الخميس، 6 مايو، 2010

جميل أن نقاوم الفساد لكن الأجمل منه هو ألاّ نكره المفسد

هذا النص كان من بين المواضيع التي حاولت أن أشرح بها رؤيتي لمقاومة الفساد في مدونة "أولاد ميمون"

لأني سأهاجم مظاهر الظلم و أسعى لفضح أخبار الفساد في هذه المدينة .لهذا السبب قررت أن أتوجه إلى كل من يقرأ عني تعليقا أو خبرا أو تحليلا أو نقدا ثم يشعر بأنه هو المقصود ..إلى هؤلاء أتوجه بهذا المقال لأشرح خلفيتي الشخصية مما سأكتب في هده المدونة.

أهم ما أقوله هو أني لا أدعي من وراء الكلام الذي سأكتبه.لا أدعي أني خير ممن أتهجم عليهم.و أغتنم هنا الفرصة لؤؤكد بأني لا أتفق مع الذين يتهجمون على المتورطين في الفساد كما لو أنهم ملائكة و كما لو أن أولائك شياطين ملعونين…أنا مؤمن بأننا كلنا في المنكر إخوة ..كل واحد منا حسب ظروفه و حسب مكانته الإجتماعية و حسب مستواه الثقافي أو الإقتصادي..كل ابن آدم خطاء … هكذا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم.فمن يستطيع أن يؤكد لي بأنه لا يكذب أو أنه لا يغتاب الناس ؟ و من منا لا ينظر أو لم ينظر في حياته إلى ما حرم الله؟ ثم في أحسن الأحوال من منا معصوم في مستقبله من كل هذه الآفات أو ما هو أكبر منها ؟ و بصيغة أخرى :من يضمن لي أنه سيموت و الله عنه راض؟…أقول هذا لأني مؤمن بأن العبرة في اقبالنا على الخير أو اقترافنا للشر إنما تكمن في من سيدخل الجنة يوم القيامة و ينجو من النار .. هنا تكمن العبرة و ليس في من هو معروف اليوم بين الناس بورعه و نزاهته.

صحيح أن الإنسان حسن السمعة خير عند الله و عند الناس من سيئ السمعة لكن في نفس الوقت هذا الإمتياز لا يعطي الحق لأي كان في أن ينتقص من شأن غيره كما لو أنه تمكن من ضمان مقعده في الجنة، و أن غيره من المفسدين ضمنوا مكانتهم في النار.و من منا يستطيع أن يتجرأ على الله و يدعي ذلك ؟ !

و انتبهوا معي لهذا التناقض الذي نقع فيه جميعا ..أنا لدي عيوبي الكثيرة التي أقر ببعضها ، فلماذا لا أتخلص منها ؟! لماذا لا أتخلص مثلا من آفة الكذب التي أدعي أحيانا بأني اضطر إليها مع أني في قرارة نفسي أدرك جيدا أني فعلت ذلك بغير وجه شرعي.. أغتاب الناس في كثير من الأحيان ..ومن منا لا يغتاب الناس؟ مع أننا ندرك يقينا أن هذه الآفة تعد من الكبائر و أنها من الذنوب التي لا يغفرها الله إلا أن يسامحنا الذين تجنينا عنهم في غيبتهم .فلماذا لا نتخلص إذن من هذه العيوب ؟! لماذا ؟! ..سأدعي من جهتي بأن ذلك ابتلاء من الله و أسأله سبحانه و تعالى أن يرفعه عني ؟..سأدّعي ذلك و أتحول في عشية و ضحاها إلى فقيه في الشرع و أتذكر بأن الإقلاع عن تلك العيوب إنما يتم بتوفيق من الله…لكن السؤال الذي يبقى يفرض نفسه بعد ذلك هو لماذا لا أتذكر هذه الأعذار لما استعرض عيوب الغير.؟؟!! لماذا لا يصبح جاري الزاني مثلا مبتلى فأنصحه في السر و أحرص على ستره و أدعو الله له في ظهر الغيب كي يقلع عن ذلك المنكر ؟؟ و لماذا لا أتعامل بنفس التفهم و نفس المنطق مع قريبي المرتشي (الكلب إبن الكلب)

