوار مع مدون. (5) دراسات عن التدوين (3) دعاية و ترويج (5) دليل المدونات العربية. (4) عيد سعيد (1) متابعات. (9) معلومات عامة عن الدول العربية (3) مفهوم التدوين و أهميته (14) مقالات عن التدوين في الأردن. (12) مقالات عن التدوين في الجزائر (7) مقالات عن التدوين في الكويت. (1) مقالات عن التدوين في فلسطين (1) مقالات عن التدوين في مصر. (7) مقالات عن التدوين في موريتانيا. (6) ملف التدوين الجواري (5) ملفات التدوين. (4) من أحسن ما قرأت في المدونات المصرية. (3) من أحسن ما قرأت في مدونات موريتانيا (1) من أهم ما قرأت في مدونات الأردن (2) من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر. (7) من أهم ما قرأت في مدونات المغرب. (3) مواقع أدلة و منصات متخصصة في التدوين. (1) نجوم التدوين ( حوارات ) (11) نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون (5) نقاش (5) هذه المدونة (2) وحدة الأمة العربية و الإسلامية . (1)