السبت، 31 أكتوبر، 2009

ـ الشروق تنشر دراسة : 34 مليون جزائري لايستغنون عن الخبز والحليب و” الكريدي ”

ــ عودة الطبقة المتوسطة بعد أن أوشكت على الإنقراض خلال التسعينياتــ أغلبية الجزائريين دخلهم أقل من 30 ألف دينار ينفقون 80 بالمائة منها على الأكل واللباســ الدراسات تشمل تشريح وتشخيص الملفات الإقتصادية والإجتماعية، وفق تحليل وأبحاث ميدانية وواقعية مبنية على معطيات ودلائل علمية موثوقة وموثقة، ويتولى هذه الدراسات، فريق متخصص من النخبة والباحثين العاملين في وحدة للدراسات الإقتصادية التابعة لمؤسسة "ميديا سانس" المستقلة.
فصول الجزء الأول من الدراسة، يتناول تحديدا وبالتفصيل الفئة التي يقلّ دخلها الشهري عن 20 ألف دينار جزائري، على ان تواصل "الشروق" نشر تفاصيل ومحاور الطبقات الأخرى التي يتراوح دخلها الشهري بين 20 و30 ألف دينار، ثم 30 و40 ألف دينار، فـ 40 إلى 50 ألف دينار، وبعدها 50 إلى 60 ألف دينار، وأخيرا 60 إلى 80 ألف دينار جزائري.ويستنتج من الدراسة المتخصصة الأولى من نوعها في الجزائر، أن هناك إتجاها واضحا للعودة الكاسحة للطبقة الوسطة في الجزائر وبداية بروز طبائع جديدة في الإستهلاك تعتمد أساسا على إدخال القروض البنكية والتسهيلات المختلفة (التسديد بالتقسيط) كمصادر جديدة لتموين وتمويل العائلات الجزائرية.كما تبرز الدراسة بداية الإضمحلال التدريجي للتقسيم التقليدي في المجتمع، وذلك بتراجع طبقة الأثرياء وإتساع قاعدة الطبقة الوسطى، نظرا لعدة متغيرات ومؤشرات إقتصادية وسوسيوثقافية في مجال الاستهلاك ومستويات الدخل.وبينت الدراسة بالأرقام والجداول والملاحق المبررة كيف أن متوسط الدخل الذي يضمن الحاجات الأساسية لأسرة جزائرية متكونة من 4 أفراد فقط، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينزل عن 40 ألف دينار، بمعدل 10 آلاف دينار للفرد الواحد لضمان متطلباته الأساسية خلال الشهر.الملفت والطريف في الدراسة، أنه لا فرق بين "الزوالي" والغني في ثقافة الاستهلاك، فكلاهما يصنفان الخبز والحليب كأولوية غذائية مهما كان دخل الأسرة، كما تحل السيارة على رأس قائمة الأولويات والضروريات بالنسبة للأسر الجزائرية التي تلجأ لنظام "الفاسيليتي" كمخرج نجدة في كثير من الحالات، حيث نجد أن قروض السيارات تحلّ قبل قروض السكن، وبالتالي فإن الأغلبية الساحقة من الجزائريين دفعتهم السياسة الخاطئة لترتيب الأولويات إلى تحبيذ الحصول على سيارة كأولوية غير قابلة للتنازل أو التفاوض مقابل التخلي عن حاجة حيوية وهي السكن.كما تكشف نفس الدراسة أن حتى أصحاب الدخول الضعيفة (أقل من 20 ألف دينار) لا يتوانون في الإستنجاد بالإقتراض، ولكن الحقيقة التي كشفت عنها الدراسة، هي أن هذه الفئة تلجأ إلى الإقتراض لدى الأقارب والأصدقاء والأحباب، أي خارج الدائرة البنكية، وهو ما يبين أن ثقافة التكافل الإجتماعي و"فعل الخير" لاتزال سمة تميّز المجتمع الجزائري.وتكشف الدراسة في أحد محاورها، مفارقة عجيبة وغريبة، حيث أن 80 بالمائة من دخل الأسر الجزائرية التي يقلّ دخلها عن 20 ألف دينار، يذهب لضمان حاجاتها الغذائية، وعلى رأس هذه الحاجات الخبز والحليب بنسبة تجاوزت 99 بالمائة، ما يكشف عجز هذه العائلات في توسيع دائرة اهتماماتها الاستهلاكية إلى ما وراء الخبز والحليب.