قد يقول قائل :لو يتعامل المجتمع مع محترفي الفساد الذين ينهبون أموال الناس بالباطل .لو يتعامل معهم بهذا التسامح سيتورط هؤلاء أكثر فأكثر في فسادهم و سيوغلوا في غيهم طالما أنهم يدركون بأن المجتمع سيعاملهم بتسامح.و ردا على هذه الفكرة أشير بأن هذا الكلام الذي أطرحه لا يعني إطلاقا بأني أدعو كي نتغاضى عنهم و لكن بالعكس فأنا لم أنشئ هذه المدونة إلا من أجل إقناع الناس بالمساهمة في مواجهتهم لكن حين نقوم بذلك و هم يدركون أننا نواجههم انطلاقا من حبنا لهم و شفقتنا عليهم و حرصنا على سلامتهم في الدنيا و الآخرة ..حين ذاك سنحقق نتائج أكثر بكثير مما يمكننا أن نحققها و نحن نواجههم من منطلق حقد شخصي أو رغبة دفينة في تصفية حسابات.

فأولا سننال الأجر عند الله لأن الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى.ثانيا سيتوفر لدينا الإستعداد كي نقدر الأمور بقدرها و بالتالي فالذي يتطلب وضعه النصح في السر و التستر ننصحه و نتستر عليه، لعله يرجع فيصبح إنسانا صالحا .أما ثالثا فالذي يغفل عنه بعضنا هو أن كثير من المتورطين في الفساد يرفضون بين أنفسهم الوضع الذي يعيشوه و يتمنون لو يجدوا الفرصة التي تمكنهم من الإقلاع عن الطريق الذي مشوا فيه. و هؤلاء لو يجدوا من يتصدى لهم بحب و صدق ليس بعيدا أن يعينوه على أنفسهم و على شركائهم من منطلق درايتهم بتفاصيل الميدان الذي ينشطوا فيه.أما الذي تأخذه العزة بالإثم و يرفض هذا النصح فموعدنا معه سيكون يوم القيامة حيث لا يمكنه أن ينكر بأنه كان مصرا على المنكر و يرفض النصح و في الوقت ذاته لا يمكنه أن يثبت علينا أننا قاومناه حقدا أو غيرة أو من منطلق تصفية حسابات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا المقال هو ضمن سلسلة مقالات نحاول أن نحيط من خلالها بموضوع المدونات الجوارية ، الهدف الذي نؤمن بأنه قادر على جعل التدوين الإلكتروني يؤثر في الواقع بدلا من بقائه في عالم افتراضي بعيدا عن حياة الناس الحقيقية.
بقية النصوص التي كتبناها في الموضوع هي :


ـ 1 ـ تعريف التدوين الجواري و من أين يستقي أهميته ،و إلى أي مدى يملك أن يفيد المجتمع ؟

ـ 2 ـ المشاكل التي يفترض أن تصادفها المدونات الجوارية ، و المضايقات التي تتعرض لها من قبل محترفي الفساد .موضوع ختمناه بطرح كيفيات تصدي لتلك المشاكل.

ـ 3 ـ تتمة لكيفية التصدي للمضايقات التي تعيق أن تؤتي المدونات الجوارية أكلها. (التركيز على أهمية الكتابة باسم مستعار.)