99.20 بالمائة من الجزائريين "عايشين" بالخبز والحليباللحوم والفواكه والمشروبات من الكماليات في غذاء 80 بالمائة من العائلات توصلت الدراسة إلى أن 99,20 بالمائة من الجزائريين يعتمدون على الخبر في غذائهم الأساسي، و96,95 بالمائة يعتمدون على الحليب، و88,95 بالمائة يعتبرون الخضار الموسمية غذاءهم الأساسي، و75,05 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي المعجنات، و67 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي اللحوم الطازجة، و64,05 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الدقيق، و62 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي السمك، و58,95 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي العدس، و58,55 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الياوورت، و58,05 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الدواجن، و56,05 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الأرز، و26,50 بالمائة يعتبرون القهوة غذاءهم الأساسي، 25,30 بالمائة من العينة يعتبرون الفواكه غير الموسمية غذاءهم الأساسي، و23,30 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي اللحوم المجمدة، و18,70 بالمائة من العينة يعتبرون غذاءهم الأساسي الخضار غير الموسمية، و17,80 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الزيت و16 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الكسكسي، و11,75 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي السكر، و6,30 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الماء المعدني، و4,40 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الجبن، و3,80 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي المشروبات والعصير بأنواعه، و2,05 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الخضار الجافة، و2 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الملح و1,75 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي البيض، و1,25 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الحبوب، و1,10 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي الفرينة، و0,80 بالمائة يعتبرون غذاءهم الأساسي القمح، و0,30 بالمائة المصبرات، و0,25 بالمائة زيت الزيتون، و0,25 بالمائة يعتبرون الزيتون غذاءهم الأساسي.
أما بالنسبة للتجهيزات المنزلية فإن 98,55 بالمائة يعتبرون أن التلفزيون جهازا ضروريا بالمنزل، و98,40 بالمائة يعتبرون الطباخة ضرورية في المنزل، و88,40 بالمائة يعتبرون آلة الغسيل ضرورية في المنزل، و75,75 بالمائة يعتبرون السيارة ضرورية للعائلة، 63,40 بالمائة يعتبرون ديمو شخصي ضروري في المنزل، 49 بالمائة يعتبرون المذياع ضروري في المنزل، و48,90 يعتبرون الثلاجة ضرورية، 35,33 بالمائة يعتبرون قارئ "دي في دي" ضروري في المنزل و30 بالمائة يعتبرون ميكرو أوند ضروري في المنزل، 4,45 بالمائة يعتبرون المدفأة ضرورية في المنزل، 3,35 بالمائة يعتبرون مسخن الحمام ضروريا في المنزل، 2,55 بالمائة يعتبرون "الطابونة" ضرورية في المنزل، و1,05 بالمائة يعتبرون مجفف الشعر ضروريا في المنزل، و0,30 بالمائة يعتبرون فرن الغاز ضروريا في المنزل، و0,60 بالمائة يعتبرون المروحية ضرورية في المنزل، 0,80 بالمائة يعتبرون المكواة ضرورية في المنزل، 6 بالمائة يعتبرون آلات الروبو ضرورية في المطبخ، و17 بالمائة يعتبرون تلفزيون من نوع ذو "بلازما" ضروريا في المنزل، و13,60 بالمائة يعتبرون المكيف الهوائي ضروريا، و10,55 بالمائة يعتبرون الهاتف ضروريا، و9,50 بالمائة يعتبرون الهاتف النقال ضروريا، و6,30 يعتبرون جهاز كومبيوتر ضروريا، و17,40 بالمائة يعتبرون آلة غسيل الأواني ضرورية في المنزل، و28,50 بالمائة يعتبرون أنترنت الأدياسال ضرورية في المنزل.وأوضح مكتب الدراسات أن الهدف من هذه الدراسة هو تحديد الحاجيات الضرورية للعائلة المكونة على الأقل من أربعة أفراد، ومعرفة مستوى معيشة العائلة الجزائرية لكل مستوى من الدخل، وتحديد المدخول اللازم والضروري لكي تتمكن عائلة من أربعة أفراد على الأقل من تلبية حاجياتها الضرورية.وتم الإعتماد في الدراسة على عينة من 2000 رب عائلة من أربعة أفراد على الأقل، عبر تسع ولايات، وتم تقسيم العينة بناء على كثافة السكان في كل ولاية، وتم اختيار المدن بناء على معيارين أولهما أهمية الكثافة السكانية لهذه المناطق، حيث أن المدن المختارة تمثل 40 بالمائة من الكثافة السكانية للجزائر والمعيار الثاني هو أن المدن التي تم اختيارها تمثل كل العادات الإستهلاكية وسلوكات الأغلبية في مدن البلاد، واستغرقت الدراسة من 16 إلى 28 جوان.وتم اختيار ولايات العاصمة، سطيف ، قسنطينة، عنابة، الشلف، تيزي وزو، تيارت، وهران، بسكرة، وتم توزيع الإستمارات في المناطق العمومية على المواطنين وفي المنازل، وفي أماكن العمل.

أصحاب مداخيل أقل من 30 ألف دينار ينفقون 80 ٪ منها على الأكل واللباس26.15 بالمائة من الجزائريين يفضلون السيارة على السكن

أجمع 60 بالمائة من الجزائريين على أن الدخل المناسب لضمان الحد الأدنى من العيش الكريم لأسرة من أربعة أفراد يتراوح بين 40 على 60 ألف دج، وكشفت دراسة صادرة عن وحدة الدراسات الاقتصادية التابعة لشركة "ميديا سانس" المختصة، ان 11.18 بالمائة من الجزائريين يرون أن الدخل الأدنى لضمان ضروريات العيش الكريم لنفس الأسرة لا يجب أن يتراوح بين 60 و70 ألف دج، و12 بالمائة قالت إنه من الأنسب وجود دخل يتراوح بين 70 و80 ألف دج، فيما ذهب 6.58 بالمائة من المستطلعة آراؤهم أبعد، مؤكدين الحاجة إلى 80 ألف دج على الأقل لضمان عيشة كريمة لأسرة من 4 أفراد، وقال 1.57 بالمائة من الجزائريين ان دخلا يتراوح بين 20 و30 ألف دج يسمح بضمان الحد الأدنى من الحاجات الأساسية لأسرة من 4 أفراد.وتؤكد الدراسة الصادرة نهاية جوان الفارط، ما ذهبت إليه بعض المطالب الحزبية والنقابية، والتي دعت إلى رفع متوسط الدخل الوطني الأدنى المضمون إلى 35 ألف دج، وهو المستوى الذي يتوافق مع ما خلصت الدراسة على تعريفها بالطبقة الوسطى التي بدأت في البروز مجددا في المجتمع الجزائري منذ بداية العشرية الجارية. كما توصلت الدراسة إلى أن المستويات الثلاثة الأولى التي يتراوح دخلها من أقل أو يساوي 10 آلاف دينار إلى غاية 30 ألف دينار تنفق أكثر من 80 بالمائة من دخلها في المواد الغذائية والملابس.
وأظهرت الدراسة أن 26,15 بالمائة من الجزائريين يعتبرون السيارة ضرورية للعائلة وأن الحصول على السيارة أولى بالنسبة لهم من الحصول على السكن، حيث أن 21,45 بالمائة يعتبرون السكن ضروريا، و18 بالمائة من الجزائريين يعتبرون السفر ضروريا بالنسبة لهم، و9,30 بالمائة يعتبرون الحج ضروريا، و8,10 يعتبرون العمرة ضرورية، و7,75 يعتبرون اللحم ضروريا، و7,65 بالمائة يعتبرون الغسالة ضرورية، و3,30 بالمائة فقط يعتبرون آلة الطبخ ضرورية، و4,90 بالمائة يعتبرون المكيف الهوائي ضروريا، و3,93 يعتبرون الأجهزة الكهرومنزلية ضرورية، و2,90 بالمائة من الجزائريين يعتبرون الأدوية ضرورية.