ـ 4 ـ كيف يمكن لمدونة يرغب أصحابها في تحقيق الربح المادي أن يتغلبوا على المعوقات الموضوعية ؟

هناك 5 تعليقات:

  1. الأستاذ الفاضل / توفيق التلمسانى ...
    أنا معك تماما فيما قلت فقد قال الله لنبيه موسى وأخاه النبى هارون : " إذهبا إلى فرعون إنه طغى وقولا له قولا لينا لعله يذكر أو يخشى "
    إذا كان الله تعالى يأمر أنبيائه أن يأتيا فرعون الذى يحارب الله ويدعى الألوهية بالكلام اللين الحسن
    وقد قال الله تعالى : "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم باللتى هى أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين "
    جزاك الله كل خير ولكن لى سؤال :
    قال رسول الله صل عليه وسلم :" من رأى مكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . إذا كانت بداية تغيير المنكر باليد دلالة على قوة الإيمان فمامعنى ذلك ؟

    ردحذف
  2. تدوينة قيمة لغاية:
    كلنا عيوب و أخطاء و خير لنا أن نعين أخانا ظالما أو مظلوما.
    لكن علينا أيضا أن نضرب بيد من حديد على كل مفسد لنعيد للمظلوم حقه.
    ****
    لي تعليق على الخط الصغير لو أمكن تكبيره قليلا ربما يكون أفضل.
    مع خالص تحياتي

    ردحذف
  3. أستاذ فاروق السلام عليكم.

    شكرا على الإضافة التي تعد إثراء للموضوع.
    بالنسبة لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم عن تغيير المنكر أعتقد أن التغيير باليد لا يعد بالضرورة دليلا على قوة الإيمان ، لأن عدم الإستطاعة قد لا يكون مرتبط بقدرة المسلم على التغيير بقدر ما يكون مرتبط بالوضع الذي حطه الله تعالى فيه، و عندك أمثلة كثيرة لرجال و نساء أخيار خلد الله تعالى ذكرهم في كتابه الحكيم رغم أنهم لم يغيروا إلا بقلوبهم ..عندك امرأة فرعون ، و عندك الرجل الذي يكتم إيمانه ،و أمثلة أخرى لا تحخضرني في الوقت الحالي.
    صحيح أن قوة الإيمان قد ترتبط في كثير من الأحيان بمدى إلاتزام الإنسان بالمراحل المذكورة في الحديث و لكنها في الغالب تكون ترتبط بالظروف التي ترجع مهمة النظر إليها و تحديد موقف المسلمين منها للعلماء و باقي أهل الإختصاص.

    و في هذا السياق أضرب لك مثلا بالمنكر المتفشي في مجتمعاتنا من بنوك ربوية ، و فنادق توفر لزبائنها الخمر و الملاهي المحرمة إلى غيرها من المؤسسات التي تخوض في المنكر مع أننا نجدها قائمة بحكم القانون .لماذا لم يرخص معضم العلماء لعامة المسلمين بتغيير هذا المنكر باليد ؟ فهل بعد هذه الإجتهادات نحمل أفراد المجتمع المعروفين بالتزامهم بدينهم و بحبهم لله و رسوله، الذين يتوقفون فقط نتيجة نزولهم عند اجتهاد العلماء ..هل نستطيع أن نقول بضعف إيمانهم و نقيسه بالمراحل المذكورة في الحديث ؟

    تحياتي الأخوية.

    ردحذف
  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    اخوي توفيق ..كلام منطقي ومقنع..
    واتفق معك في وجوب الأشتغال على كذا محور في هذا الجانب..
    مثلاً السعي لتخليص انفسنا من العيوب والنصيحة في السر لاتعني التوقف عن محاربة الفساد حتى ننتهي من مشاكلنا او عيوبنا

    وهناك فرق بين من يفسد بينة وبين ربة ..وبين من يتعمد نهب وسلب حقوق وثروات مجتمع بأكملة..

    فمن أذنب بينة وبين ربة .. ننصحة في السر ونتمنى الهداية لة وللجميع..

    ولكن من يرمي بالمصلحين في السجون
    ويحمي المفسدين ..وديدنة منذ سنوات هو الفساد والإفساد

    او من يتصيد الفرص لكي يستغل ثغرة في قانون او فرصة للتكسب غير المشروع

    لاتتوقع من البشر أن يحبوة..