الفئات التي تتقاضى تحت 10 آلاف و20 ألف دينارجزائريون لم يلتحقوا بالمدرسة و68.70 بالمائة بلا بكالوريا وبأجر 10 آلاف شهريا* العائلات الجزائرية تنقسم من حيث الدخل الشهري إلى سبعة مستويات قسّمت الدراسة التي أعدها مكتب الدراسات "ميديا سانس"، فئات الجزائريين حسب الدخل إلى سبعة مستويات، المستوى الأول عائلات دخلها يساوي أو يقل عن 10 آلاف دينار، المستوى الثاني عائلات دخلها يتراوح بين 10 آلاف و20 ألف دينار، المستوى الثالث عائلات دخلها يتراوح بين 20 و30 ألف دينار، المستوى الرابع العائلات التي يتراوح دخلها بين 30 و40 ألف دينار، المستوى الخامس العائلات التي يتراوح دخلها الشهري بين 40 و50 ألف دينار، المستوى السادس العائلات التي يتراوح دخلها الشهري بين 50 و60 ألف دينار، المستوى السابع والأخير، العائلات التي يتراوح دخلها بين 60 و80 ألف دينار.وأظهرت الدراسة أن 24,35 بالمائة من العائلات التي يساوي دخلها أو يقل عن 10 آلاف دينار تخصص ما بين 70 بالمائة و80 بالمائة من راتبها الشهري لشراء المواد الغذائية والملابس، و75,65 بالمائة من العائلات التي يساوي دخلها أو يقل عن 10 آلاف تخصص 80 بالمائة من راتبها لشراء المواد الغذائية والملابس فقط.أما العائلات التي يتراوح دخلها الشهري ما بين 10 و20 ألف دينار فإن 43,28 بالمائة منها تنفق 80 بالمائة من راتبها في شراء المواد الغذائية والملابس، و23,69 بالمائة منها تنفق ما بين 70 و80 بالمائة من مدخولها في المواد الغذائية والملابس فقط، و17 بالمائة، مقابل 25,94 بالمائة من العائلات التي يتراوح دخلها الشهري ما بين 20 ألفا و30 ألفا، تنفق 80 بالمائة من دخلها في المواد الغذائية والملابس، و24,04 بالمائة من العائلات تنفق ما بين 70 و80 بالمائة من دخلها في هذه المواد والباقي توجه لأغراض أخرى، و23,86 بالمائة من العائلات التي يتراوح دخلها بين 40 ألفا و50 ألفا تخصص ما بين 60 و70 بالمائة من مدخولها الشهري للمواد الغذائية والملابس، و27,14 بالمائة من العائلات التي يتراوح دخلها الشهري بين 50 و60 ألف دينار تخصص ما بين 50 و60 بالمائة من راتبها للمواد الغذائية والملابس، وأخيرا 19,78 بالمائة من العائلات التي يتراوح دخلها ما بين 60 و80 ألف دينار تخصص ما بين 50 و60 بالمائة من دخلها للمواد الغذائية والملابس، والبقية التي تراوح دخلها عند هذه الحدود كلها تخصص ما بين 17 إلى 2 بالمائة منة دخلها لهذه المواد.وكشفت الدراسة أن 19,13 بالمائة من العائلات التي يساوي أو يقل دخلها عن 10 آلاف دينار لم يلتحق أربابها أبدا بالمدارس، و25,22 بالمائة مستواهم ابتدائي و26,96 بالمائة مستواهم التعليم المتوسط، و16,52 بالمائة مستواهم ثانوي، و12,17 بالمائة مستواهم جامعي، ويتقاضون أقل من 10 آلاف دينار، و93,04 بالمائة من هذه العائلات لديها الكهرباء، و86,09 بالمائة لديهم الماء، و64,35 بالمائة لديها قاعة الحمام، معناه 35,65 ليس لديهم قاعة حمام، و66,09 بالمائة مزودون بغاز المدينة.كما كشفت الدراسة أن 73,04 بالمائة من هؤلاء العائلات لديهم آلة طبخ، و56,52 بالمائة لديهم فرن بالغاز، و85,22 بالمائة لديهم ثلاجة، معناه 14,78من هؤلاء ليس لديهم ثلاجة، و12,17 بالمائة لديهم غسالة، و8,70 بالمائة لديهم مجمد، و17,39 بالمائة لديهم مسخن الحمام، و15,65 بالمائة لديهم مكيف هوائي، و2,61 بالمائة لديهم "ميكرو أنود"، و0 بالمائة لديهم غسالة أواني.