    فطبيعة النفس البشرية جبلت على الأشمئزاز من العفن .. وحماة التعفن
    ودعاة العفونة.


    اسعدني الحديث معك للغاية..
    بارك الله في مساعيك ووفقك

    تحياتي

    ردحذف
  5. الأستاذ عناي العيون السلام عليكم.

    1ــــ
    مثلاً السعي لتخليص انفسنا من العيوب والنصيحة في السر لاتعني التوقف عن محاربة الفساد حتى ننتهي من مشاكلنا او عيوبنا .
    ـــــــــــــــ :
    أستاذي الكريم لو ترجع لنص التدوينة ستجد أني لا أختلف معك حول هذه النقطة فأنا قلت قد يقول قائل :لو يتعامل المجتمع مع محترفي الفساد الذين ينهبون أموال الناس بالباطل .لو يتعامل معهم بهذا التسامح سيتورط هؤلاء أكثر فأكثر في فسادهم و سيوغلوا في غيهم طالما أنهم يدركون بأن المجتمع سيعاملهم بتسامح.و ردا على هذه الفكرة أشير بأن هذا الكلام الذي أطرحه لا يعني إطلاقا بأني أدعو كي نتغاضى عنهم و لكن بالعكس فأنا لم أنشئ هذه المدونة إلا من أجل إقناع الناس بالمساهمة في مواجهتهم لكن حين نقوم بذلك و هم يدركون أننا نواجههم انطلاقا من حبنا لهم و شفقتنا عليهم و حرصنا على سلامتهم في الدنيا و الآخرة ..حين ذاك سنحقق نتائج أكثر بكثير مما يمكننا أن نحققها و نحن نواجههم من منطلق حقد شخصي أو رغبة دفينة في تصفية حسابات..إلى آخر التدوينة.
    2 ـــــــــــ
    فمن أذنب بينة وبين ربة .. ننصحة في السر ونتمنى الهداية لة وللجميع..

    ولكن من يرمي بالمصلحين في السجون
    ويحمي المفسدين ..وديدنة منذ سنوات هو الفساد والإفساد.
    ـــــــــــــــــــــــــــــ :
    هنا أحب أن أركز على نقطة محددة و هي أني أناقش مسألة الفساد على المستوى الجوار ، أي في الأماكن التي أتعامل فيها كمواطن عادي و أستطيع أن أؤثر فيها و لو تأثيرا محدودا، أما الفساد على مستوى نظام دولة فأنا أعترف بأني لا أملك أن أؤثر فيه إلا بقدر تأثيري في القسم الأول ، و بالتالي فالأجدر بي أن ألعب أمام بيتي و لا أبتعد عنه فأتوه.

    ألم يقال قديما : رحم الله عبدا عرف حق قدره فوقف عنده .أنا يا سيدي "جبتها من الآخر" ـ كما يقول المصريون ـ و اقتنعت بكوني لا أصلح لتغيير نظام الحكم على مستوى دولة ثم نظرا لاقتناعي بأني مكلف أمام الله قررت أن أتكلم على الميدان الذي أستطيع العمل فيه و هو بيئتي الضيقة التي أعيش فيها.

    أما الكلام بطريقة المثقفين المعارضين الذين ينادون بتغيير الأمور على مستوى الدولة أو الأمة فهذا الإتجاه بت أشك في قدرته على جلب التغيير المنشود.

    لماذا ؟

    لأني مقتنع بأن عموم ( المثقفين ) ـ من ذلك النوع ـ بعد أن تنبهر بالمستوى النظري الذي يتميز به الواحد منهم تأتي لتصيك خيبة على إثر تفاجئك بسلوكه الشخصي ( في البيت أو في العمل أو في أي مكان آخر أين يكون بعيدا عن منابر التعبير التي ألف الكلام فيها) يفاجئك بسلوكات شاذة،كأن يكون يدعي التدين و لديه رصيد علمي معتبر لكن في البيت تجده يسب والديه.. أو أن يكون من دعات تحرر المرأة و هو مضطهد لزوجته.. أو يكون متعصب في حزب معارض و بمجرد ما يحصل على مكانة اجتماعية من خلال وظيفة يتحول إلى راشي و مرتشي و ماشي بينهما.

    ربما تقول هاذه حالات شاذة أما أنا فأقول بأنها ظاهرة عامة لأننا حين ننعت مجتمع بأنه متخلف فذلك يعني أكثر ما يعني تخلف النخبة التي يفترض أن توكل لها مهمة قيادة التغيير و الإصلاح ..النخبة يا أخي هي المحرك الذي يدفع بقاطرة المجتمع نحو التقدم و بالتالي فلما نتكلم عن تخلف ذلك المجتمع فهذا يعد دليل قاطع بأن ذلك المحرك يعرف حالة عطل .. يقول ما لا يفعل .

    ثم إني رغم هذا الكلام لست أجد نفسي متعصب تجاه من يخالفني الرأي فأنا من بين الخطوات المهمة التي أرى أنها تسمح لنا بأن نتجه بشكل أكيد نحو تغيير حالة التخلف التي نعيشها هناك مسألة حرية التعبير.
    هذه التي تعد من بين الأهداف التي بت مقتنع بأهمية النضال من أجلها، و هنا أجدني قد دخلت موضوعا آخرا ربما نتكلم عنه في المستقبل إن شاء الله .

    أخي الكريم شكرا جزيلا لك.

    ردحذف

المجموعة البريدية للمدونات العربية . لأخذ فكرة عنها و عن أهدافها ، اضغط هنا
مجموعات Google
اشتراك في المجموعة البريدية للمدونات العربية
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

أكثر المواضيع رواجا منذ نشأة المدونة.

حدث خطأ في هذه الأداة

تصنيفات

أخبار التدوين. (69) أخلاقيات التدوين. (6) استطلاع رأي. (3) الإنترنت في الدول العربية (3) التدوين من خلال تقييمات لتجارب شخصية. (2) المدونات الجوارية. (1) المدونات و دورها في الدعاية الفكرية و السياسية. (2) اهتمام رجال السياسة و مؤسساتهم بميدان التدوين. (9) اهتمام وسائل الأعلام بالتدوين و المدونات . (5) تدويناتي الخاصة. (32) تعرف على الأردن (1) تعرف على الجزائر (3) تعرف على موريتانيا (3) تعرف على موريتانيا. (1) تنظيمات التدوين (1) حريات (5) حملات عامة. (11) حوار مع مدون (مختصرات عن كرسي الإعتراف ) (3) حوار مع مدون أردني (2) حوار مع مدون جزائري (7) حوار مع مدون فلسطيني. (1) حوار مع مدون مصري. (4) حوار مع مدون موريتاني (5) حوار مع مدون. (5) دراسات عن التدوين (3) دعاية و ترويج (5) دليل المدونات العربية. (4) عيد سعيد (1) متابعات. (9) معلومات عامة عن الدول العربية (3) مفهوم التدوين و أهميته (14) مقالات عن التدوين في الأردن. (12) مقالات عن التدوين في الجزائر (7) مقالات عن التدوين في الكويت. (1) مقالات عن التدوين في فلسطين (1) مقالات عن التدوين في مصر. (7) مقالات عن التدوين في موريتانيا. (6) ملف التدوين الجواري (5) ملفات التدوين. (4) من أحسن ما قرأت في المدونات المصرية. (3) من أحسن ما قرأت في مدونات موريتانيا (1) من أهم ما قرأت في مدونات الأردن (2) من أهم ما قرأت في مدونات الجزائر. (7) من أهم ما قرأت في مدونات المغرب. (3) مواقع أدلة و منصات متخصصة في التدوين. (1) نجوم التدوين ( حوارات ) (11) نصائح و مساعدات عملية يحتاجها المدون (5) نقاش (5) هذه المدونة (2) وحدة الأمة العربية و الإسلامية . (1)