كما كشفت الدراسة أن هناك عائلات جزائرية مازالت تملك تلفزيونا بالأبيض والأسود، وهي تمثل 6,09، من العائلات التي يساوي دخلها أو يقل عن 10 آلاف دينار مقابل 79,13 بالمائة تملك تلفزيونا ملونا، و23,48 بالمائة تملك هوائيا جماعيا، و47,83 بالمائة تملك برابولا فرديا، 4,35 بالمائة تملك تلفزيونين اثنين أو أكثر، و67,83 بالمائة تملك "نيميريك" أو "ديمو رقمي"، و7,83 بالمائة تملك كومبيوتر.11,30 بالمائة من هذه العائلات فقط تملك سيارة و88,70 بالمائة من هذه العائلات لا تملك سيارة، ولا توجد أي عائلة مدخولها يقل عن 10 آلاف دينار وتملك سيارتين أو أكثر.1,74 بالمائة يملكون أنترنت في المنزل، ولا يوجد أي رب عائلة يتقاضى أقل من 10 آلاف دينار ويملك الانترنت في المكتب لأن أصحاب هذا الدخل عادة لا يعملون في المكاتب، و29,57 بالمائة من هؤلاء لا يستعملون الأنترنت نهائيا لا في "السيبر كافي" ولا في المكتب ولا في مكان آخر.23,48 بالمائة لديهم هاتف ثابت، و69,57 بالمائة لديهم نقال.5 بالمائة من هذه العائلات لديهم قروض ولكنها عبارة عن ديون عند الأشخاص وليس قروض بنكية، و95 بالمائة ليس لديهم قروض لأن دخلهم المقدر بـ 10 آلاف دينار فما أقل لا يسمح لهم بالإستفادة من قروض بنكية.وأظهرت الدراسة أن المستوى الأول من العائلات تشتري الخبز 27 مرة في الشهر، والدقيق تسع مرات في الشهر، والحليب 21 مرة في الشهر، الخضار الموسمية تسع مرات في الشهر، والخضار الموسمية مرة واحدة في الشهر، والفواكه الموسمية خمس مرات في الشهر والفواكه غير الموسمية مرة واحدة في الشهر، وتشتري اللحم الطازج مرة واحدة في الشهر، واللحم المجمد ثلاث مرات في الشهر، والسمك مرتين في الشهر، والدجاج مرتين في الشهر، و"الياوورت" مرتين في الشهر، والأرز مرتين في الشهر، والعدس أربع مرات في الشهر، والمعجنات خمس مرات في الشهر، والقهوة مرتين في الشهر، والزيت مرتين في الشهر، والسكر مرتين في الشهر، والعصير والمشروبات الغازية ثلاث مرات في الشهر، والجبن مرة واحدة في الشهر.كما توصلت الدراسة الى أن 6,88 بالمائة من العائلات التي يتراوح دخلها بين 10 و20 ألف دينار لم يلتحقوا نهائيا بالمدرسة، و11,47 بالمائة لديهم المستوى الإبتدائي، و40,14 بالمائة المستوى المتوسط، و31,65 بالمائة المستوى الثانوي، و9,86 بالمائة لديهم مستوى جامعي.وتشتري العائلات التي تمثل المستوى الثاني الخبز بمعدل 27 مرة في الشهر، والدقيق بمعدل 8 مرات في الشهر، والحلي بمعدل 22 مرة في الشهر، والخضار الموسمية بمعدل 12 مرة في الشهر، والخضار غير الموسمية 7 مرات في الشهر، والفواكه الموسمية بمعدل 10 مرات، والفواكه غير الموسمية مرتين شهريا، واللحم الطازج 3 مرات في الشهر، اللحم المجمد 4 مرات، والسمك ثلاث مرات شهريا، والدواجن 3 مرات، والياوورت 11 مرة، والأرز 4 مرات، والعدس 3 مرات، والمعجنات مرتين، والقهوة 3 مرات، والزيت 6 مرات، والسكر 3 مرات، والمشروبات الغازية والعصير مرتين في الشهر، والجبن 4 مرات في الشهر.مائة بالمائة من هذه العائلات لديها الكهرباء، و99,54 بالمائة مزودة بالماء، و88,70 بالمائة لديها قاعة الحمام، و85,32 بالمائة مزودة بغاز المدينة.
93،58 بالمائة لديها آلة طبخ، و56,42 لديها فرن بالغاز، و96,33 بالمائة لديها ثلاجة، و21,61 بالمائة لديها مجمد، و42,66 بالمائة لديها قاعة الحمام، و18,35 بالمائة لديها آلة الغسيل، و5,73 بالمائة لديها "ميكرو أوند"، و24,31 بالمائة لديها مكيف هوائي، و0,46 بالمائة يملكون غسالة الأواني، و66,97 بالمائة يملكون مذياعا، و4,82 بالمائة يملكون جهاز تلفزيون أبيض وأسود، و73,39 بالمائة يملكون تلفزيونا ملونا، و27,75 بالمائة يملكون تلفزيونين و67,66 بالمائة يملكون صحن برابول فردي، و24,54 بالمائة يملكون هوائيا جماعيا، و5,96 بالمائة يملكون أكثر من تلفزيونين، و78,44 بالمائة يملكون نيميريك أو "ديمو رقمي" و18,58 بالمائة لديهم كومبيوتر.31,42 بالمائة من هذه العائلات يملكون سيارة و0 بالمائة يملكون سيارتين، أي لا توجد أي عائلة دخلها بين 10 و20 ألف تملك سيارتين، و68,58 بالمائة من هذه العائلات ليس لديها سيارة.5,73 بالمائة من هذه العائلات لديهم أنترنت في المنزل، و4,59 بالمائة لديهم انترنت في العمل، و5,96 بالمائة يدخلون للانترنت في السيبر كافي، و71,10 بالمائة لا يستعملون الأنترنت نهائيا.8 بالمائة من هؤلاء لديهم قروضا وهي عبارة عن ديون لدى الأشخاص وليست قروضا بنكية، و92 بالمائة ليس لديهم قروضا لأن دخلهم لا يسمح لهم بالإستفادة من قروض بنكية، وأخيرا 35,09 بالمائة لديهم هاتف ثابت، و87,84 بالمائة ليدهم هاتف نقال، و0,46 بالمائة لديهم فاكس، و3,92 بالمائة لديهم خطوط هاتف نقال اشتراك، و96,08 بالمائة لديهم خطوط الدفع المسبق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المجموعة البريدية للمدونات العربية . لأخذ فكرة عنها و عن أهدافها ، اضغط هنا
مجموعات Google
اشتراك في المجموعة البريدية للمدونات العربية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أكثر المواضيع رواجا منذ نشأة المدونة.

حدث خطأ في هذه الأداة

تصنيفات

أخبار التدوين. (69) أخلاقيات التدوين. (6) استطلاع رأي. (3) الإنترنت في الدول العربية (3) التدوين من خلال تقييمات لتجارب شخصية. (2) المدونات الجوارية. (1) المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية. (2) اهتمام رجال السياسة و مؤسساتهم بميدان التدوين. (9) اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات . (5) تدويناتي الخاصة. (32) تعرف على الأردن (1) تعرف على الجزائر (3) تعرف على موريتانيا (3) تعرف على موريتانيا. (1) تنظيمات التدوين (1) حريات (5) حملات عامة. (11) حوار مع مدون (مختصرات عن كرسي الإعتراف ) (3) حوار مع مدون أردني (2) حوار مع مدون جزائري (7) حوار مع مدون فلسطيني. (1) حوار مع مدون مصري. (4) حوار مع مدون موريتاني (5) حوار مع مدون. (5) دراسات عن التدوين (3) دعاية و ترويج (5) دليل المدونات العربية. (4) عيد سعيد (1) متابعات. (9) معلومات عامة عن الدول العربية (3) مفهوم التدوين و أهميته (14) مقالات عن التدوين في الأردن. (12) مقالات عن التدوين في الجزائر (7) مقالات عن التدوين في الكويت. (1) مقالات عن التدوين في فلسطين (1) مقالات عن التدوين في مصر. (7) مقالات عن التدوين في موريتانيا. (6) ملف التدوين الجواري (5) ملفات التدوين. (4) من أحسن ما قرأت في المدونات المصرية. (3) من أحسن ما قرأت في مدونات موريتانيا (1) من أهم ما قرأت في مدونات الأردن (2) من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر. (7) من أهم ما قرأت في مدونات المغرب. (3) مواقع أدلة و منصات متخصصة في التدوين. (1) نجوم التدوين ( حوارات ) (11) نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون (5) نقاش (5) هذه المدونة (2) وحدة الأمة العربية و الإسلامية . (1)